Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 31 تشرين1 2016
  2933 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

بمناسبة انعقاد مؤتمر بغداد الدولي الاول لمكافحة الارهابقبل سنوات عدة ،  أُجري استفتاء في احدى ا
1967 زيارة
ان اغلب اوجه الصراع القائم في المنطقة اليوم قد يكون نتاج اختلاف عقائدي وايديلوجي ومذهبي فضلا عن
1739 زيارة
محرر
16 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أفادت وسائل إعلام فنلندية، الاثنين 16 يناير، بأن وزير الهج
1389 زيارة
عماد آل جلال
18 تموز 2017
يصاب الباحث بالغرابة حين يطلع على تقارير تشير الى ان نسبة تسعين بالمئة من سكان العالم يشعرون با
336 زيارة
واثق الجابري
03 كانون1 2016
عبارات مخزية أطلقها دونالد ترامب؛ ما جعلت فوزه خارج توقعات وتقارير مراكز البحوث والإستبيانات، و
1464 زيارة
حسن هادي النجفي
20 حزيران 2016
حملة شعواء مغرضة يشنها أعداء التشيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي على مقام السيد السيستاني دام عز
2528 زيارة
سالم سمسم مهدي
29 تشرين1 2016
 ونحن نقترب من ذكرى اليوم الذي اغتالت فيه الأيادي السوداء زعيم العراق الحديث الخالد عبد الكريم
1773 زيارة
محرر
15 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قررت ابنتا الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بعث رسالة توصية
1289 زيارة
حسام العقابي
10 حزيران 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اعتبر محافظ النجف السابق عدنان الزرفي أن مفوضية الان
755 زيارة
قصي النسور
19 أيار 2011
الناس لا تعرف التسامح حقيقة ، وكل دعوات التسامح التي نسمعها هي محض افتراء وكذب ، التسامح الحقيق
1878 زيارة

الكفيل أمنية تشارك في المؤتمر التاسع لإرشاد التائهين وتعد بزيادة عدد نقاط الإتصال المجاني

عذرا ـــ لقد سقطت النقطة من فوق حرف الخاء لتكشف عن الملامح الحقيقية للشارع العراقي الذي ظل يئن سنوات تحت عجلات التخلف والفساد بعد أن سقطت تلك (النقطة ) من فوق جبين كل من ساهم ( و مع سبق الإصرار والترصد ) في نيل العراق المراتب المتقدمة الأولى في مضمار سباق الفساد والتخلف والجهل بين دول العالم المتخلفة .
اليوم وبعد أن رفعت الأصابع وجف حبرها دخلت في أخر وأخطر مشهد لها من مشاهد ذالك السيناريو الإنتخابي الذي وُلد من رحم معانات وأزمات تركت بصماتها السوداء على ذاكرتنا وعلى ذاكرة أيامنا التي حبلت بملاين من الأرامل واليتامى هؤلاء الذين ساروا بمواكب الخوف متحدين بصبرهم الجائع هاونات الجُبن وعبوات العار أملاً في غد اّمن حتى وإن ن لم يكن مشرقاً !
إنها الثورة البنفسجية الثانية لسبابة ( التشهد والتوحيد ) التي تخضبت بحناء الصمود والتحدي من أجل تغير خارطة الوجع والألم التي رسمها الإحتلال وسار على نهجها الهمجي كل من جاء بعده بعد أن بصقته أراضي المهجر والمنفى ليجد ضالته بين كراسي العمالة وسلطة الولاء لأولياء نعمته متكأ ً بذلك على عصا (الحصانة ) لتنفيذ مأربه الدنيئة وما خفي من مأرب أخرى فلتت من ميزان العدالة بعد أن تسللت تحت جنح عباءات الظلام .
أسبوع أول وأسبوع ثاني وحصاد عرسنا الانتخابي يترنح بين إتهامات وتهديدات حلت عسرتها محل تباشير إنفراجاتها وسط تنافس وحشي وصراع شرس دقت المواعيد الكثيرة المؤجلة لنتائجه النهائية أجراس خوفنا الذي أعاد إلى أذهاننا صور ذلك المربع الأول ( لا أعاده الله ) علينا ولا أعاد كل من ساهم وشارك في رسم ملامحه الدامية لنا .
انه عرس انتخابي سال لعابنا لثمار شهده الذي بات قاب قوسين أو أدنى زاحفا ً بمخاوف المجهول من ردود أفعال من لم تأتي الرياح بما لا تشتهي سفنهم التي أصيبت بالتخمة بعد أن التهمت خبزنا وعرقنا وحاولت مسخ هويتنا وأختطاف أملنا وجنحت بنا على هاوية مظلمة من التخلف والدمار يتطلب الخروج منها شحذ كل الهمم والسواعد والعقول المخلصة و الوفية لتربة هذا البلد الأمين على جذوره والغير اّمن على أبناء شعبه .
وما أن أعلنت النتائج النهائية لمشوار زحفنا الثاني الذي وضعنا أمام منعطف خطير وحاسم وكأننا أمام (عبوة ناسفة موقوتة ) أما أن تفككها عقول تسعى إلى المشاركة الحقة في رسم خارطة العراق الجديد بعيدا عن التحزب والتعصب والسعي المخلص في إيجاد شراكة حقيقية لمد يد العون لهذا الشعب الذي أدمن الصبر بعد أن أدمن الحرمان . بعيدا عن صفقات التجارة في مستقبل العراق ودم العراقيين والأنصياع لإرادة شعب العراق وأما أن ..............
هذا ما ستكتبه الأيام القادمة وتكمل فيه مقالي هذا .

 

قيم هذه المدونة:
العراق ينتحب بعد إذ أنتخب / ليلى الكعبي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )