Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...
الصحفي قصي الفضلي شبكة الاعلام في الدانمارك تهنئ الاسرة الصحفية العراقية بعيدها الاغر
15 حزيران 2017
تحية لمن حمل القلم سلاحاً مبارك للصحافة العراقية انطلاق شرارتها الاولى وعيد...

مدونات الكتاب

محرر
22 حزيران 2017
شخصيات لا تـنـسى
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - ذكر تقرير نشرته صحيفة "The Time Of Israel" أن المشرعين الإسرا
56 زيارة
حمزة مصطفى
16 نيسان 2017
المقالات السياسية
علاقتنا حَميمة مع اهزوجة "ياحوم اتبع لو جرينا" ولاتزال مستمرة ويبدو انها ستبقى. حتى ان المرحوم عبدال
1781 زيارة
عن الدانمارك
15 تشرين1 2016
تعلم اللغة الدانماركية
صورة: توماسز شينيكي تسع نصائح رئيسية إذا كنت وافدًا جديدًا على الدنمارك   بناءً على المدون
1511 زيارة

عبد الجبار الحمدي

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

أمنية.. وزخات مطر / عبد الجبار الحمدي

همسات جميلة ازدانت بعبقها صور يكاد يلمسها من يحاورها ذلك هو بوحي إليك، غر تقولين في مشاعري وقد جاوزت العقود الخمس.. اهو طيش نزوة خريف العمر، أم تراه حلم غاب بغربة مجبرا ثم عاد يتكأ على اعتابك، يطرق باب انوثتك تلك التي تتراقص الفراشات حولها محيية خروجها من شرنقتها التي ا
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
231 زيارات
0 تعليقات

آلام وردية.. / عبد الجبار الحمدي

هاهي آلامي وأوجاعي تلقي بظلال اشباحها على ما تبقى لي من عمر، أراني معزولة عن العالم لم اختلط كما كنت في السابق، لما كانت حياتي تمر بمرحلة نسيت ان القدر يمكن ان يخبئ ما لم اكن احسبه، او لأقول تغاظيت، سعادتي طغت على كل انوثتي بت كالوردة لا احفل إلا بندى صباحات جميل وضياءا
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
341 زيارات
0 تعليقات

مساء داعر../ عبد الجبار الحمدي

في كل مساء تتقلب على فراشها شبه عارية، بعد ان تاخذ زينتها مَحِلها، تراقب ميل الثواني حيث يتسارع بالقفز كدقات قلبها الذي ان أرادت له الاسراع قَلَبت نفسها على فراشها لأكثر من مرة، ليبدو لها أنها تجري ليتسارع بدورهِ قلبها في نبضه، يعلنها انه ربما سيتأخر رغم مُضي الوقت، تشع
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
672 زيارات
0 تعليقات

قصة قصيرة : ابناء ابليس.. / عبد الجبار الحمدي

يخرج في كل يوم الى قارعة طريق يقف حيث المارة والزحام  عند عبور الجسر كانهم يهتمون مجيئه.. ثم يقول مشيرا إليهم هواجسه: تطرحني الافكار كمطارق اتخذت من صدغي رأسي سندانين لها كي تعوج به مسامير حقيقة، ربضت هواجسي تتفرج بعد ان اخصيت بكل ما تؤمن، أوجاعها، آلامها فراستها،
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
522 زيارات
0 تعليقات

لن اغفر لك ابدا../ عبد الجبار الحمدي

خالت نفسه بأنه هو .. هو يا إلهي أيعقل ان يكون هو من ابحث عنه منذ سنين طويلة مضت؟ دون ان يستأذن منه ألقى برمته الى جانبه وهو قابع في شبه زاوية من زقاق جانبي ملتو كثعبان، متكئ على صرة كبيرة وقد امسك بعقب سيجارة يجترها حتى آخرها، كانت يديه مغطاة بجلد قد تحرشف وتصدف إلا من
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
894 زيارات
0 تعليقات

زمن الصفافير.. / عبد الجبار الحمدي

لم يفتقده احد حتى في اوار الأيام وشدتها، سار بين العامة، يتخبط بأكاتفهم بغية لفت انتباه، جاب الشوارع العريضة، أرتمى على ارصفتها كثيرا حتى باتت تمل من سحنته كلما صَبَب عرق جسده على ارضها، نازح ومشرد على تقاطعات طرق لا يلبث طويلا دون خطابات يحملها في جوفه المكتنز امتعاضا
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
682 زيارات
0 تعليقات

لحظة صدق / عبد الجبار الحمدي

ماذا افعل؟؟ كيف لي ان اصف حبي، فأنا احبك جدا حد افراغ نبع قاموس عطور النساء كلهن من اجلك، ما عدت أنا بعد ان عصف عشقك قلبك وغرقت بزخات مطر لهاثك وانا أراه يخرج في الليالي الباردة وانت تداعبين قطك السيامي المخادع، كم أغار منه عليك متى ما اخذته بين ذراعيك وتحتضيننه وهو بمك
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
734 زيارات
0 تعليقات

عزف القدر.. للقاص والكاتب / عبد الجبار الحمدي

هائمة على وجهها بعد ان سرقت محفظتها من باطن حقيبتها اليدوية التي ما ان استلمت المبلغ عن قلادتها التي تعتز بها وتحبها كونها الشئ الثمين الذي تملكه.. كان بانتظارها ذلك اللص الذي قفز امامها فجأة، اسقطها وحقيبتها.. ثم انطلق هاربا وهي تلملم بقية حاجتها التي ما ان ادركت انه ق
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
740 زيارات
0 تعليقات

سعادة دخان مزرق / عبد الجبار الحمدي

هاهو قد باغتته الظنة بعد ان اخذته بعيدا وقد اتكأ على الجانب المقابل لطباخه الصغيرالاعور الذي فقد عينه الاخرى نتيجة طمسها برمد النسيان، كان يعد عليه ماء مغليا.. جذبته لحظة سخونة الماء وقد أخذ يولد فقاعات صغيرة جدا على جوانب الآنية التي ملئها لاعداد الشاي من بقايا الامس ه
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
801 زيارات
0 تعليقات

الموت .. رغبة الحياة / عبد الجبار الحمدي

الدكتور الحقوقي . قاسم خضير عباس لم يسعفه غضبه وغيرته وهو يرى انفاس الخيانة تتذوق مسامات جسدها المتراخي على فراشه، تحولت الى أنثى متغنجة كالداعرة التي احب حين تشتهي الرغبة، اسكنت نفسها دون حياء بين افخاذها آهات لذة، كلما وهن من فاعلها اجبرته على الاتيان بتكرارها، يتحرق
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
864 زيارات
0 تعليقات

تلك حكايتي .. / عبد الجبار الحمدي

كنت إمرأة وحيدة، أعيش بين جدران اربع لم اعرف خبايا العشق، لم أخبر أسرار متاهاته التي عرفت ممن غارن بين تلاطمات امواجه، لم ادخن العشق مرة، لكني علمت انه يمكن او يودي بمن يدمنه هوسا نحو الموت او الجنون، عزفت طويلا عن لا اخوض في ركوب عاتي امواجه، لزمت الصمت فَرُحت أرسم كيف
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
852 زيارات
0 تعليقات

اكواخ دفئها الحب / عبد الجبار الحمدي

هناك يقضي كل لياليه وأيامه في كوخه المحتقن ضيقا على ضفة النهر وباقي الاكواخ الآيلة للسقوط كهولة ومللا من ضجر، فكثيرا ما اوحت لنفسها بأنها تريد الانتحار بتساقطها واحدا تلو الآخر في باطن نهر مل هو ايضا من كثرة انعكاس صورهم وقانطيها دون تغيير يذكر.. مرة هاج في انحسار ومرة
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
919 زيارات
0 تعليقات

أنا وظلي ومصباحي الأعمش / عبد الجبار الحمدي

يا لك من مصباح دميم! طالما واكبتني حياتي، لكني لم افطن لبشاعتك إلا الساعة، مسكين أنت، عشت حياتك كلها تضيء لغير نفسك ههههههههه يا لك من اهبل! انتبه فأردف.. اعذرني و وقاحتي، أرجو ان لا تأخذني بجريرة سخريتي منك فتعمد الى الضمور ومن ثم الانطفاء انتقاما على تقريعي لك، فأنا ي
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
905 زيارات
0 تعليقات

على الرصيف المقابل.. / عبد الجبار الحمدي

قلتُ لكِ سأرحل.. لكنني سأعود، كانت تلك هي كذبتي الوحيد عليك، قلت سأعود غير أني لم احدد متى، فكانت بالنسبة لك بصيص أمل، عبرت الشارع مسرعا، تركتك على الرصيف المقابل من الشارع، تخطيت آملا رفقة الموت فجأة .. لكن، أنتِ لم يسعك الاجتياز لكثرة السيارات التي كانت تلتهم الشارع ب
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
968 زيارات
0 تعليقات

قصة قصيرة : بينجي / عبد الجبار الحمدي

جاءت بينجي تنأى بنفسها بعيدا عن انغماس اقدامها الصغيرة في بطن الثلج الرخو، الذي ابتلع معالم الشارع، ثم انتفخ متكئاَ على ظهره مانعا المارة من السير عليه، لم يعجزها انتفاخ بطنه وهو يومي بيديه الى افراخه المتساقطة لتغطي معالم شكله حتى تداخلت مع بعضها البعض فتماهت كلها، إلا
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
898 زيارات
0 تعليقات

من خلف ضلفتي بابِ / عبد الجبار الحمدي

شغف الفضول جعلها تقوم من مكانها الذي توسدته أغلب حياتها بعد أن اعجزها المرض في شراكه لتنصت للحديث، لم تنفك ساعة من نهار أو ليل إلا وهي تتأوه من ألم يعتصرها ويودي بها الى انتفاض جسمها دون السيطرة عليه، بصعوبة، كان والس بحب يمسك بها خوفا من عض لسانها، فكثيرا ما كان لا يست
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
1074 زيارات
0 تعليقات

شظايا مرايا الحب / عبد الجبار الحمدي

كثيرة هي الطرق التي كان يمكن ان نفترق بها يا حبيبي، لكنك نسيت، هرعت مستعجلا نحو ذلك المفترق بغرور مفتعل، متناسيا انه كان بالامكان لملمة شظايا المرايا تلك التي تبعثرت نتيجة اختلاف في وجهات نظر كنا ندركها حماقات، أو تعمد الى رأب الشروخ قبل ان تتكسر، برغم قناعتي ومعرفتك ان
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
1033 زيارات
0 تعليقات

فنجان القهوة السوداء / عبد الجبار الحمدي

في شرفة منزله المطل على النهر ، يرمي بنفسه في حضن كرسيه الهزاز، الذي رافق هدهدته طوال فترة القلق التي كثيرا ما تنتابه، صاحبه الشيب أيضا بعد أن لطخ شعره برذاذ من البياض هنا وهناك، لم يحتسي النساء في حياته، التي خارت قواها جريا وراء مناصب وجمع أموال، لم يرافقه في رحلة عمر
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1048 زيارات
0 تعليقات

قطعة من السكر / عبد الجبار الحمدي

قطعة واحدة من السكر حبيبتي لا أكثر، فأنا يا انثى عمري متيم هائم مجنون بك حد الصراخ حين اراك الله اكبر.. على شرفة المقهى في كل صباح انتظر اطلالتك وأنا اشرب الشاي المر، هكذا اقول للكرسون لا اريد مع الشاي أي سكر، فما ان أراك حتى تمطر سماء كوني بهديل حمام الحب يسألني ما الذ
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1296 زيارات
0 تعليقات

حيرة إنسان / عبد الجبار الحمدي

ليكن !؟ فذاك هو رأيي وتلك هي جريرتي، اتمنى ان لا أرى الامتعاض او التشنج باديا على وجهك، لأن المسألة لا تتعلق بي وحدي او بك وحدك، إنها مسألة الكثير يتجنبها الغالب منهم لما فيها من نزق ويأس، بل هي ترهات شئنا أم ابينا، عوامل نفسية نتعامل معها بجنون الفكر وملل اللامبالاة تا
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1210 زيارات
0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5119 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3548 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2969 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1483 زيارات