الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الفيضان أم الجفاف .. لا تقولوا أين الكهرباء؟/ عبدالحمزة سلمان

عد انتصاراتنا التي سحق بها أبطال العراق أعداء الإنسانية, وتحرير الأرض, وتحقيق وحدة الشعب بكل الأطياف, أنتقلنا لخوض أشد الحروب وأشرسها وأخطرها, لأن سلاحها الفتاك هو الكلمة, وهي الحرب النفسية و أهم أركانها هو نشر الخوف والرعب, والشعور بالمستقبل المجهول, وترتكز على نشر الأخبار والدعايات, قد تكون عارية من الصحة بين المجتمع, لخلق فجوات بين الجمهور والجهات المستهدفة, مما يجعله يفقد الأمل, وقتل روح النصر والنجاح لما تحقق . قبل فترة وجيزة تناقلت الأخبار المرعبة, والخوف من الغرق, بسبب ما يدعون إنهيار السدود, كما تم التنويه على أن عاصمة العراق بغداد تغرق, وأخذ الناس يفكرون كيف سيكون مصيرهم عندما تغمرها
متابعة القراءة
  124 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
124 زيارة
0 تعليقات

البرمجة الإنتخابية / عبدالحمزة سلمان

البرمجة هي تنظيم .. كل صباح نستقبل زوابع الدعايات, وأصوات تعم الشوارع والمناطق .. لافتات وصور تلاعبها الرياح, صامتة تحركها يمينا ويسارا, نتطلع لجمال ألوانها الزاهية, تعكس بريق الشمس, منها يحمل ذكريات ألم وحزن, لا يرى صاحبها البشاعة, التي تصفه الناس فيها . كثير منهم يعرض للناس بكل صلافة, أنه المنقذ, ويشعر بألمهم, وهو خلف ماضي أسود وآلام, عند تجربته في السنوات السابقة, جعل الكرسي والمنصب مصدر يدر عليه ريعا وفيرا, فكيف يفرط به؟ بعد أن كان يقتات على فتات خيرات العراق, التي ترسل للخارج. محزن جدا..   وأشد إيلاما على النفوس, عندما نسمع تتلى محامد من أساء للبلد والشعب,
متابعة القراءة
  430 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
430 زيارة
0 تعليقات

نقطة بداية .. / عبدالحمزة سلمان

خلق الإنسان.. وميزه الباري بميزة العقل, وبدأ يتعلم من الحياة, والطبيعة, ومر بعدة مراحل صنفها العلماء والباحثون بما يلي: أولها مرحلة العلامات والإشارات, حيث كان الإنسان يستخدم الإشارات والعلامات للتعبير عن أحاسيسه, وحالات الخطر والفرح والحزن, وإستمر التطور لتحل مرحلة جديدة, وهي مرحلة النطق للتعبير عن ما يجول في النفس من أفكار, وما يتطلبه للإستمرار بالعيش, وبعد هذه المرحلة جاءت مرحلة الكتابة, ومن ثم جاءت الثورة الصناعية, لتصبح مرحلة التطور الكبرى, وتم إختراع الطابعة من قبل براغ, التي ساعدت كثيرا لنشر العلوم والثقافات, وأصبحت المطبوعات بفضلها متوفرة وأقل كلفة من المخطوطات السابقة, مما أتاح فرص كبيرة لطلاب العلم والباحثين, وإستمر
متابعة القراءة
  658 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
658 زيارة
0 تعليقات

كيف نتعامل مع قراطيس صناديق الإقتراع؟ / عبدالحمزة سلمان

بعد مرور فترة كافية على الشعب العراقي, تعلم خلالها دروس السياسة والديمقراطية, وأصبح كل فرد له خبرة وافية ليميز ما هي السياسة؟ وكيف التعامل مع الديمقراطية؟ تجربة تتكرر علينا في كيفية الإختيار, والتعامل مع قرطاس صناديق الإقتراع, التي تقرر مصير البلد, ودفعنا ثمن غالي للحبر الأزرق الذي علق في سباباتنا, وكانت إزالته بصعوبة, بعدما إفتخر الكثير في مشاركته لإختيار ممثل له, توقع سيدفع الحيف عنه, ويدافع عن حقوقه, وفي النتيجة خابت آمالنا في الكثير منهم . يجب أن نتساءل ما هي نتائج السنوات السابقة؟ وما هي الإنجازات؟ وما تم تحقيقه؟ وما تم تقديمه للمواطن؟.. فقط سمعنا المقطوعات الإنشائية, التي على
متابعة القراءة
  828 زيارة
  0 تعليقات
828 زيارة
0 تعليقات

صدى دوي تقرير المصير ..هل يكسر الصمت؟ / عبدالحمزة سلمان

تهاوت بنا الآمال من حيث لا نحتسب, وهي تتكئ على عكازها البالي لتهاجر الأحلام معها.. هل هو حكم القدر؟ ما الذي إقترفناه ؟ لا نمتلك سوى دموع في الجفون تستعر. كل زمن نعيش قصة, لها غصة, منها أقحم شعبنا عام 1980 بحرب لا مبرر لها, أذاقت الآباء و الأمهات أشد الويلات, وكانوا يقتاتون على مفردات بطاقة التموين, رغم سوء المواد التي توزع, كالطحين والرز, لكنها ساعدت في رمق الحياة وإنتعاشها, لتنقذنا من جور التجار, واليوم هاجرت كثير من موادها سوى مادتين أو ثلاث, صمدت أمام تكهنات ومفاوضات من يعبث بمقدرات الشعب, الذي يعيش لحظة صمت, وذهول أمام العابثين. تم سلب
متابعة القراءة
  831 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
831 زيارة
0 تعليقات

نصدر نفطاَ, وندفع كمية مساوية دماء عربية / عبدالحمزة سلمان

ثروات البلدان العربية أطماع للإستعمار, من زمن قديم, وهذه الأطماع سبب في تخلف الشعوب العربية, الذي أنتج قلة الوعي والثقافة, والأمية وأصاب بعض الدول الطاعة التامة له, وأشغلها في حروب, مع بعضها أو مع دول أخرى. تتهاوى أبناء الدول العربية, ويعمها الدمار والخراب, وتتزاحم الأيتام والأرامل فيها, من أجل البقاء والتشبث بالحياة, التي تتكلل بالمصاعب مع ظروف العيش المرير, وجلادة قلوب الحكام, تتصارع مع ألم الأيام الصعبة. لهيب نار الحروب التي يقتات عليها الإستعمار, والدول الغربية الأخرى مستمر, توقدها بطرق وأساليب تتواكب مع العصر الحديث, وخطط مرسومة لكل مرحلة, من مراحل التطور. خنوع حكام الدول العربية و العملاء العرب يتضح,
متابعة القراءة
  1002 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1002 زيارة
0 تعليقات

أسف على أسف / عبدالحمزة سلمان

الأسف هو الحزن على زمان, عند الإمعان في مجرياته, مرت الساعات والأيام والأشهر مشكلة سنينا, تحمل غمامة سوداء مصابها مهول, تركت خلفها دمارا فكريا وبشريا وماديا, وهناك من هو مضرج بدموعه, ومن هو مضرج بدمائه, وكلاهما مقتول . عصفت الليالي في بلدي, تفنن خلالها الإرهاب وحواضنه وأعوانه, ومن إستغل المرحلة التي ينزف فيها الشعب دما لصالحه, لتدر عليه ريعا وفيرا, ونهب خيرات العراق, إن ذلك أشد وقعا وأكثر إيلاما على القلب, فما بين هذا وذاك دموعا وحرقة . عاتبتنا صناديق الإقتراع والقرطاس والقلم, حينما رسمنا الطريق لمستقبل شعبنا وأبنائنا بالإختيار الخاطئ, دفعت بنا لشفا الهاوية, إلى أن شاء الباري أن
متابعة القراءة
  1161 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1161 زيارة
0 تعليقات

غمس سبابتك بقلب أخيك؛ أم توقدها لتنير الطريق / عبدالحمزة سلمان

غمس السبابة بالحبر الأزرق, لها إختيارين الأول إختيار الأسوأ, الذي لا يصلح ليكون يمثلك ويمثل بلدك, هذا يعني أنك غمست سبابتك بقلب أخيك, وخيانة لبلدك, أما الثاني عندما يكون خيارك للأصلح, ومن تجد فيه المصلحة العامة للشعب وللبلد, هذا يعني إنك أوقدت سبابتك شمعة تنير طريقك, وطريق شعبك, ودفع البلد نحو الرقي والتقدم, والإختيار الصحيح . الرجل المناسب في المكان المناسب, وهذا يجعل إتجاهنا صحيح لبر الأمان, وما يدعو إليه ديننا الإسلامي, والمرجعية الدينية, يعني وحدة الصف وتماسكه, لبناء العراق الحديث, وفق برنامج إسلامي حضاري متطور .     الأيام القريبة ستحكم بإختيار الأصلح والأسلم, ومحاسبة الأسوأ, أما العزوف والمقاطعة, تعني
متابعة القراءة
  1187 زيارة
  0 تعليقات
1187 زيارة
0 تعليقات

آهات الشعب؛ تجاهلها البرلمانيون! / عبدالحمزة سلمان

إختيار المواطنين لممثليهم, بالطرق المتعارف عليها, هو أمر لا بد منه, أن يكون ممثلين عن الشعب يديرون شؤون البلد, و يسمى مجلس الشورى في بعض البلدان, ومجلس الشيوخ في أمريكا, ومهما أختلفت التسميات إلا أن الهدف منه تحقيق مصالح الشعب, ونقل معاناته للحكومة, لتشريع القوانين والقرارات والأوامر, التي جميعها تصب لتحقيق المصلحة العامة, للفرد أو المجتمع . جميع بلدان العالم أو أغلبها, حكوماتها وبرلمانها خليط من عدد كبير من ممثلي الأحزاب والقوميات, ويتدينون بأديان مختلفة, منها عقائدية أو غيرها ومنهم ليس له عقيدة أو دين, ولكن تربطهم وحدة المصير المشترك,ووطنيتهم وولائهم لشعوبهم, التي أختارتهم ليعتلوا المناصب, التي من خلالها يقدمون
متابعة القراءة
  1493 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1493 زيارة
0 تعليقات

العراق وتنازع ظلام الليل والنهار / عبدالحمزة سلمان

نقف عند نقطة إيقاف لحظة من الزمن بإلتقاط صورة فكرية, هل اللحظات التي تليها مباركة سيلج فيها الفجر أم لحظات شؤم,لا سامح الباري و ستقودنا لحظاتها التي تليها, إلى دهاليز الظلام, وإلى أحداث غير متوقعة تدخل على مسار الزمن تغير إيقاعه, وتمضي بنا نحو شفا هاوية جديدة, مطلقة صريرا مزعجا, يشرخ السمع, ويبعث شعورا مقززا في النفس, وتضمحل الحدود والفواصل بين القيم والأخلاق, والخير والشر بعبث العابثين. خرج العراق من محنته بعد نداء أطلق, يدعو شبابه بالتجحفل, لإنقاذه عند فجر أيقظهم فيه دوي الإنفجارات المتتالية, هزت المدن والعاصمة بغداد, أحداث دامية إختلط بها الدم, و إشتركت أجزاء الجثامين المتناثرة مع
متابعة القراءة
  1468 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1468 زيارة
0 تعليقات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

الى /فخامة رؤساء جمهورية العراق حفظهم الله دول رؤساء وزراء العراق حفظهم اللهدول رؤساء البر
حسن هادي النجفي
28 تشرين1 2014
إن هذه العصابة المجرمة المسماة (داعش) قد عمدت إلى عبارة هي من أقدس العبارات وإلى شعار إسلا
العراق..واحد من اهم الدول الذي يفتخر المواطن فيه بانه بلدالحضارة والتقدم والتاريخ اﻻنساني
لعبت الاستخبارات الغربية لعبتها حسب تصوراتها وبعض العرب تلقوا الطعم بكل بساطة وسموا التنظي
محمد الدراجي
30 أيار 2017
بين حين وآخر...ينتابني شعور أن ابتعد عن الكتابة في مضمار السياسة ..وألاعيب  البعض من ( ناش
مؤيد عبد الزهرة
17 تشرين1 2016
 قالوافي حربهم الظلامية وعربدتهم عنا ..أننا لسنا سوى فئران صغيرة يمكن اصطيادها بسهولة
ماالذي يدعو الناس الى اتباع حزب ما ؟ او بالأحرى هل تأسيس أي حزب سببه حاجة الناس إليه ؟ لعل
مثنى الطبقجلي
03 تشرين2 2016
الموصل يجب ان تكون في عيوننا وقلوبنا .. يا جيش العراق .. المدنيون نساءا ورجالا واطفالا وكب
رغم تركي لمتابعة الرياضة, منذ فترة طويلة, خصوصا مع إنشغالات البيت والأولاد ومتطلباتهما, وم
حسن حاتم المذكور
20 حزيران 2016
عراقيون ولدنا كما ولد النهرين قبل الاف السنين, في كرم غبي تنازلنا عن دفيء وطننا لنلتحف برد

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال