الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العراقي يلدغ ألف مرة / حاتم حسن

بَيننا من لا يتعظ بالتجربة.. وقد يلدغ من ذات الجحر مرة ومرات ولا يتعظ.. وهو الذي لا يمل من ترديد من أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.. وتلك آفة متأصلة ومن قرون وتتكرر في حالات ومواقف كثيرة ومعروفة ومأساوية. واليوم.. لا يوجد من لا يعرف زيف أجهزة كشف المتفجرات.. ومع ذلك ما زالت معتمدة في نقاط التفتيش والسيطرة.. وتتواصل صفقات الفساد باستمرار وكأن حدوثها يجري في بلد آخر ولا يوجد في السلطة من يعتقد انه مسؤول. مثل ما لا يوجد من لا يعرف كيف نحرت الطائفية البلد وجعلته أعجوبة العالم في الفساد والخراب.. والكل يلعن الطائفي والطائفية وصارت لها
متابعة القراءة
  3349 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3349 زيارة
0 تعليقات

الفاجر الأخير / حاتم حسن

نعم.. (كل إنسان هو الإنسان) فهذا المشع ودا واستقامة وتفاؤلا يُمثل الانسان عندما يكون بذات المواصفات والظروف والحالات.. وذاك الذي  هو كتلة ظلام واعوجاج وتشاؤم وعطش للدماء الآدمية هو ايضا يمثل الانسان بذات تكوينه ومواصفاته وظروفه.. وان الاديان وهي تصلح وتشذب الانسان.. واقامت الثواب والعقاب لدعم الخير وردع الشر.. وان النفس الانسانية التي (الهمناها فجورها وتقواها) لتوسوس فيها الشياطين مثلما تجد الملائكة ميدانها.. وكانت مسيرة البشرية حافلة بالخير والشر، بدءا بهابيل وقابيل.. وصولا الى تلك الحساسيات التي تفرزها الذاتية والانانية التي قد تعبر وتتجاوز حدودها لتبلغ التعصب والتطرف والخلافات والنزاعات والحروب.. وقد تحافظ عليها ليغدو الاختلاف الوانا زاهية ومباريات في
متابعة القراءة
  3444 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3444 زيارة
0 تعليقات

ابن البيطار.. مصادفة صواب / حاتم حسن

ونَحن نعيش فجيعة اكتشاف هذا الكم من العقول المغلقة وهذا الشر والكراهية، نتفاجأ ونبتهج بحالة من الصواب والمعقولية.. ونتذكر أن الخير لا يستّأذن أحدا لكي يعمل فهو يمارس نفسه وطبعه. وفي هذا الانهيار الصحي الفادح في المؤسسات نتوقف عند مستشفى ابن البيطار وننتبه لضخامتها ولاستقبالها لكل هؤلاء المراجعين، حتى لكأن العراق يمور ويحتدم فيها.. ولكن.. الانتباهة الأكبر للتعامل الإنساني مع المراجعين.. والخدمات السلسة وانتظامها.. وهي صورة سادت في مستشفى الكرخ وتعرضنا لها من قبل.. وها هي تتكرر في هذه المستشفى الموارة بالمراجعين والراضين.. والأكيد أنها استثناء وسط هذا الخراب والفساد والصور المخزية في القطاع الصحي.. فهل هي مصادفة أن يكون
متابعة القراءة
  3505 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3505 زيارة
0 تعليقات

بحثاً عن مرثية / حاتم حسن

إن بشراً لا يفون الأحياء حقهم، لا يمكن أن يفون الأموات، على العكس، قد يقع الأموات على أيديهم إلى أهداف ومواضيع لابتزازهم واستغلالهم وتوظيفهم لخدمة ذواتهم.. ومعروفة ادعاءات وتلفيقات مثل هؤلاء بأمواتهم، فيقولونهم حسب المنفعة والمصلحة، والأموات أموات لا يعترضون. الكاتب الصحفي الكبير حسن العاني برر حزنه وأساه على مرض صديقه بأنه سيفتقد بموت صديقه سطورا ترثيه.. فمن سيكتب عليه، هو حسن، عند موته إذا سبقه في الرحيل صديقه الكاتب؟ انه تبرير فيه تواضع وادعاء أنانية ولكنه أيضا مشحون بالمعاني والدلالات. منذ بدء إعصار الخراب والفوضى وتصاعد الجحيم ذبلت وانطفأت قيم واعتبارات كثيرة.. وقامت الجدران بين النفوس والمشاعر الإنسانية الطيبة
متابعة القراءة
  3356 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3356 زيارة
0 تعليقات

مفارقات زمن الفوضى / حاتم حسن

كما فاجَأنا سياسيون بقدرتهم على الكلام والنطق والمعقولية، بعد أن حسبناهم كائنات بالغة الجهل ولا يفكون الخط، ولا ينطوون على غير الكراهية والسخط وألفاظ القرف.. كما فاجأنا هؤلاء فقد فاجأتنا أخبار ووقائع تلك المستشفى بنظافتها وحسن وأريحية تعامل منتسبيها مع المراجعين.. من موظفة الاستعلامات إلى المعينين إلى الأطباء.. بينما طفحت قذارة مستشفيات أخرى على الفضائيات وفي مختلف النواحي.. ولججنا من قبل على ضرورة الحد من فضائح وعار القطاع الصحي إلى أن يئسنا.. فأي سر في تألق مستشفى الكرخ العام لتكون بهذا التألق والنظافة في الأخلاق والمكان والخدمة؟ هل هي مصادفة أن يجتمع فيها الأكفأ سلوكا وتعاملا وأخلاقا؟ قالوا بأن الوحدة
متابعة القراءة
  3423 زيارة
  0 تعليقات
3423 زيارة
0 تعليقات

لقاح للطائفية.. / حاتم حسن

والأكيد لا أقوى ولا أكثر فعالية ونَجاحاً وقدرة على القضاء على الطائفية من الثقافة المتنورة.. ومن مضادات الكراهية والتلقينات المتوارثة الرثة... وان تحليلا نفسيا واجتماعيا للطائفي وللطائفية يمكن أن يكنس الكثير من الأدران والفيروسات والجراثيم... ويجنب المجتمع كل هذه الويلات والظلمات ومشاهد التشاؤم... العجيب... أنه لا أكثر من مراكز الدراسات العراقية ومن كبار الأسماء فيها.. وربما توفرت مثل هذه البحوث والدراسات والتشخيصات إلا أنها لم تتجسد بزخم وكثافة وتداول يوازي ويتناسب والعلة المتفاقمة للطائفية.. إذ المؤمل أن تضطلع أجهزة الثقافة والإعلام المختلفة بما يحيط المواطن بما يبصره وينبهه إلى مخاطرها والى مقدار ما تسجله من إهانة للمرء واحتقار لعقله ولدينه
متابعة القراءة
  3801 زيارة
  0 تعليقات
3801 زيارة
0 تعليقات

اللصوص.. احسدوهم / حاتم حسن

لا بد من الاعتراف ان وعي ونباهة وتحضر العراقيين كانَ أكثر من المتوقع.. بل وكان مدهشا... من حيث تجاوز الطائفية وتلقيناتها وارثها الطويل وخرافاتها وكل ما يشوهها ويشوه التاريخ والوقائع... وتكشفوا عند الجد وعند الخطر وعند امتحان الأخوة والغيرة والشهامة ونقاء الدين انهم اكبر بكثير مما كان متوقعا واكبر من الفهم الأجنبي الذي اقام برامجه الاحتلالية عليه... وتفوقوا حتى على الأوربيين ولم يخوضوا حروبهم الأهلية الطويلة وامنوا ببساطة ان الدين لله والعراق لكل العراقيين... فخاب ظن وامل المحتل سريعا وخسر رهانه على الطائفيين.. وان مشروع السيد الصدر والنواب ان حالفه التوفيق فانه سيكون امثولة لغيره من العرب وسيجعل من كل
متابعة القراءة
  3778 زيارة
  0 تعليقات
3778 زيارة
0 تعليقات

يسرقون الثقافة / حاتم حسن

كانَ السياسي سيد المجلس وقمره المنير، وجعل البسطاء والأميين يفغرون أفواههم لإحساسهم انه يتحدث في موضوع مهم وان لم يفهموه تماما، فقال بأن الثمن يفسد أشياء ومواقف كثيرة، ودائما ما كان الشيوخ وكبار القوم لا ينتظرون الثمن على مواقفهم وكرمهم وتضحياتهم... ولا الأم وان العباقرة إذ يفكرون، ويحسون، ويرون الحقائق ويؤشرونها فليس لثمن.. ولكنهم بذلك يبلغون أجمل المتع الجمالية والغبطة الروحية، فعقولهم غير عقول الناس العاديين، فهؤلاء تخضع عقولهم لرغباتهم ولإراداتهم في حين تخضع الرغبات والإرادات لعقول الكبار, لذلك كانت عقولهم هي نجوم الأرض التي تقابل نجوم السماء... كان يتحدث وكأنه يقرأ في كتاب فلسفي... حتى إذا انتهى وغادر المجلس
متابعة القراءة
  3855 زيارة
  0 تعليقات
3855 زيارة
0 تعليقات

زهو المستقبلين وعار الطاردين / حاتم حسن

هو الخبر الأخير فِي قائمة المبدعين والعباقرة العراقيين ممن يموتون خارج العراق... في مهاجرهم ومنافيهم وأماكنهم الأكثر احتراما وتقديرا لهم... فقد ماتت العبقرية وأعظم مهندسة معمارية في العالم وهي تحلم أن تصمم وتبني مبنى للبنك المركزي العراقي... مثلما حلم عباقرة الطب وأعلام الأدب والثقافة والفن بالعودة الى العراق ويعانقونه بمواهبهم وعطاءاتهم وإبداعاتهم... إلا أن العراق مشغول دائما عنهم، وآخر مشاغله التدقيق في الأسماء الشيعية والسنية والقبض على هذا وذاك أو قتله على اسمه... وان مقاييس واعتبارات القيم والجمال شملت حتى ميادين الأدب والصحافة والإعلام والفن.. فمن أين للطفيليات واللصوص والمشوهين أن يعرفوا من هي زها حديد ومن هم أعلام النجاح
متابعة القراءة
  3741 زيارة
  0 تعليقات
3741 زيارة
0 تعليقات

أي تكنوقراط ؟ / حاتم حسن

نوبل، أبو القنبلة الذرية القادرة على إبادة البشرية، هو بالتصنيف السياسي من التكنوقراط.. حاله حال أستاذ وبروفسور الأدب والفلسفة والإدارة والحسابات والزراعة.. والطب.. وان التكنوقراط قد يتفوق في مجاله ولكنه يبدو غبيا اخرقا في مجال آخر.. وربما كان انشتاين مضحكا وهزليا إذ يدير مدرسة أو دائرة أو وزارة.. فالذكاء في مجال لا يعني بالضرورة الذكاء في المجالات الأخرى.. وثمة ذكاء علمي وآخر اجتماعي وآخر عملي وآخر إداري وآخر سياسي.. وهكذا.. نجحت مظاهرات واحتجاجات واعتصامات العراقيين التي توجها السيد مقتدى الصدر الذي وحدهم بروح عراقية مترفعة عن مظاهر وتعبيرات التخلف والكراهية المتخفية بالدين.. نجحت في ترويج المطالبة بـإزاحة اللصوص والفاسدين عن
متابعة القراءة
  3837 زيارة
  0 تعليقات
3837 زيارة
0 تعليقات

اشترك في هذه المدونة

مدونات الكتاب

د.عامر صالح
11 تشرين2 2014
 أن الديمقراطية وبنائها ليست عمل سهل ومناط فقط بما يجب أن تقوم به الحكومات القادمة التي ول
احسان السعدون
08 آذار 2014
عندما تحب وتعشق........ حبْ وأعشقْ بحرارة تعَّرف على الحب ومعيارةتعرف على بئره وقرارةتعرف
اليوم نتحدث وبشكل موجز عن الأمانة في شرع الله والقانون وهل أجازت شريعة السماء نهب ميزانية
عماد آل جلال
11 شباط 2017
كثيرة هي الكلمات والقصائد التي صدحت تنشد ملحمة الطف الخالدة لكن اكثر ماراقني منها ما جاء ع
الغد ُّعمره لا ينتهى أبداً ،يخلع عباءاتٍ لا تنتهى أبداً ويرتدى أُخريات ليظل دوماً اسمه الغ
مديحة الربيعي
09 نيسان 2017
لم يكتف القتلة, بسيناريوهات الموت اليومية, في العراق فالسيارات المفخخة, والأحزمة الناسفة,
ماذا عسانا ان نقول ونحن أمام واقع مرير ، نعيش كمواطنين بلا وطن ، مطاردون، مهاجرون الى بلاد
فلاح المشعل
02 نيسان 2016
التوافق الذي درجت عليه الكتل السياسية والأحزاب في مشروع تقاسم السلطة الذي ساد منذ 2005، أخ
محمود كعوش
21 تشرين2 2016
خسارة الحزب الديمقراطي أمام الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأخيرة وذهاب الرئيس الديمق
هادي جلو مرعي
07 كانون2 2017
علي بن يلدريم في بغداد بعد شهور عجاف من القطيعة والمناوشات الكلامية والشتائم التي وصلت الى

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال