Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

من يرسم للعراق مستقبله / حسين يعقوب الحمداني

العراق هدف ستراتجي لجميع المكونات الأوربيه والأمريكيه ومكونات صغيره ومكونات غير أصلية ومكنونات أصلية وغير أصلية نشأت حديثا العراق ودول جوار كتركيا وأيران جميع هؤلاء يتحدثون بلغة أسرائلية واحده تدمير العراق ويتكلمون بذات الهدف الحاخامي من النيل الى الفرات نقول كما قال المثل العراقي (هي مالت أبهاتكم ؟
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
465 زيارات
0 تعليقات

اللجوء ألأنساني ,الأجتماعي السياسي ..اللجوء الخامس / حسين يعقوب الحمداني

يبهرنا المجتمع الغربي بأساليبه الخبيئه والمتحوله !! التي يواجهنا بها ليتعدى بأسنانيته الى أبعـدالحدود ليبرهنا !بفن من فنونه المتعددة التي نعشقها لشقارها وعيناها الزرقاوتين !! هكذا تسخر وتسيطر على المعقول وغير المعقول . فالأمم كبيرة بأنسانيتها عرف العرب بأنسانيتهم الغير محدوده في الشجاعة والكرم ,يجرو
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
502 زيارات
0 تعليقات

هلكوست في فنجان ! / حســين يعقوب الحمـداني

للدم رائحة فنجانين قهوتهم اليوميه, مالفرق بين الجد والسخرية مادمنا نسير في موكب الذكرى وبعد نهاية الحروب العالمية الهتلرية ! ولم يكتفوا بنهايته بل وثقوا قصص في أنسانية كاذية منافقة وكأن حروب هتلر ضد عنصر بشري واحد ضد اليهود نسبوا أليهم الأنسانيه !! وهذه هي الحرب الأقوى من كل حروب هتلر والعالم فالعال
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
958 زيارات
0 تعليقات

ترامب لن يركض كما ركض كارتر ..!! / حسين يعقوب الحمداني

كارتر لن يكرض من جديد ..! كان مشهدا رائع وكبير خلق جيل من الحالمين بالعبودية والتبعيه ليس غريب أن يحلم أحدهم وأي حلم هذا أن تكون عبدا ؟ القصه اليوم هي مفهوم ذلك الحلم عبدا تطوقك أغلال المهانه كبيرا على كرسي الحكم تكرع الصياط من أسيادك وتسقي شعبك من ذل عبوديتك !! يبدأ المشهد أرض أكبر مطارات الولايات
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
1052 زيارات
0 تعليقات

مؤتمرات قمة ! / حسين يعقوب الحمداني

ضرورية هذا المؤمترات؟؟؟ مهمه جدا وأننا لانكاد مع غيرنا من أبناء الوطن ومن أبناء أمتنا العربيه المجديه الخالده ومن أبناء الأقطار العربيه المغتصبه كفلسطين والمضهدة واليمن وليبيا والصومال وسوريا فلا بد أن نلتقي (بكم غصبن عليكم )!! ل نتفرج ونتعلم طرق الضياع وأساليب الهزيمه والتفكك والجلوس خلف طاولات فخم
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
1082 زيارات
0 تعليقات

ليت َ/ حسين يعقوب الحمداني

لَيتََ في الشعرِ كلامٍ أسطر هامت . . في عين هامِ أستطرد في سكونهِ . . ! هل خاب في لهفتهِ تعدى الزمن أبصر قضاء جديداً قطع الف عام وعام . . ولأول مرةٌ بالغيمةِ أزاحها . ! أقتبس من ضوء الشمس . . كاد يضيءقمرا . كبر أكثر وأمتطى فرسا وشد, لجام قطع المسافات مسرعا . . وصل الى ليلهِ أبصرتهُ النجوم قذفتهُ من
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
1365 زيارات
0 تعليقات

8 مليارات / حسين يعقوب الحمداني

كانت الحكمه والحكمة العربيه مثلا ودرس تتحدث عنه الأجيال وكم سمعنا وتعلمنا كما نقلت كتب الأدب والثقافة والفكر والفلسفة العالميه فضلا عن كتبنا العربيه تلك الحكمة العربيه وقيمتها حتى وصلت للصمت والسكوت وأرتقت لأعلى مدارك الحس البشري الأنساني فقال عنها لسان الفصاحة العربيه ألأمام علي علية السلام أن في ا
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
1329 زيارات
0 تعليقات

نص لاصمت في الصمت / حسين يعقوب الحمداني

صمت لا تجده في الحدائق والعيون المحدقة  مع نفسه يفكر بصمت , صمتهُ علا فوقَ كل ألأصوات القادمة من صدى الجدار هي تجيبهُ على أسئلتهِ شفاهها النادية تُقَبل بِأثر  الندى يترك قبلاتها على جبينه قبل ان تجفُ . . . بصمت ................. تجدة في ريشةِ الفنان بعد ان تمزج ألألوان  اللوحات تتكلم
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
1467 زيارات
0 تعليقات

بغــداد / حسين يعقوب الحمداني

بغداد يا جديلة ليل ممشطتان ظفائرك نهران فرات ينسابان مع الانسام تحرك ضفافهما اشجارا و حقولا حراسها عشاق ليلك عيونهم في هواك لا تنام ليلك دروب القاصدين يقودهم مصب نهريك وسراج المستنصرية يضيء للدارسين خضراء في صبحك ارض السواد جدائلك المنسابة في نهريك ينسج منها للتاريخ كتابك وفنانوك بصبرهم والهامهم بقي
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
1433 زيارات
0 تعليقات

ماهــــــو الحــب / حسين يعقوب الحمداني

ماهو الحب . .؟ هل هو الخطوة ُ المارة على الرصيف ونفس النظرةِ لتلك الفتاة وهي بزيّ المدرسة تتعلم ُ في الصف وفي الطريق ويحمل شعرها الطويل ُ نفسه مع تلك الحقيبه المعلقهِ على كتفها تسير بخطواتٍ متهدجة كالأخريات تضع ذلك الطوق الأبيض على شعرها .. تغيرت خطوتها عندما أشرتُ اليها تماما كتلك الخطوةِ التي بدأت
متابعة القراءة
دليل الكلمات:
قيم هذه المدونة:
1595 زيارات
0 تعليقات