Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

كم كنت سعيدا / رزاق حميد علوان

حين أطلّ وجهك الرحب حدائقا متنقلة على طول مقهى " هاروت " الشارع الرصيف أفترشّ زهورا ضفافا وبساتين وأستيقظ نهاري الكسولّ ايها الصباح الضاحك البشوش كأبتسامات الزنابق حين أطلّ وجهك دخلت عليّ بغداد بكاملها ؟ حطتّ النوارس الملوّنة ، الطيور المغردة كركرات الأطفال الخدج تنهدات الصبايا وزغاريد النساء أحترتّ
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1984 زيارات
0 تعليقات

حلم في مقهى / رزاق حميد علوان

ماذا تشربينّ ؟ كانك معي في المقهى نتبادل أحاديثنا بصمت بهمس كعزف عود منفرد أتلمسّ أصابعك لا زالت فسفورية طرية كطين بابليّ أحمر تندهش قصيدتي وتزهر احلامي في اليقظة سرعان ما نبهتني النادلة ماذا تشربّ ؟ وخسرت حلم في مقهى قبلّ ساعة من الأن كنت تبعثرين أوراقي الذابلة مثلي وتحرقين قصائدي التي تحمل أسمك لي
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1690 زيارات
0 تعليقات

حلم في مقهى / رزاق حميد علوان

حلم في مقهى ماذا تشربينّ ؟ كانك معي في المقهى نتبادل أحاديثنا بصمت بهمس كعزف عود منفرد أتلمسّ أصابعك لا زالت فسفورية طرية كطين بابليّ أحمر تندهش قصيدتي وتزهر احلامي في اليقظة سرعان ما نبهتني النادلة ماذا تشربّ ؟ وخسرت حلم في مقهى قبلّ ساعة من الأن كنت تبعثرين أوراقي الذابلة مثلي وتحرقين قصائدي التي
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1707 زيارات
0 تعليقات

المعتصمون في قبة البرلمان / رزاق حميد علوان

حضرات السادة النواب المعتصمون في قبة البرلمان لم أشاهد حد اللحظة شروقا لثورتكم البيضاء ؟ جفتّ الحقول ، البساتين ، ، الأزهار والطيبعة الخلابة جفلتّ الطيور ، أجنحة النوارس وأشتدتّ أغنيات الرحيل أزدحمتّ المدن الشوارع الأرصفة بالمشردين والمتسولين الصحراء أتسعتّ بالحداء وضياع القوافل معذرة : سادتي النواب
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1940 زيارات
0 تعليقات

البارحة .. / رزاق حميد علوان

رسمت وجهك في سبورة أحفادي الصغار بدلا من رسومات ساخرة ممتعة للأطفال البارحة البارحة عاتبتك كثيرا وجها لوجه كأنك معي أكثر من عتابي الشجي الحزين في القصيدة لماذا أفترقت خطواتنا في أول الطريق ولماذا لا تعرفين سر النضال في الغربة العزلة والحبس الأنفرادي الطوعي فسوة غياب الوجوه والأصابع التي تشابكت مع بع
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1685 زيارات
0 تعليقات

سيدي جنيدّ البغدادي / رزاق حميد علوان

سيدي جنيدّ البغدادي ذرفت قبل أربعين سنة عند عتبتك المزار المهجور المنسيّ دمعة نبية مقدسة كالماء عند الصابئة المندائيين ؟ شاختّ دموعي وأصابّ حدقاتيّ الذبولّ منفي : أنا في أقصى مدن الأغتراب لوحتّ لوطن برآيات أستسلامي البيضاء حتى صارت خرقا ممزقة أعتذرت على طولك الكرخ ؟ يا وطن ألمّ تتذكر جنيدكّ ؟ الشاعر
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1645 زيارات
0 تعليقات

صباح الخير أيها الحزن الغامض / رزاق حميد علوان

أيها الحزن الغامض المسكون وجعا كخطوات تعثرتّ ببعضها بين شهوة الجسد وعفة الروح الغامضة لماذا أنوثتك أغلقت نوافذها أبوابها وروحك سفينة تلوّح أشرعتها للريح ولماذ ا هذا الدواء المرّ الذي نشربه بجرعة واحدة ولماذا نضحك على ذقوننا وحراجة حساسية القصيدة الشعراء كالأطفال لا يحتملون خدشا ؟ دائما : يعترضني وجه
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1713 زيارات
0 تعليقات

كم : تمنيت .. / رزاق حميد علوان

أرتقي سلما يوصلني لقامتك البيرق ويطفيء وجهك أشتعالاتي الغامضة المسكونة كوهجك المتعالي أنار وحشة طرقات غربتي البليدة النائية ؟ نسيت الوجوه التي شربتّ صمت قصائدي سكوني وفؤضى أرتباكاتي ؟ في وجهك سيدتي حكايات " ألف ليلة وليلة " علاء الدين والفانوس السحري السندباد البحري وبعض تفاصيل مثيرة في ذاكرة الشيوخ
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1759 زيارات
0 تعليقات

أنا ... ! / رزاق حميد علوان

أنا مزارع بلا حقول حطاب بلا شجر ولا نخيلّ عرفتّ بعد كل هذه السنوات الكسولة اني مأجور بلا أجرّ عليّ أن أحطم قيودي الليلة وأغادر لكوكب آخر ؟ وسط كل هذه التظاهرات الصاخبة المزدحمة في شوارع وطني صرت أتباهى بها ؟ رغم قناعتي بلا الجدوى وأستحالة تحقيق نصر مقابل نصر ليس ثمة أبتسامة على وجه جواد سليم ولا أحد
متابعة القراءة
قيم هذه المدونة:
1785 زيارات
0 تعليقات