16.6 مليار دولار / زكي رضا - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 301 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

16.6 مليار دولار / زكي رضا

المبلغ عنوان المقالة من الممكن أن يكون ميزانية دولة إفريقية فقيرة لسنوات عدّة، أو ما يقارب من ميزانية دولة كالأردن لأكثر من عام. ولكننا لو لاحظنا البنى التحتية بالأردن ومشافيها ومدارسها وجامعاتها وحال مدنها لرأينا أنّها تفوق ما في العراق كمّا ونوعا. والمبلغ نفسه هو رقم بسيط جدا في ميزانية الدولة العراقية خلال حكم الإسلاميين وشركائهم المتحاصصين خلال سنوات ما بعد الإحتلال لليوم. ولو قارنّا ميزانية العراق مع ميزانية الأردن ونوع الخدمات المقدّمة للشعبين فيهما لرأينا حجم الكارثة التي يعيشها شعبنا تحت سلطة ساسة الخضراء.

 

المبلغ عنوان المقالة هو قيمة عقد أبرمته إيران مع شركة "بوينغ الأمريكية" لشراء 80 طائرة ركاب حديثة لتحديث أسطولها الجوي، منها 50 (طائرة بوينغ 737) و (30 طائرة بوينغ 777 العملاقة)، ستستلمها إيران من الجانب الامريكي خلال عشر سنوات. وهذا يعني أنّها تفكر بمستقبل شعبها ووطنها خصوصا وأنها توقع عقدا مع " الشيطان الأكبر" الذي ناصبته العداء منذ نجاح الثورة لليوم، عكس إسلاميي العراق الذين جاءوا للحكم على أجنحة هذا الشيطان نفسه.

 

السؤال الذي يتبادر لذهن أي عراقي وهو يرى إيران توقّع مثل هذا العقد الضخم أو الأردن وهو يمتلك أسطولا جويا متميزا من طائرات الأيرباص مختلفة الأحجام والموديلات والتي تغطّي خطوط طيران في مختلف قارات العالم ، هو : أين ذهبت أموال العراق ولماذا تُمنَع الطائرات "العراقية" من التحليق في الأجواء الاوربية؟ وأين أصبحت الخطوط الجويّة العراقية ، وهل هناك خطوط جوية عراقية أصلا ؟

 

لا أظن أن علينا التشاؤم والنظر بشكل سوداوي لحال الطيران المدني بالعراق، فالسيد عمّار الحكيم وباقر صولاغ وكتلة المجلس الأعلى وشركائهم الفاسدين من الأحزاب الشيعية الأخرى والمهيمنة على الطيران المدني. سيوقّعون حتما وهم ينظرون الى جيران العراق وتقدّمهم في هذا المجال وفي مقدمتهم راعيتهم إيران عقداً لشراء أسطول جوّي حديث في المستقبل القريب، لكن ليس بإسم الدولة العراقية بل بإسم عوائلهم وأحزابهم.

 

الكارثة أنّهم يقولون  أنّ هناك من يريد أن يُفشل المشروع الإسلامي دون أن يسألوا أنفسهم عن ملامح هذا المشروع وأين هو؟

 

 

 

زكي رضا

الدنمارك

20/12/2016

غيومٌ لربيعٍ مولود / شعر: صالح أحمد (كناعنة)
مقتدى الصدر في الخضراء لا فاتحا ولا محررا / ثامر ا

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 21 تشرين1 2019