متى يا جامعتنا العربية, متى ؟ / كاظم فنجان الحمامي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

متى يا جامعتنا العربية, متى ؟ / كاظم فنجان الحمامي

منذ زمن بعيد ونحن ننتظر نهوض جامعتنا من سباتها بموقف عربي مشرف. موقف واحد فقط, تجمع فيه شتات هذه الأمة المبعثرة, وتعبر فيه لأول مرة في حياتها عن عدالتها واستقلاليتها, وتقف فيه لمرة واحدة مع الحق. نريدها أن تنتصر لنا ضد الباطل, وضد العابثين بمستقبلنا من طواغيت الغاز وعفاريت البترول, الذين حملوا معاولهم الهدامة وراحوا يخربون مدننا, ويشوهون صورتنا أمام بقية الشعوب والأمم, ويزهقون أرواحنا من دون ذنب, بينما تقف الجامعة موقف المتفرج الصامت, ولا تخرج عن صمتها إلا عندما تقتضي مصلحة القوى العظمى التدخل في شؤوننا, لتبرير غزوات الغزاة والطغاة والبغاة.
من فيكم سمع بجامعة لا تجمع ولا تنفع ؟, ومن فيكم قرأ عن مؤسسة قومية بهذا الحجم تفقد صلاحياتها, وتتخلى عن مسؤولياتها بهذه البساطة, ثم ترضخ للضغوط الإقليمية لتتفسخ بغازات حقول التدمير السياسي الشامل, الذي تنفثه الآن أفران دويلة قطر, فمتى تدق جامعتنا نواقيس الخطر ضد هذه الدويلة المارقة, التي صارت اليوم من أخطر مصادر التخريب والتمزيق والتشتت.
قطر: جزيرة صغيرة تقطر خبثاً وعدوانية. تعمل بقوة غازات (رأس لافان), تنهشنا كل يوم بأنيابها الاقتصادية الشريرة. تتفاخر باستضافتها لثكنات القيادة المركزية الأمريكية. تستقوي علينا دائماً بعضلات غيرها, وتضلل الناس بفضائياتها المسمومة, بينما ترتبط بعلاقات وثيقة مع الكيان الصهيوني.
قطر اليوم هي اللاعب المدمر في الساحة العراقية, وهي التي أشعلت فتيل الكارثة السورية, ودعمت الفصائل المسلحة في المدن العربية المشمولة بجداول التخريب الانقلابي الفوضوي, ووزعت الذخيرة الحية في خنادق القبائل الليبية المتناحرة, ووفرت الغطاء الآمن لوعاظ البنتاغون وأئمة الناتو, وسعت جاهدة لنسف العلاقات الودية القائمة بين أقطار الخليج العربي, وتتآمر الآن على العروبة والإسلام, وهي التي ابتكرت نظام الإزاحة والتنحية في توريث الحكم من الجد المخلوع إلى الابن الضال, ومن الابن الضال إلى الحفيد العنيد, وهي التي تقف وراء برامج التفجير والتفخيخ في أسواق العراق ومدارسه, وهي الأداة المنفذة لبرامج التركيع والتطبيع مع تل أبيب, وهي الدويلة العربية الممعنة في تفعيل الخطط التدميرية على أوسع نطاق, من دون أن تتلقى أي تحذير من جامعتنا الأثرية, وهكذا تمادت قطر وأخواتها في زرع ألغام المصائب والنكبات من باب العزيزية إلى باب الزبير, ومن باب زويلة إلى باب المندب.
والله يستر من الجايات

ثقوب في مصفى نينوى / كاظم فنجان الحمامي
متى نتعلم من دروس الانتخابات /كاظم فنجان الحمامي
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 24 كانون2 2020