رسائل السيسي لشعب مصر / د. إيهاب العزازي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 492 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

رسائل السيسي لشعب مصر / د. إيهاب العزازي

المشير السيسي المرشح الرئاسي بعد أسبوع من بداية حملته الانتخابية وظهوره في بعض وسائل الاعلام من خلال حوارات او لقاءات مع بعض الكيانات السياسية والقطاعات المختلفة للدولة في محاولة لعرض أفكاره ورؤيته للمرحلة القادمة من مستقبل الدولة المصرية ومن ردوده على التساؤلات التي قدمت له، نستطيع أن نحدد ونرصد تفكير ورؤية هذا الرجل وماذا يريد كرئيس من الشعب وما هي رهاناته على تحقيق التنمية وتطلعات شعب مصر في المستقبل بعد ثلاثة أعوام من الارتباك والتراجع في كافة مجالات الحياة. وأعتقد بعد رصد ومتابعة لحوارات المشير السيسي أن الرجل يقدم نفسه كرئيس مختلف غير تقليدي من خلال أهم رسائله لشعب مصر.

الرسالة الاولى للسيسي هي أن المواطن المصري هو صانع التنمية والنهضة وأن التعاون والمشاركة المجتمعية هي بداية الطريق الحقيقي لبناء الدولة المصرية وعلينا جميعا التعاون من أجل عبور هذه الازمة. فهو يرى أن الشعب هو العصا السحرية. وهو محق في ذلك ولكن عليه كرئيس محتمل دعم الشعب للمشاركة في التنمية من خلال ضوابط ومعايير محددة والاهم من ذلك ارساء قيم البقاء للاصلح في كافة مؤسسات الدولة والقضاء على الواسطة والمحسوبية فهما سرطان ينهش في جسد مؤسسات الدولة.

الرسالة الثانية أن مصر دولة غنية بثرواتها البشرية والمادية ولدينا مؤسسات وشركات وهيئات قائمة. ولكن ما يحدث هو الابداع في سوء إدارة موارد مصر. فهو يرى أن التنمية الحقيقية تحتاج للادارة الرشيدة التي توظف كافة الامكانيات لخدمة سياسات وبرامج التنمية المختلفة.

الرسالة الثالثة أن كل مؤسسات الدولة شريكة في التقدم أو التخلف لذلك هو طالب الاعلاميين بضرورة إنتاج سياسات إعلامية تعيد الهوية والثقافة المصرية لمكانها الصحيح للقضاء على أفكار التطرف والاقصاء والعنصرية سبب الازمة الحالية وشدد على دور الاعلام في نشر قيم التسامح والتعاون والشفافية وأهمية الاعلام في خلق مناخ متسامح يدعم سياسات وبرامج التنمية والمشاركة المجتمعية.

الرسالة الرابعة القضاء على الفساد ومواجهة مافيا الاحتكارات والتوريث وكل مجموعات المصالح التي تستغل مكونات الدولة لمصالحها سيكون هو التحدي الرئيسي لاعادة مفهوم الدولة وللرغبة في بناء مؤسسات تعمل من أجل تقدم الوطن وخدمة مواطنيه.

الرسالة الخامسة هي ضرورة دعم ظهور قيادات جديدة تعلم كيفية التواصل مع الجمهور وأهمية المشاركة المجتمعية وتعمل على النزول للشارع لالهام المواطنين ومساعدتهم في ابتكار وإكتشاف علاجات سريعة لامراض ومشكلات الدولة المصرية. فقيادات المرحلة القادمة في علاقة تكاملية مع المواطنين ولا عودة لسياسات المسئول المغرور المعزول عن موظفيه او مواطني وزارته او محافظته او مدينته. فكلنا شركاء في التنمية.

الرسالة السادسة هي أن الامن ومحاربة الارهاب والتطرف ومحاولة تعطيل المسار الديمقراطي وخارطة الطريق ستواجه بكل حزم وأن مؤسسات الدولة الامنية قادرة على التدخل السريع لاعادة الانضباط للشارع وعودة روح السلام الاجتماعي لجموع الشعب المصري.

الرسالة السابعة للسيسي هي أننا كلنا شركاء في الوطن ولا توجد خلافات بين المصريين ولا يوجد أزمة حتى يطالب البعض بمصالحة وطنية لان جموع الشعب مع التنمية والرخاء والاستقرار وضد التطرف والارهاب وكافة المصريين متساوون في الحقوق والواجبات ومن سيحاول هدم الدولة وخرق القانون فسيواجه بالقانون لانه معيار الحساب والعدالة هي شعار المرحلة القادمة.

السيسي رجل يعرف ما يريد وكيف سينفذ رؤيته وهو في بداية طريقة لرئاسة مصر وتوجد لدية جوانب قصور. وعلينا كشعب يرى ضرورة دعمه لعبور الفترة الضبابية من تاريخ مصر أن نعمل جميعا من أجل مستقبل الدولة. فمصر باقية والاشخاص زائلون والتحديات كثيرة جدا.

دبلوماسية العلماء / سمير عطا الله
من هم أهل الفتنة يا شيخ ؟ / ياسمين خلف
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 18 تشرين2 2019