حدود العلاقة بين فلسفة النص وحركة التاريخ / الدكتور عادل عامر - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
5 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 936 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

حدود العلاقة بين فلسفة النص وحركة التاريخ / الدكتور عادل عامر

أن معني المحاكمة هي المخاصمة والحكم في شئ أي القضاء فيه وهو المعني الاصطلاحي اللغوي وهو مرتبط بالمعني القانوني فحكم في شئ أي قضي فيه بحكم أن الكندي يبرر مشروعي الفلسفة تعلم الفلسفة أنها علم الحق وعلم الربوبية وينبغي إلا نستحي من استحسان الحق واقتناء الحق وان أتي من الأجناس القاصية عنا والأمم المباينة لنا فأنة لا شئ أولي بطلب الحق من الحق وليس ينبغي بخس الحق ولا تصغير بقائلة ولا بالاتي به فيطالبنا الكندي بضرورة الانفتاح علي الأمم المتباينة لنا لنتعلم منها الفلسفة كطريق للحق حتى لو كان هذا الأخر مغايرا لنا في الجنس والملة وحين يدعو الفلاسفة إلي اتخاذ الفلسفة وسيلة أو طريقا للبحث عن الحقيقة فأنهم يقدمون طريقا للحقيقة موازيا لطريق الدين وهو مالم يكن يرضي الفقهاء لأنة طريق من خارج الدين ولهذا بدت ضغوط الفقهاء موجهة لخطاب الكندي الفلسفي أحيانا  مع إن نصوص ابن تيمية تري ضرورة تغليب النص علي العقل فالإسلام في نص ابن تيمية دين مكتف بذاته وليس بجاحة إلي نظرية أو ثقافة أجنبية خارجة عنه ومن هذا المنطلق كان يدحض كل الأفكار والنظريات بناء علي تأسيس رؤيته في إن كل من دعا إلي شئ من الدين بلا أصل من الكتاب والسنة فقد دعا إلي بدعه وضلاله والإنسان في نظرة مع نفسه ومناظراته لغيرة إذا اعتصم بالكتاب والسنة هداه الله إلي صراطه المستقيم وقد اعلي ابن تيمية في مؤلفاته من دور النص عللي حساب الشرع باعتبار إن الإسلام كدين جاء كاملا مكتفيا بذاته فيقول إذا تعترض الشرع والعقل وجب تقديم الشرع لان العقل مصدق للشرع في كل ما اخبر والشرع لم يصدق العقل في كل ما اخبر ولا العلم بصدقة موقوف علي كل ما يخبر به العقل ونتيجة للإعلاء ابن تيمية لدور الشرع علي العقل فإننا نجده يحجم دور العقل بل يشكل فيه أحيانا فيقول إن العقل ليس أصلا لثبوت الشرع في نفسه ولا معطيا له صنعه لم تكن له  ولا مقيدا له صفة الكمال إذ العلم مطابق للمعلوم المستغني عن العلم تابع له ليس مؤثرا فيه كما انه ليس كل مايعرف بالعقل يكون أصلا للسمع ودليلا علي صحته فان المعارف العقلية أكثر من إن تحصر

وهكذا فالإسلام لايبني فكرته في التوحيد على أسس طوباوية، أو عبثية، فعقيدة التوحيد عقيدة واقعية، يمكن التأصيل لها عبر كل طرائق الحياة. قد يفسر البعض تلك الثنائية المستمرة في الوجود ( الليل والنهار، الذكر والأنثى، الشمس والقمر، الخير والشر... الخ)  بأنها نتاج لتعدد الإلهة كما فسرها أصحاب التثنية من المانوية ( المانوية أو المنانية: نسبة إلى ماني بن فتك المولود في بابل سنة 216 م وقد حاول أن يربط بين ديانته والديانات المسيحية والبوذية والزرادشتية وكان يعتبر بوذا وزرادشت والمسيح أسلافا له، ووضع لنفسه انجيلا، وإتباع ماني هم من يسمون بالزنادقة) سابقا، ولكن الفكر الإسلامي الفلسفي يعتبر كل هذه الإشكال برهانا على وحدانية الخالق، فمثلا هل انفصل الليل عن النهار انفصالا واقعيا، بحيث كان هناك ليلا لوحده ونهارا لوحده؟ فحركة الزمن تكشف انه من الاستحالة في حالة الحياة إن يحدث هذا الانفصال، بل انه لايوجد منهج واقعي لحدوثه، فالليل والنهار في تتابع مستمر، يتوالد احدهما من الأخر كنتاج للحركة الكونية. والمرأة والرجل يشتركان في الصفات الأصلية وقد برهن علم الجينات أن كل منهما يحمل شيئا من جينات الأخر فلا انفصال خلقي بينهما. وكذلك الشمس والقمر، والخير والشر، فالحياة في تلاقح مستمر بين موجوداتها والوجود الكلي يحكم بالتنوع لكنه تنوع يتوحد في الأصل الأولي مؤكدا وحدانية الموجد لكل الموجودات وهو الله تعالى شأنه. ولا يخفى إن بعض المدارس الإسلامية قالت بالحلول كأحد إشكال اتجاهاتها الصوفية مثل عقيدة الحلاج ( هو أبو المغيث  الحسين بن منصور الحلاج وهو أشهر من قال بمبدأ الحلول والاتحاد ت 309). غير إن هذهمعطاء،د قد انتهت لأنها تبنت قيما سفلى، ولانها فشلت في تفسير العلاقة بين الإنسان والله.   

لاشك إن الموقف السياسي في تبنيه للمثل المنحطة قد أدى إلى قطع الصلة بينه والمثل العليا، فعندما يتم تغليب المادي على الروحي يصاب المنحى السياسي بالنكوص فتظهر عندها ملامح نشوء الاتجاهات الدكتاتورية بسبب لان من طبيعة الاتجاهات الدكتاتورية في التفرد بالحكم هو تخليها عن الموقف الروحي.

ولعل من أهم أسباب هذا التناقض هو غياب معايير القيم أو تدنيها وانحطاطها، وغياب الحافز النفسي والروحي عند هؤلاء. حاولت الفلسفة الغربية الحديثة طرح منظومة من الأفكار التي تتبنى مثل مادية صرفة وخاصة أفكار ليو شتراوس  نشر مقولات تصرح بأن : ” المسؤوليات التي يتحملها الحاكم والواجبات المناطة به لا تخضع لشروط الدين وقواعد الطبيعة “. وقد استحضرت السياسة الأمريكية هذه الأفكار في مراحل احتلالها للعراق غير أنهم تناسوا قضايا أساسية تدني الفكر المادي وعدم قدرته على مليء الفراغ الروحي. لأنه لا يمكن لقيم منحطة أن تحل محل المثل العليا. و طبيعة الروح الشرقية في الشخصية المصرية ، و فشل النظرية الاخوانية  ، كنتيجة للصراع بين العرف العام والديني. فمنذ البدء فرضت قضية التناقض بين الروحي المادي نفسها على الحياة لأنها قضية الصراع بين الخير والشر، والشكل السياسي لها لا يختلف عن الشكل الاجتماعي أو غيره من الإشكال، إذ يبقى الإشكال يكمن في الموقف من المثل العليا، مما يعكس موقف الفلسفة الإسلامية في الحكم في تقديم العدل على القوة في ضوء التناقض بين الروحي والمادي. إشكاليات المواطنة والحكم: أسس الفكر الغربي مفهوم المواطنة ابتداء على التفوق العرقي مدعياً صلاحية العرق الأبيض في الهيمنة، حين كان العرق الأبيض هو السائد في أوربا قديماً،  وكانت بقية الأعراق تعتبر دخيلة، غير إن الموقف تغير بعض الشيء منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حيث حدثت الهجرات وطلب اللجوء، ثم بعد ظهور فكرة الاتحاد الأوربي. مع الأرض خُلق الإنسان ، وإن كل العناصر تعمل لصالحه ، وتُحافظ على حياته ، وقد يُسئ البشر استعمال هذه العناصر ، في تيسير حياتهم . وإن الإنسان من طرف يكون على الدوام مهموماً بها . وإن الأرض معطاء ، تهب الطاقة الحيوية على أساس جنس الإنسان ، طبيعته ، عاداته وتقاليده . وكذلك البيئة التي  يعيش فيها . ومن خلال الأعشاب النافعة ، فإن الأرض هي التي تجلب مدى عريض من القوى الروحية للبشر ، وهي في الوقت نفسه تقيم الحدود الفاصلة بين الأعشاب النافعة والأعشاب الضارة وسلوكها الشراني

( تاج الراس ) الى أبناء القوات المسلحة العراقية
البنك المركزي العراقي .. تحية ! / زيد الحلي
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 17 أيلول 2019