داعش ليسوا سنّة! / د. حميد عبد الله - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

داعش ليسوا سنّة! / د. حميد عبد الله

حين تضع الحكومة حداً فاصلاً بين داعش وأهل السنّة  وتفض الاشتباك بينهما  تكون قد حققت  نصف الحل..
أثبت العبادي، خلال الأيام القليلة التي أعقبت تشكيل حكومته، أنه حريص على أن يخطو خطوات واثقة وجادة على طريق حلحلة الأزمات، ومعالجة المعضلات المزمنة بعيداً عن المسكنات، واللعب على حبال السياسة وأكاذيبها!
أشجع قرار اتخذه الرجل هو إيقاف قصف المدن!
المدن يقطنها مواطنون عراقيون الغالبية العظمى منهم لا ناقة لهم بداعش وأخواتها.
سنّة العراق شوافع وأحناف، وداعش تكفيريون ظلاميون يستبيحون دماء أهل الإسلام مثلما  يستسهلون ذبح الكتابيين ومن لا كتاب لهم!
سيف داعش يطول السنّي المعتدل والسنّي البعثي والسنّي الشيوعي والسنّي الناصري والسنّي غير المتدين مثلما يجز رؤوس الشيعة  وغيرهم من أبناء الطوائف الأخرى الذين يرى فيهم الداعشيون أنهم خارجون عن الدين!
لداعش دين لا علاقة له بما أنزله الله في كتبه وما حمله لأنبيائه ورسله، وبالتالي علينا أن نعزل داعش عن أي مذهب ودين. حرام ثم حرام ثم حرام أن تسفح قطرة دم من مواطن عراقي في أية مدينة جراء ملاحقة داعش.
لداعش أوكار معلومة وميادين حرب معروفة، ومن أراد أن يستهدفهم فالطريق واضح إليهم. أن يقتل ابن الفلوجة أو ابن تكريت أو ابن الموصل بشظايا مصوبة نحو داعش أو بصواريخ ظلت طريقها، تلك جريمة يتحملها من اتخذ قرار القصف!
الدكتور حيدر العبادي أدرك معنى أن يفصل داعش عن أهل السنّة وأدرك أيضاً أن كل  سني من أهل العراق يرفض بالفطرة والمعتقد والمروءة والتربية أن يُذبح أي عراقي بمزاعم التكفير الواهية التي لا يقرها إله ولا دين.
أهل السنّة سيتخندقون مع العبادي ويسيرون خلفه في مقاتلة داعش، وعندها سيكون الدكتور حيدر ابن الدكتور جواد العبادي العراقي البغدادي الكرادي زعيماً وطنياً عابراً للطوائف والقوميات والسلالات والأجناس والإثنيات.

سبايكر ومثيلتها الصقلاوية! / د. حميد عبد الله
الإمارة ولو على وزارة ! / د. حميد عبد الله
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 10 كانون1 2019