حوار الغراوي ولغز الموصل / عصام فاهم العامري - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

حوار الغراوي ولغز الموصل / عصام فاهم العامري

عرضتْ قناة البغدادية وعلى مدى الأيام الثلاثة الماضية حوارا مثيرا مع الفريق الركن مهدي الغراوي قائد عمليات نينوى السابق عن مجريات سقوط الموصل،، ورغم ان الرجل حاول أن يظهر نفسه بطل الأبطال، ويدافع عن القائد العام للقوات المسلحة السابق  نوري المالكي ويبرئ ساحته ويكيل الاتهامات للفريق الأول الركن علي غيدان مع وزير الدفاع السابق (بالوكالة) سعدون الدليمي ويتهمهما بأنهما كانا السبب في نكسة العاشر من حزيران 2014، إلا أنه في واقع الأمر أدان المؤسسة العسكرية والأمنية بمجملها بمكوناتها وقادتها. وبدل أن يحل لنا لغز الموصل فإذا به يوقعنا بلغز أكبر. فقد كشف الغراوي أنه كان يعلم أن تنظيم داعش يخطط منذ وقت للهجوم والاستيلاء على الموصل وانه ابلغ كل ما يتعلق بهذا المخطط إلى مراجعه في وزارتي الدفاع والداخلية فضلا عن المالكي. وشدد أنه في أواخر شهر أيار الماضي تم اعتقال عدد من أعضاء داعش وقد كشفوا في اعترافات موثقة أن داعش تسعى لتنفيذ الهجوم والاستيلاء على الموصل أوائل حزيران. وهذا الكلام يفند ما سبق أن ساقه المالكي من اتهامات لدول بالمنطقة لم يذكرها بالاسم وقادة وساسة منافسين بالتآمر لإسقاط الموصل. وأنه رغم علم الجميع بتحشد داعش على الموصل مستغلة نقص عديد القوات الحكومية وضعف تسليحها وتجهيزها وإمكاناتها، إلا انه لم يتم تدارك ذلك.. وأكثر من ذلك وصف الغراوي الجيش بأنه مؤسسة فاشلة، ووصف الحكومة بأنها غير قادرة وضعيفة وفاشلة وذلك عندما شرح أن الحكومة فقدت السيطرة على الطرق الرئيسية من بغداد إلى الشمال وكذلك حماية خطوط أنابيب النفط، واعتاد مقاتلو داعش إقامة نقاط تفتيش وهمية على الطرق ونصب الكمائن للسيارات ومهاجمة خطوط النفط. وشرح الغراوي أنه كان من المفترض أن يكون عدد رجال الجيش والشرطة في الموصل ما يقرب من 40 ألفا. فإنه في واقع الحال العدد الفعلي لهذه القوات لا يزيد في أحسن الأحوال عن أثني عشر ألفا، ونصف هذا العدد هو المتواجد على الأرض لأنه عادة نصف العدد في إجازات.. والأدهى حسب أقوال الغراوي هذا حال الجيش ليس في الموصل وانما في كل العراق. وفي التفاصيل تحدث الغراوي أن خط الدفاع الأول عن الموصل هو اللواء السادس بالفرقة الثالثة من الجيش العراقي. وعلى الورق كان قوام اللواء 2500 رجل. أما الواقع فكان أقرب إلى 500 رجل. كما ان القوات في الموصل كانت تعوزها الأسلحة والذخائر كذلك لا يوجد في الموصل أية دبابات كما تعاني القوات فيها من نقص المدفعية. وكشف الغراوي ان المشاة والدروع أرسلت من الموصل وجنوب العراق الى الانبار، وان الغراوي وكبار القادة العاملين معه كانوا يلحون على تعزيز قواتهم بالرجال والذخائر والاسلحة، إلا أن هذه الطلبات كان يتم تجاهلها. وقال الغراوي أن قنبر وغيدان اللذين أتيا الموصل يوم 7 حزيران وتوليا تلقائيا بالكامل القيادة فيها، إلا انهما انسحبا مساء يوم 9 حزيران الى الجانب الايسر من دون ان يقدما أي سبب او معلومات، وكان هذا سببا في هروب جماعي من الخدمة لأن الجنود افترضوا أن قادتهم هربوا لتحتل داعش الموصل بأسرها..

الطائفيون واللا طائفيون / عصام فاهم العامري
مصير الوطن بأيدي (ابو العرق) وأشباهه / عصام فاهم

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 11 كانون1 2019