إضاءة على حوار السيد الدكتور العبادي مع مدراء وممثلي الفضائيات العراقية .!! الحلقة الاخيرة / زهير الزبيدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 649 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

إضاءة على حوار السيد الدكتور العبادي مع مدراء وممثلي الفضائيات العراقية .!! الحلقة الاخيرة / زهير الزبيدي

دأبت السفارة الامريكية واختها الانكليزية على رسم الساحة السياسية في تجاذب الى حد الصراع . فالمشهد الشيعي تشرذم على يد رئيس الوزارء السابق نوري المالكي ، حيث اختلف اختلافات حادة مع مكونات كتلته التحالف الوطني ، مما أثر على توحد الصوت الشيعي داخل البرلمان ، حيث اللعبة الديمقراطية ، تقضي توحد الحكومة برئيسها الذي ترشحه الكتلة، مع اعضائها في البرلمان ، وهكذا تنجح الكتلة الفائزة بتشكيل الحكومة وهو التكامل في رسم القوانين على ضوء احتياجات الحكومة ، وتمريرها في البرلمان الذي يشكل الشيعة قرابة الثلثين، هذا العمل دمره السيد نوري المالكي حيث خلق اعداءه من كتلته ، مما دفع حديثي السياسة ، السعي لاضعافه فعارضوا كل القوانين التي ارسلها للبرلمان وبعضها كان مهما ، فصار الصراع شيعي شيعي.بل راحوا يتعاونون مع من اتهموم هم بالبعثيين نكاية بالمالكي. سفارة الاحتلال ، وعندما عطلت الدستور بفرض حالة التوافق والمحاصصة ، كانت غايتها تعطيل القوانين وبالتالي تعطيل بناء دولة المؤسسات ، فهي من فرضت ايتام البعث واعتبرتهم شركاء في الوطن ، ولهذا فالخلافات التي كانت تدب في جسم العملية السياسية ، وخلق الازمات بالخطابات غير المبررة لرئيس وزراء فاقد الصلاحية الا من ادارة الدولة بدوائرها المدنية، كانت تطرب المحتلين واذنابهم، وتعطل الدولة ومؤسساتها . هذه المقدمة التي سقتها ، اريد ان اقول للرافعين صوتهم ضد وزير الدفاع الحالي ، اننا نعيش وضع فرض علينا ، وهو التوافق والمحاصصة، وجمّلت بالشراكة، وعلينا ان نفكر كيف نحفظ حقوقنا، هل اذا صرخ ( شركاؤنا ) نصرخ مثلهم؟ ، هل اذا شتمنا ( شركاؤنا ) نشتمهم ؟ ونحن نعرف انهم مسحوا النفطة وصاروا ادوات بايدي المحتلين واذنابهم في الاقليم ، بل وحتى اليهود. اذن ، هم يريدون المشهد متوتر لكي لا تستقر العملية ، وعندما احسوا استمرار التفاهم بسحب كل الذرائع منهم ، وشاهدوا انسجام وزير الدفاع الذي كانوا يعولون عليه كل شئ ، راح المحتل وذيوله يشهرون به لخلط الاوراق ، والذين يسلكون نفس طريقهم منا ، ما هو الا نكاية بالعبادي لانه - حسب تصوراتهم اخذها من المالكي - وهذا ما تكلمنا به كثيرا. وما التهديد بالانسحاب من البرلمان ومجلس الوزراء الا دليل على نجاح سير الحكومة بالبرنامج السياسي. لا ادري كيف لوزير دفاع يقوم بانقلاب، وقد سيطر الحشد الشعبي على البلاد، من شمالها حتى جنوبها؟ ، واخذ مكان المحتلين في البلد ، ومسك زمام المبادرة . لقداستمعنا لكلام الرجل ورأيناه صادقا بما يقول، وحذر الامريكان وغيرهم من ان اية طائرة غريبة تدعم داعش فهي هدف مشروع لدفاعاتنا الارضية. هذا فضلا عن العجز المالي والبلد لا يزال يستجدي السلاح من صانعيه . ألم نفكر هذا الضجيج على وزير الدفاع كم سيؤثر على معنويات مقاتلينا؟ لماذا ننحدر الى مستواهم وهم يخططون للفوضى؟ لماذا لا نتمالك اعصابنا والفرصة لا تزال مؤاتية لنا ؟ فهل نحاسب العبادي - ولم يكن شخصه السبب - على الجلوس على كرسي المالكي؟ وهل اصبح المالكي اهم من العراق؟ كل يوم تظهر علينا القنوات المدعومة من ايران بخبر اسقاط اسلحة لداعش ، ولا نرى الدليل الا صوراً لا نعرف مكانها، وبالامس نقلت لنا احداها ، ان قوات الحشد الشعبي اسقطت طائرة امريكية انزلت اسلحة لداعش ، لم يعرضوا علينا دليلا واضحاً . ان الحشد الشعبي وظمن توجيهات المرجعية بالجهاد الكفائي ، ان تكون ظمن قيادة القوات المسلحة ، لكننا نشاهد اعلاما رفعت لحركات مقاومة ولم نرى علم العراق ، وقيادات تصرح بالضد من الناطق الحكومي الرسمي ، تعددت القيادات ، وتعددت تصريحاتها المتضادة ، وكل فضائية تعطينا الموقف العسكري من مقاتل ، ولا ندري كيف لمقاتل يستطيع تقييم الموقف العسكري ، والقوم يصيحون بتشكيل غرف قيادة مشتركة . لو قارنا ما يجري في جبهاتنا ،مع ما يحدث لعمليات حزب الله، وما يقوم به الحوثيون ، نرى انفسنا غير منضبطين واذا بقيت الحالة هكذا ، سنتقسم اكثر ، لان القوات المسلحة في النظم الديمقراطية يجب ان تكون محايدة ، وبما ان الحشد الشعبي صار ظمن قيادة القوات المسلحة يجب ان ينضبط ،والا تتحول حرب شيعية شيعية . من حق ايران ان تساعد العراق ، بل من حقها ان تشارك في الجبهات لانها المستهدف من هذا كله ، لكن ليس عليها مصادرة القرار العراقي من خلال قنوات نعرفها جيدا انها تابعة لها .

 
رثاء في وداع صديق احببناه أمير الحلو.. الى اللقاء
مذهب الحوكمة والمؤشرات الاستراتيجية / الدكتور مهن
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 18 تشرين1 2019