هل الحكومة العراقية اهينت في مؤتمر باريس / الاستاذ زهير الزبيدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 251 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

هل الحكومة العراقية اهينت في مؤتمر باريس / الاستاذ زهير الزبيدي

هل الحكومة العراقية اهينت في مؤتمر باريس لمحاربة الارهاب كما يقول البعض ،؟ ام كان موقفها جيد ؟

لنرى اولا من الذي دعى لهذا المؤتمر الذي يحارب الارهاب ، الاسباب والدوافع ، الداعين لهذا المؤتمر اصلا هم المؤسسون للارهاب ، والغاية منه ليس محاربة الارهاب انما هذا شعار للاستهلاك الاعلامي ، انما للضغط على العراق لالغاء الحشد الشعبي الذي وصفته هذه الدول المجرمة بالطائفي وكلنا يذكر ذلك ، وعندما اجتمعوا وطبخوا ، وخططوا ورسموا ، ونصبوا ووقعوا ، لكنهم لم يستطيعوا ثني العراق من اعتبار الحشد الشعبي مليشيا طائفية ، انما صدح العبادي وبصوت سمعه الجميع ، بان الحشد ، هو منظومة رسمية تحت اشراف الدولة ، وليس مليشيا طائفية ، وفيها كل المكونات العراقية . علما ان العراق لا يزال يرزح تحت ( الوصاية الامريكية ) ولنعود للحكومة العراقية الوطنية الاولى ، والتي سميت بالوطنية ، لكنها حصلت على شبه استقلال عام ١٩٣٦ عندما انهت بريطانيا انتدابها في هذا الوقت ، فقادة العراق محاصرون ، وهم يناورون بالقدرة التي تمكنهم من التحرك مع دعم الاصدقاء للعراق ، فضلا من وجود الادوات الغربية داخل الحكومة نفسها ورغم ذلك الانتصارات مستمرة.
اذاً العراق لم يخرج مهانا ً كما ادعى المدعون ، ولن تربح تركيا والسعودية ، فهذان الدولتان سعتا جاهدتان ، وفشلتا بالضغط على الغاء الحشد الشعبي الذي غير موازين المعركة على الارض، والالحاح على ابقاء الجيش العراقي بفرض التوازن الطائفي الذي سلم الموصل والرمادي. فالعراق في مأزق فلا تزيدوه مأزقا ، بل لنقف معه والحشد ماشٍ رغم انف الجميع ، وعندما نحلل لا ننسى ان العراق لا يزال محتل سياسياً .

يجب أن نبقى ! / عبدالرضا الساعدي
لو كان مصطفى على جسر بزيبز..! / واثق الجابري
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 18 تشرين1 2019