العولمة الغربية تنفذ بأيدي عربية!! / يحيى دعبوش - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

العولمة الغربية تنفذ بأيدي عربية!! / يحيى دعبوش

مع تفكك الإتحاد السوفيتي، وسقوط حائط برلين في مؤشر عن نهاية التاريخ القديم وإنتهاء صراع الحضارات القديمة، وأصبحت القوي العظمي متفرقة متناحرة متهالكة، بينما يحصل العكس في الولايات الإمريكية يتم فيها لملمة الشمل بين الولايات المنطوية تحت رايتها.

بداء واضحآ بأن هناك توجة صهيوني تحت غطاء إمريكي يحمل الشراسة نحو الإنفراد والتسلط وبناء إمبراطورية جديدة على غرار الإمبراطوريات القديمة التى دالت وزالت وبقي سيطها على مر التاريخ..

من هذا كان لابد على الكيان الصهيوني بأن يتحرك ويتغلغل ويظهر بشكل علنى عبر البوابة العربية وهى السعودية، وأخذت شراسة الفكرة البشعة تتسلح بأسلحة العلم والمعلومات، وثورة الإتصالات التى تمكنت من خلالها اللوبي الصهيوني، بأن يجعل من العولمة كابوسآ همجيآ طائشآ لا يبقي ولا يذر، يلتهم ثقافات الأمم الضعيفة ويصنع حضارات متجددة.

وتمكنت العولمة بأن تستهوي شبابنا ويفتن علمائنا، ويشتري ذمم الساسة وعمالة إعلامنا، فبدأت الثقافات تزوي وتتلاشي وترفع رايات الإستسلام لسياط العم سام، يقوم برسم خريطة مستقبلة على جلودنا.

وبوضوح أكثر وعمق أدق ما تفعل العولمة في الوطن العربي نري بعم أعينا الشباب المنخرط مع الجماعات الإسلامية المتشددة، الذي استسلم لكل المخططات وأصبح على قناعة بأن تفجير نفسة في عملية ما تعرف عند قادتة "استشهادية"،ستدخلة الجنة من أوسع الأبواب.

ليس من الغريب بأن تجد علماء الإسلام يتسابقون بإصدار الفتاوي التى تتماشي مع العولمة الغربية ويتفننون بها وهذا أصبح واضحآ مثل ضوء الشمس ولا ينكره أحد وكان لثورات الربيع العبري الإسهام الكبير في توسع العولمة والقضاء على ما تبقي من التقاليد العربية والأعراف والقيم الإسلامية العربية.

لو نتعمق في أحداث اليمن ونسترجع بعضها ما تفوة بة من يطلقون على أنفسهم علماء الإسلام (الأخوان)هى تلك الفتاوي المدمرة والتى أدت الى قتل وتشريد الشعب اليمني منذ الجبهة القومية في ثمانينات القرن الماضي، وما عقبها من أحداث دامية في حرب صيف 94 في جنوب اليمن وحدث ولا حرج في هذا، وأصبحت أهداف العولمة تستوضح كلما مر الوقت .

لو تناولنا العولمة بمنظورها الخارجي نجدها تهدف في المقام الأول إلى تمزيق الشعوب العربية وطمس الهوية الإسلامية، بأيدي للأسف عربية وتدعى بأنها تلبس رداء الإسلام، ندرك نحن العرب المسلمين يقين بأن الحركة الصهيونية تتوسع في العمق العربي وتنتشر مثل السرطان وتغلغل بسلاح العولمة.

نقف متحسرين على ما حصل لشعوبنا العربية، التى تقودها حكام عنجرية تنفذ توجيهات غربية، تعمل على تحطيم الوطنية وغرس العولمة الصهيونية، وتبني التفرقة الطائفية والمذهبية حتى أصبح الشتاد في أبناء الوطن الوحد تشطر السودان وتفرق العربان واليمن فك الإرتباط وحكامنا في خبر كان.

أصبحنا نحن العرب من التوحد إلى التشرد والتفرق من القوة إلى الضعف، من العزة والشموخ إلى الذل والمهانة وصل بنا الحال إلى القتل حيث لا يعلم لماذا قتل القاتل القتيل.

استبدلنا قيمنا الإسلامية بالعولمة الصهيونية نقاتل بعضنا البعض لتحل الديمقراطية وتفرض الشرعية على شعوب أبية لحكومات خائنة لتستمر في تمثيل العولمة الصهيونية.

قد نستبدل يومآ هويتنا العربية بالغربية بأيدي سعودية إلى متي السبات يا شعوبنا العربية.

 

مالم يستطيع تحقيقة العدوان يحققة لهم أكاديميون ال
صنعاء بين النهار والمساء وماذا يحدث بين الحلفاء ..