اصلاحات العبادي ، واصلاحات مقتدى الصدر ، من اقدم من من ؟؟؟ !!! - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 487 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

اصلاحات العبادي ، واصلاحات مقتدى الصدر ، من اقدم من من ؟؟؟ !!!

كل عراقي متابع ، وغيرمتابع لتشكيل حكومة العبادي ، يعرف ان العبادي باشر بمنادات الاصلاح والتغيير ، والدعوة الى تشكيل حكومته الى التكنو قراط قبل استلامه للحكومة ، ومنذ ذلك الوقت بدأت الاشاعات والاكاذيب ضد الرجل ، وبدأت معرقلات الاحزاب من كتلته ، بل وحزبه حتى ، تنهش بلحمه وتكذب اقواله ، في حين اول ما بدأ به ، هو الغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة ، الذي كان بؤرة الفساد في القوات المسلحة ، حيث بيعت الرتب حتى وصل عدد رتبة الفريق خمسة وستين رتبة ، حيث لا تجد اعدادها في الجيش المصري ولا حتى في الجيش الصيني ، فلبسها محمد العسكري ، وقاسم عطا وفاروق الاعرجي . بل وبيعت المواقع بالدفاتر ، وبيعت مواقع المفارز للتفتيش بين الضباط ، حتى جاء احد الضباط في بداية تشكيل الحكومة لاحد البرلمانيين - نعرفه ونثق به ، يقول زارني ثلاثة الى البيت ، دعوتهم للدخول الا ان المضيّف الذي استقبله في الباب ، اخبرني بانهم لديهم شغل خاص ، يقول خرجت لالتقيهم وكان احدهم ضابط ، فبادرني وبكل وقاحة دافعا ثلاثة دفاتر طالبا مني اعادته الى موقعه الذي نقله منه العبادي ، ترى ماذا كان يعمل في هذا الموقع . وكذلك سعى الرجل الى كشف عددا من الجيوش الفضائية - واكبرها في الجيش - ولكن الفضائيون كانوا في كل الوزارات . طرد الكثير من ضباط الدمج واحال على التقاعد ٣٢٠ ضابطا، حتى ورط نفسه بالتكنوقراط وحكومة متجانسة وهو يعرف انه لا يستطيع عليها.

بعد كل هذا الشوط الذي قطعه بالاصلاح ، ظهر علينا السيد الصدر طالبا جماعته بمسيرات واعتصامات وتجد الفساد وعدم وجود التكنوراط في تياره اكثر من الكتل الاخرى ، ونقول هذا لان السيد مقتدى هو من فضح تياره عندما اعتقل او لنقل حجز ثلاثة من وزرائه في نقطة حجز في الحنانة ، مطالبا من لديه قضية فساد ليأتي الحنان حيث محجوز بهاء الاعرجي واثنان من الوزراء ، وهذا تجاوز على هيبة الدولة ، ومخالف لكل الاعراف البرلمانية والدستورية . وكذلك يوجد في التيار وحزب الفضيلة ما يخالف التكنوقراط فضلا عن واقع العمل ، فالصدريون استوزروا مدرسا للغلة العربية وزارة الموارد المائية ، والفضيلة دكتور في المواصلات وزيرا للعدل ، وهذا مخالفا لواقع العمل .

من هنا عندما كان العبادي منشغلا بالاصلاح قبل تقربه من التكنوقراط والمهنية ، كان التيار الصدري مخالف لما سعى اليه العبادي ، وتحركه هذا جاء كضربة استباقية ، ارادها ليظهر نفسه انه هو من حرك عملية الرفض للفساد والمهنية في الوزارات ، وهذا ما يتعارض مع الديمقراطية التي قبلها الجميع وتغنى بها البعض.

انا لست ضد التيار ولدي ملف كبير من سلسلة مقالات ادافع بها عن ظليمة التيار الذي دفعه البعض المتغطرس للقيام بمثل هذه التصرفات التي اضرت بسمعت التيار ، وتنقله بالمولقف والتحالف مع الكتل . ان التيار الصدري شارع عريض ومطيع لسيده ، الا انه تنقصه القيادات المهنية سياسيا واداريا ، وينقصه التنظيم المحكم لصفوفه ومسؤولياته ، نتمنى على التيار ان لا يعتبر كلامي هذا تهجما عليه انما نصيحة من مؤمن تطبيقا للحديث الشريف الذي يقول ( المؤمن مرآة اخيه المؤمن ) والله من وراء القصد.

زهير الزبيدي
مستشفى هيرلو

وفاة المعمارية العراقية العالمية زها حديد عن 65 عا
العولمة الغربية تنفذ بأيدي عربية!! / يحيى دعبوش