بعد عام ونصف من العدوان ساسة اليمن يرسمون الأمل بمجلس سياسي..!! / يحيى دعبوش - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

بعد عام ونصف من العدوان ساسة اليمن يرسمون الأمل بمجلس سياسي..!! / يحيى دعبوش

يتعرض اليمن إلى أبشع أنواع المؤامرات، من قبل قوات تحالف العداون، بقيادة السعودية، مالحق بشعب اليمن من قتل الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير البنية التحتية.

ونخن على مقربة من مرور خمسمائة يوم، من القصف والدمار والقتل، ونضيف لها الحصار الخانق للموانئ والمطارات، والمنافذ البربة، من قبل قوات تحالف العدوان، ليس بالأمر السهل على شعب يعد الأفقر في المنطقة، وأصبح الشعب اليمني أغني شعوب العالم لصمودة وثباتة، أمام أضخم ترسانة حربية، هنا يجب علينا إلزامآ التطرق، لأهمية شموخ الشعب اليمني.

الحكمة اليمانية تنتفض، بعد قرابة الخمسمائة يوم، من العدوان، ومع قبول القوة الداخلية، كل الجولات الحوارية التى لا تسمن ولا تغني من جوع، والتى تهدف إلى إطالة فترة الحرب، والحصار وتوسع الأزمة الراهنة..

قد تبدوا مؤشرات الأتفاق السياسي، بين المؤتمر الشعبي وحلفاية، وأنصار الله وحلفائة، الذي يراه البعض جاء متأخرآ ومنها جدآ، والبعض الأخر يراه بأنة جاء في الوقت المناسب، والمتفق علية للجميع بأنها خطوة تحمل الوطنية، بعد رحلة مكوكية، من المشاورات في جنيف إلى الكويت، والذي أظهر فية قوي الداخل العديد من التنازلات، وإظهار حسن النوايا لقوة الداخل لكل العالم، بأن نحن رعاة السلام.

ليس من المستبعد، بأن القوة الداخلية، والتى أصبحت أكثر قوة وتماسك مع تزايد أيام العدوان، والذي زاد من إنتصارات الجيش واللجان الشعبية، وإعلان الإتفاق على مجلس سياسي.

بأن تجد الرئيس السابق لليمن الزعيم "الصالح"  يحضر شخصيآ ويقف خلف نائبة في المؤتمر الشعبي العام، يحمل العديد من  الرسائل، تواجدة  أدخل الثقة في الشعب اليمني، والمتعارف عند اليمنيين، بأن الزعيم عندما يتبني شيء، فإنة يحمل معة خارطة طريق توصل إلى بر الأمان.

إختيار التوقيت من قبل المؤتمر وأنصار الله للإعلان المجلس السياسي، وفق الدستور اليمني، هل يحمل الضوء الأخضر من الدول العظمي.؟!! وهل يهدف بأن يجرد هادي ورهطة من المشهد السياسي برمتة.؟!! بعدما شعرت السعودية بخطورتهم وصعوبة عودتهم إلى الحكم.

قد يبدوا المشهد اليمني مترامي الأطراف، بالصورة الظاهرة، وأما الصورة الخفية فتحمل في خلجاتها ما يحلم بة كل اليمنيين، من المؤكد بأن تجد وفد وأطراف وممثليبن الرياض، يتحدثون عن إنقلاب على مفاوضات الكويت، وأصبحت مصطلح الإنقلاب هى اللغة الرسمية لحكومة الفار هادي.

هنا لابد بأن تشير بأن القوة الداخلية، شعرت بخطورة تحاك لها عبر كواليس الكويت، مما أستوضح لأصحاب القوى في داخل اليمن، من إفشال المخطط، عبر شخصية الزعيم الصالح، والذي يطلق علية داهية العالم السياسي..

ما يجنية الإعلان السياسي في اليمن، هو إلغاء قرارات الأمم المتحدة، الخاصة باليمن بتسليم للسلاح، والمؤسسات للحكومة، وهذا ما نص علية إتفاق الإعلان السياسي، بإنهاء دور اللجنة الثورية العليا، واللحان الثورية بالمؤسسات الحكومية، وتسليم السلاح، قد يبدوا هذة القرارات غريبة نوعآ ما وكأنها أممية تنفذ بأيدي يمنية، ولكن هذة المرة تم استبعاد حكومة الرياض من المشهد السياسي برمتة.!!! والذي يلوح في الأفق اليمني والدولي، بأن شرعية هادي وحكومتة، التى جلبت الدمار والخراب والقتل، باتت في حكم المجتمع الدولي، في مهب الرياح السياسية..

قد يكون في الإعلان السياسي الحل الأوحد والوحيد، لليمنيين الشامخون الصامدون، وهزيمة مذلة للعدوان مع مرتزقتهم، وعلى رأسها، حكومة هادي الفار الملقب (بالخائن)، الشعب اليمني حقق إنتصارات عديدة، على المستوي المحلي والدولي، سوف نشاهد تهافت العديد من الدول والتى تعترف رسميآ بإعلان المجلس السياسي، على غير ما حصل عندما تم الإعلان الدستوري.!!!

هل تستمر الأحداث لكي نشاهد  في قادم الأيام، (إعلان رئاسي على غرار الإعلان الدستوري، والإعلان السياسي)، في إعتقادي لو إستمرت الأحداث دون تقدم يذكر فسوف نشهد تلك الأحداث، في المجمل والواضح أمام جميع دول العالم بأن صدقت الحكمة اليمانية، في تعاملها طيلة عام ونصف العام.

الشعب اليمني تحمل بما فية الكفاية، وتجرع كل الصعوبات، ويتمني بأن تنجلي تلك الأحداث، والأيام القادمة، حبلي بالأحداث المفرحة، والمحزنة لليمنيين، ننتظر على أحر من الجمر، دعوة لمجلس النواب والشوري، للانعقاد على خلفية الإعلان السياسي..

بين الانتظار وبين الشوق يقف الشعب اليمني، أمام معوقات عديدة، منها من نعرفها ومنها من لا نعرفها، والتى لا يدركها أحد سوى، عندما يقع الفأس في الرأس.. وتطرق ناقوس الخطر الأجراس..

يهود بني سعود يرتكبون مجزرة بحي سوق الهنود / يحيى
اليمن هل يلتزم المواطن بما علية من إلتزامات مالية

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 12 كانون1 2019