ما العجب من توغل تركيا في أراضينا؟ / علي علي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 473 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

ما العجب من توغل تركيا في أراضينا؟ / علي علي

من المؤكد أن تركيا لها دور مهم ومهم جدا، إن لم يكن بالقضاء فهو بالحد من انتشار الإرهاب ومنظماته وعناصره، وكيف لا..! وهي عضو في حلف الأطلسي، هذا اذا استثنينا النيات المبيتة في نفوس رئيسها، والتي تدفعه الى تحقيق حلمه في إعادة الهيمنة العثمانية على "ألوية" العراق، وأولها "لواء" الموصل. ولو احتسبنا أن المصلحة متبادلة بين العراق وتركيا، فإن مصلحة الجانب الأخير تكمن في إيقاف نشاط حزب العمال الكردستاني الذي يتخذ من أرض العراق قاعدة لتحركاته ضد تركيا، وهذا ما قاله رئيس الوزراء التركي السابق قبل نحو عام ونصف أحمد داود اوغلو لرئيس وزرائنا العبادي، حيث أشار الى استعداده لتقديم اي نوع من الدعم ضد المنظمات الارهابية، بما فيها تلك التي ظهرت مؤخرا تحت مسمى "الدولة الاسلامية" و "حزب العمال الكردستاني".. فالأخير يؤرق تركيا بين الحين والآخر. وكلام أوغلو آنذاك سليم وسوي وكما نقول: (حچي معدّل) ولكن، ماذا لو عدنا بالزمن قليلا الى الوراء، وتصفحنا شيئا من أفعال تركيا الجارة الشمالية إزاء جارها الجنوبي العراق؟ لاأظن استذكارا كهذا سيأتي بما يسر او يفرح العراقيين، لاسيما وأن وضع العراق بعد عام 2003 لم يعد تحت يد متسلطة بجبروت دكتاتورية ندر وجودها في القرن العشرين، بل انقلب وضعه الى مالم يكن بالحسبان، فقد انفلت الأمن وتسيب القانون، وتفشى الفساد وضعفت البلاد، تحت أيادي الحكومات المتعاقبة، والتي أتت جميعها رافعة شعار الوطنية والنزاهة، فيما تأبطت من الشرور ما آل بالبلاد شر مآل.
أعود الى حديثي عن تركيا، وأستذكر بعضا من نشاطاتها المعادية للعراق بشكل مباشر، علاوة عن الأشكال غير المباشرة التي لايسع المقام سردها، أقول:
أليست هي تركيا ذاتها وحكومتها عينها ورئيسها نفسه الذين خططوا لبناء سد (أليسو) على نهر دجلة في منابعه من الأراضي التركية؟!
أليست هي التي قررت البدء بخطة إملائه على نهر دجلة منتصف العام الجاري 2014، دون أن تزود العراق بخطة الإملاء بالرغم من مطالباته العديدة لتزويده بها، مع علمها أن 56% من موارد العراق من نهر دجلة تأتي من الأراضي التركية، وبالتالي فإن بناء السد سيتسبب بنقصان مياه نهر دجلة بشكل يؤدي الى تناقص المساحات الزراعية وزيادة المساحات المتصحرة؟!.
أليست هي تركيا ذاتها التي سمحت للأكراد بتصدير النفظ المستخرج من الأراضي العراقية، المتمثلة بإقليم كردستان العراق، دون علم الحكومة المركزية في بغداد؟!
أليست هي تركيا ذاتها التي تأوي الهاربين المدانين بقضايا إرهابية من القضاء العراقي، وتحميهم وتوفر لهم الغطاء الآمن لعقد مؤتمراتهم هناك، والتخطيط لإسقاط العملية السياسية في العراق؟!
أليست هي تركيا التي لعبت دور الوسيط في تسريب عناصر العصابات الإرهابية الى الأراضي السورية، مع علمها المسبق بالتفافهم منها الى الأراضي العراقية؟!
أفبعد هذا كله، يستنكر ساستنا انتشار قوات تركية على أراضٍ عراقية؟ وهل نسوا مثلنا الدارج؛ (الما يدني زنبيله محد يعبيله)..!
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الفيثاغورية و تناسخ الأرواح / د.عماد الدين ابراهيم
طال الأنتظار / أمل الخفاجي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 19 تموز 2019
شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق