هل الحشد الشعبي يرعب أردوغان ؟ / عبد الحمزة سلمان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 404 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

هل الحشد الشعبي يرعب أردوغان ؟ / عبد الحمزة سلمان

يتشبث الأتراك, بالتواجد في الأراضي العراقية, بحجج وأعذار واهية, بل تكاد تكون سخيفة, فهم مرة يقولون, إن تواجدهم هناك, لدفع خطر حزب العمال التركي bkk, متناسين إنهم وقعوا اتفاقا, مع عبدالله أوجلان, يقضي بخروج bkk الى جبال قنديل, دون استشارة العراق, فلا جديد في ذلك, خصوصا وان اتفاق السلام مع أوجلان قدتم تنفيذه, فما الداعي لتوغل القوات التركية, في الأراضي العراقية ؟. وأحيانا يبرر الأتراك, تواجدهم بقلقهم على المكون التركماني, خلال عمليات التحرير, وتغيير الطبيعة السكانية للأراضي المحررة, متناسين إن هذه الأراضي, تحت سيطرة داعش الآن, وانه هجر أهلها, وقتل رجالها وسبا نسائها, وان أبناء التركمان قد جندوا أنفسهم, في صفوف الحشد الشعبي, لتحرير أراضيهم . إن العذر الذي يضحك, هو أن الأتراك متواجدون لتدريب القوات العراقية, التي سوف تقاتل داعش, بدعوى إن الإقليم طلب منهم ذلك, مرة أو إن آل النجيفي طلبوا ذلك في مرة أخرى, والكل يعلم ومنها تركيا, إن هذا الأمر من صلاحيات الحكومة المركزية, وليس لأي محافظة او حكومة إقليم كردستان صلاحية في ذلك, دون الرجوع للحكومة المركزية. فيما وصفت الحكومة العراقية, التواجد التركي بأنها "قوات محتلة ", وإن الحكومة سوف تستخدم كل الطرق, لإخراجها من الأراضي العراقية, وان الضغوط التي تمارسها تركيا, من اجل عدم مشاركة الحشد الشعبي, أو أن تكون الموصل شبيهة بأربيل, تتبع للعراق سياسيا وإداريا ضمن فدرالية, واقتصاديا الى تركيا لن تتحقق, وان أحلام أتباعهم ال النجيفي, ستذهب هباءا منثورا. وسط كل هذا الصخب الإعلامي, بين بغداد وأنقرة, جاءت كلمة رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم, ليلة السادس من محرم, لتضع النقاط على الحروف, ولتؤكد أن تحرير الموصل قرار نهائي, باتفاق جميع مكونات الشعب العراقي, وأولهم أبناء السنة والتركمان, والمسيح والصابئة والأيزيدين, الذين سوف يقفون ضد التواجد التركي, ويحاربونه إذا تطلب ذلك. فبعد أن ذكر الأتراك, بحجم علاقاتهم الاقتصادية مع العراق, وحجم الضرر الذي سيصيبهم, من قطع هذه العلاقة, وان نينوى محافظة عراقية لجميع العراقيين, أكد أن تصريحات الأتراك, لا يمكن أن يصبر عليها العراقيون فلصبرهم حدود, وان تحرير الموصل لا رجعة عنه, والعراق وحده يملك الحق, في تحديد من سيشارك ومن لا يشارك, في معارك التحرير. ولم يكتفي الحكيم, بتوجيه الكلام الشديد تجاه الأتراك فقط, فلم يكاد يمضي يوم واحد, على حديثه هذا حتى توجهت سرايا عاشوراء, إحدى فصائل الحشد الشعبي, والتي هو أمينها العام, باتجاه الموصل,وتعسكر على مسافة عن الموصل, هي نفس مسافة القاعدة التركية عنها, ليتحول القول الى فعل, يؤكد إن قرار تحرير الموصل لا رجعة فيه, ومشاركة الحشد قرار عراقي لا تنازل عنه, وان من يقف عقبة بوجه تحرير الموصل, سيكون تحت نيران الحشد وفصائل المقاومة, التي ستتعامل مع الأتراك, كتعاملها مع داعش.

حينما ترتحل الاوطان / عبدالكريم لطيف
ننسى الحداد ونعلن الجهاد...!!! / يحيى دعبوش

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 19 تموز 2019
شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق