هل سنردف ترامب خلفنا ؟ ام ... / خالد حسن التميمي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 381 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

هل سنردف ترامب خلفنا ؟ ام ... / خالد حسن التميمي

منذ أن علقت عباءتنا باسلاك أميركا الشائكة في 2003 أصبحت هي الممشكلة وسيدة الأقدار والمنقذ ولا خلاص منها إلا بقدرة قادر .

لربما نستحق : لكن هل ركبت جيوش العراق عباب البحاروحملٌت أساطيلها بأسلحة التدمير والفتك وأحتلت أرض أميركا ومسخت إستقلالها وإنتهكت حرماتها وهدمت بناها التحتية وسيحت ثرواتها وفجَرت أبواب بنوكها محرضة البراعم الشريرة في النفوس لتنمو وتدنس قيمها بالمال العام المقدَس ؟

أو هل أسقطت قوانينها بقوة الإحتلال وسرحت قواتها العسكرية بخلاف المنطق ؟

بلى حصل لكن كان بالمقلوب كما تسير أحوال السياسة والمنطق في العالم اليوم ، فجيوش أميركا شقت عباب البحار والمحيطات مستنفرة تغلي وتنفث حقدها دانا ساما في سماء البحار والمحيطات ومزقت طائراتها كل الإعراف والقوانين والإحترام البروتوكولي وجدار الصوت وارغمت بكل الوسائل الدول على فتح أجوائها لها وتناسى ساستها الدبلوماسية ولغتها الهادئة فهدرت خطاباتهم زبدا ورعدا وكفرا وطغيانا .

والآن وبعد أن فتحت أميركا الحدود وانتهكت المقدسات السيادية وأدخلت منظومة الكفر والإرهاب بهيئات متعددة فرادى وجماعات وأفكار وتنظيمات وتشكيلات محمية مسنودة وقوية في ظل الغياب او التغييب لنظام وطني قوي حقيقي يستطيع التصدي بشجاعة دون لءات للهجمة الهوجاء الصفراء حيث ولد مقيد اليدين بالوصي والرقيب الأميركي والممنوعات المليون لكل اجراء يمثل حلا لأي إشكال .

التهمت نار داعش ذات الرايات السوداء أرض الوطن ودنستها كما التهمت نيران داعش السابقة المتظللة بآلاف الرايات الملونة المختلفة .

أقول الآن من يتحمل هذه النتائج المأساوية التي ألمت بالوطن ودفنت تحت الأرض وشردت وهجرت وعوقت جسديا الملايين ويتمت من الأطفال ورملت من النساء مالا يعد ويحصى وعطلت طاقات الملايين وقتلت الإحساس بالأمان لدى كل الملايين ؟

اليس اليوم على أميركا أن تتحمل نتائج جنونها وعنحهيتها وإعتداءاتها على الشعوب ؟

الم يأت الأوان على العالم ليقول لها كفى يا أميركا توقفي فقد تجاوزتي كل الوان الإجرام والتهور والطغيان ؟

يعلق البعض على الرئيس ترامب خيرا وأنا أقول إن أميركا لم ولن تتغير سياساتها فالكل موظفين في اللإقطاعي المسيطر على العالم ، وما الرئيس الأميركي ( ترامبو) الا موظف جاء لسدة الرئاسة وهو نفسه لا يعرف كيف كان في قمة اليأس أمس من استطلاعات الرأي العام التي دوخته ودوخت عشيرته وعشيرتنا .

في اميركا لايتغير المنهج بل يعتمد التكتيك فمن سيردف من ؟ هل سنأخذ أميركا ترامب الى المحاكم الدولية ونطالب بالتعويض ونحل شراكتنا اللامتوازنة ونكمل مسيرتنا أحبة ؟ أم ستأخذنا أميركا ترامب مردفين الى عالم المجهول ؟

ننتظر أن يجلس سيد البيت الأبيض ويلتقط أنفاسه فلربما سنعلنها مطالب بلا هوادة .

القبض على مواطنين أكراد في أوروبا بتهم دعم "داعش"
28 عاما، وتطبيق إعلان استقلال فلسطين ما زال حبرا ع
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 25 حزيران 2019
شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق