بين المليارات والرئاسة .. نرامب جنون وحكمة متوقعة ! / ايمان عبد الملك - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

بين المليارات والرئاسة .. نرامب جنون وحكمة متوقعة ! / ايمان عبد الملك

بدأ حياته وسط عائلة ميسورة، اقترض في بداية مسيرته مبلغ مليون دولار من والده ليحولها الى ثروة تجاوزت ال 4 مليار دولار ، خاض حملة انتخابية شرسة لرئاسة جمهورية أميركا، اتسمت بعنف كلامي غير مسبوق ، أكد خلالها أنه سينهي فساد النخب السياسية، انه رجل الاعمال الثري " رونالد ترامب" . عرف "ترامب" باسم " دي دونالد" لميله الى البذخ والسعي نحو الشهرة، ما يميّزه عن الآخرين هو التعبير التلقائي لما يجول بخاطره من دون اي تردد أو خوف ، انتقاداته لاذعة للآخرين، يعيش باستقلالية كاملة ، ولديه مهارة في المعرفة والخبرة في ادارة اموره بنجاح في الحياة. وقع ضحية الركود الذي الّم بالاقتصاد الاميركي في اواخر التمانينات جعله يعجز عن تسديد ديونه ،مما اضطره ان يعلن افلاس أعماله عام 1990 ليعيد جدولتها ،واستطاع ان يخرج من أزمته منتصرا"بعدما سدد قسم كبير من ديونه عام 2005 وعاد لحيانه المهنية من جديد. أصدر ترامب مجموعه كبيرة من الكتب شرح فيها عن حياته المهنية وحكمته التي اكتسبها في مجال ادارة الاعمال وحققت مبيعات ضخمة في كثير من ارجاء العالم. كانت هناك ردود فعل ومعارضة دولية لوصول ترامب الى سدة الرئاسة الاميركية ، تخوفا" من تسرعه وعدم خوضه من قبل في معترك الحياة السياسية ، والمتوقع كان فوز " هيلاري كلينتون" بالرغم من وجود مساوىء كبيرة لها ، وخاصة بمواقفها من تشجيع بوش الابن بغزو العراق مما شكل كارثة للمنطقة وأثّر سلبا" على الاقتصاد الاميركي، وكان صوتها في مجلس الشيوخ هو الصوت الواحد والخمسين الذي رجح اقرار مشروع الحرب التي عادت بالخسائر الكبرى على الشعبين الاميركي والعراقي.وعلينا ان لاننسى خلال استلامها لموقع وزارة الخارجيه في السنوات الاربع الاخيرة كانت تشجع استخدام القوة العسكرية مع المسألة السورية وهذا ما شكل عائقا بوصولها ،عداك عن مساهمتها بتغذية الفصائل الارهابية في منطقة الشرق الاوسط، وهذا ما اخاف الدول الاوروبيه لان الارهاب بدأ يدق بابهم ويدخل الى ديارهم من الباب الواسع. حملته الانتخابية اتصفت بالشراسة وبالتهديد وخاصة للمسلمين والعرب المقيمين في أميركا، ولكن عندما اعلن نجاحه وتعيينه رئيسا لاميركا ،تعهد بخطابه أن يكون رئيسا" لكل الأميركيين من دون تفرقة عنصرية ، وانه سيواصل اصلاح المدن والطرق والمستشفيات ويعمل على تشغيل الملايين ، وسينسج علاقات طيبة مع كل الدول التي لديها رغبة بذلك وسيسعى للوصول الى ارضيات مشتركة عوضا" عن النزاعات.. ..ولكن يبقى السؤال هل ستكون له الحنكة السياسية بالتعامل الجدي والراقي مع الدول الأخرى ، وكيف ستكون علاقته مع المسلمين المتواجدين داخل اميركا!!!!

الماسوشية ... ما بين نقد الذات وجلدها !!! / ايمان
البروباغندا بين هدفية وشيطنة التوظيف!!! / ايمان سم
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 07 كانون1 2019