من (يوقظ) خلايا داعش النائمة؟! / حسين عمران - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

من (يوقظ) خلايا داعش النائمة؟! / حسين عمران

البغداديون يستقبلون عامهم الجديد بسلسلة تفجيرات دامية!

البعض قال.. إنها من عمل "خلايا نائمة" والبعض الآخر قال إن أيادي سياسية خلفها، والبعض الثالث ادعى أنها نتيجة هزيمة داعش في ساحات الوغى فأراد نقل معاركه إلى داخل المدن، وبين هذا الرأي أو ذاك فإن الضحية كانت مزيداً من الدماء الزكية التي سالت في أحياء الصدر واليرموك والشعب والزعفرانية والبلديات وشارع فلسطين و...و...و.. 

إذن.. ما الحل أمام هذه التفجيرات التي أرعبت البغداديين مع أول أيام عامهم الجديد؟

ومرة أخرى نعود فنقول.. إن البعض قال إن الحل يكمن في نصب مناطيد جوية تراقب أحياء بغداد كما صرح بذلك محافظ بغداد بالوكالة، مضيفا أنه خلال الشهر الحالي سيتم نصب 150 كاميرا مراقبة في العاصمة ليصبح عدد كاميرات المراقبة في بغداد 670 كاميرا، وقبل أن تفرحوا وتقولوا ان هذا العدد من الكاميرات كاف لمراقبة احياء بغداد، نقول لا تفرحوا ولن يتحقق الامن والاستقرار إذ أشار المعنيون الى ان بغداد بحاجة الى 23 ألف كاميرا مراقبة لتوفير الأمن بالشكل الصحيح!!

لكن.. حتى لو تم نصب هذه الـ"23" ألف كاميرا في بغداد، فان الامن والاستقرار لن يتحقق! هل تعلمون السبب؟ لأن هناك سبعة أجهزة استخباراتية تعمل في بغداد من دون أي تنسيق بينها، وهذا هو سبب الفوضى الأمنية في بغداد، هذه المعلومة أعادتني الى تصريح مهم وجريء لمسؤول في وزارة الداخلية قال إن وزارة الداخلية غير مسؤولة عن توفير الأمن في بغداد على اعتبار ان قيادة عمليات بغداد هي المسؤولة عن توفير الأمن والاستقرار في بغداد العاصمة!!

هل هذا معقول؟! 

نعم، معقول.. ما دام التنسيق مفقوداً بين الأجهزة الأمنية المسؤولة عن حماية مواطني بغداد، والحل يا سادة يا كرام نقولها مراراً وتكراراً يكمن في الجهد الاستخباري ولا شيء سواه، شرط ان يكون التنسيق والتعاون موجود بين الأجهزة الاستخباراتية وليس كما هو الحال الآن حيث التنسيق مفقود!!

وحينما نتحدث عن التنسيق بين الأجهزة الاستخبارية، فإننا لا "نزكي" قادة الاجهزة الأمنية ونقول انهم بلا كفاءة وبلا خبرة وبلا مهنية، حيث دعا بعض المسؤولين الى استضافتهم تحت قبة البرلمان، لكننا نقول ماذا يفعل القادة الأمنيون بلا الجهد الاستخباري المفقود؟ نعم رما تكون هناك "خلايا نائمة" للدواعش هنا او هناك، لكن السؤال من "يوقظ" هذه الخلايا لتقوم بعملياتها الاجرامية؟ ثم من وكيف سيتم القضاء على هذه "الخلايا النائمة"؟!

ونختتم همساتنا ونؤكد ربما للمرة الآلف أن الامن والاستقرار في بغداد العاصمة لم ولن يتحقق بلا تنسيق الجهد الاستخباري خاصة وان عضوا برلمانيا كشف عن وجود سبعة أجهزة استخباراتية تعمل في بغداد بدون أي تنسيق بينها.

 

 

أوقفوا .. عنف النساء على الرجال! / حسين عمران
انتبهوا.. ست حالات طلاق في الساعة / حسين عمران

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 24 كانون2 2020