العراق يحرق المراحل وهو على ابواب الافلاس / مثنى الطبقجلي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 581 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

العراق يحرق المراحل وهو على ابواب الافلاس / مثنى الطبقجلي

في المغرب كانت تتردد قديما ولا زالت عبارة " لاتستغرب" وفي اقصى الشمال الشرقي من بلاده الجميلة بلد طارق ابن زياد كانت هناك مدينة صغيرة اسمها "القُسيمة " سلط الله عليها سخطه فانبتت اراضيها نباتا شيطانيا مخدرا ..
ولفت نظر السياح الاجانب لهلوساتها و ما ا متازت به هذه الارض من جمال معشر اهلها الطيبين و غلة ياتون اليها لينسون مادياتهم في عطلهم وسياحتهم وولعهم بالمسوح به هنا وممنوع عندهم هناك .. وبترتيب بين المتنفذين بينهم والمسؤولين في هذه المدينة التي لاتكاد ترى على الخارطة سارعوا الى انشاء مطار يستقبل الطائرات الصغيرة .. !
وترعرعت تجارة الخشخاش وانتقلت سمومها بالطائرات الى اوربا لتهد حيل العقول التي سلطت شرها على عقول ابنائنا وهيأت لهم شياطينهم وآخرهم شيطان داعش الرجيم بعدما هدم العصر المادي الابدان منهم وجعل منها روبوتات متحركة .. ولكنها الالات جاهزة للقتل وصناعة الخونة حسب الطلب .. ومنهم جاءوا الينا على الطائرات وفوق سُرف الدبابات..
اليوم ونحن نقارع داعش وتنظيم ما يسمى بالدولة بالقوة المطلوبة للمواجهة ونكاد نهزمهم في قلاعهم التي سلمت لهم من قبل خونة العراق اليوم وجب علينا ان نحذر القادم من الايام فليس الفكر القاتل هو من ياتينا عبر الحدود مسافرا براية سوداء مغبرة واقدام ولحى حافية...؟ على راحتله او بيكباته واحادياته وتلك الوجوه التي زاعتها الارض ..!!
وانما القادم من سياتينا طائرا مع رياح الحقد ومطارا يفتقد السلطة والتوجيه والمتابعة مثل مطار كربلاء نطمح به ان لا يكون "شرا وبلاء " هو اقرب الى المقارنة والمقاربة فيما يفكر به الاعداء مستغلين الدعوة لبناء مطار ليس مطلوبا منه ان يكون مطارا لان هناك مطار النجف الاشرف . يعني البلد مفلس ومطار النجف لايبعد رمشة عين محرك عن مطار كربلاء المزمع انشائه ومع ذلك يبنون ؟؟
. يعني هناك الف علامة استفهام من حول مطار يقام بظرف مادي صعب يمر به العراق يقام بصف مطار!! وامره مدعاة للسؤال عن ماهية الاهداف والقيمة والجدوى الاقتصادية منه في ظل وجود مطار شبه دولي اسمه مطار النجف ..
والغريب ان البلد يمر بازمة اقتصادية وصلت الى حدود قطع الارزاق من زردوم المواطن متقاعدا كان ام موظفا مهتوكا .. واللصوص من كافة الانواع والبدلات والعمات يسارعون اينما يجدون حالة وارضا صالحة للرشا والقمسيونات فيمدوا السنتهم وايديهم في جيوب الدولة الخالية ليزيدوا منها فقرا واستجداءا للاجنبي ...
مالفائدة اذن يا وزارة النقل التي لاتعلم الاسباب والدوافع والمنافع التي دعت العتبة الحسينية في كربلاء امس الثلاثاء الى توقيع مذكرة تفاهم مع شركة (كوبر جيس) البريطانية "ومجموعة الرضا للاستثمار بالمباشرة" بتنفيذ مطار كربلاء الدولي لانشاء هذا المطار الذي ليس من داع واحد يجبرنا على اختياره في هذا الظرف المادي الصعب...
اللًهم الا اذا تبرعت باقامته و رواتب موظفيه احدى دول الجوار ولا اعتقد ان احدا لايعرف من تكون ومن ستكون لو رست مناقصة الادارة والتوجيه والسيطرة الجوية ومخاطبة مطارات العالم .. بعدما تم التوقيع بالاحرف الاولى مع الشركة البريطانية ومجموعة الرضا..!!
مشهد من وقع العقد وهم حفاة الاقدام الا من جوارب تحفظ لهم مساميرها في غياب سلطة الدولة المريضة ،يذكرني بمطار مدينة القسيمة التي لو ارسلت لكم خارطة المغرب فانكم لن تجدوها على الخارطة ومع ذلك اقيم المطار ولكن ما جعلني اشط بالخيال الى المغرب العربي ان المشرق العربي يمر اليوم بنفس الحال ولا يقول لي احد إن ذلك من المحال ..!!!
وعزائي والمي هنا ان هذا المطار المزمع انشائه انه يقام على ارض شرفها ا هل البيت بمقاماتهم وان من وقع عقده في النور هم خفافيش الظلام .. على الدولة ممثلة بوزير النقل وبعيدا عن تاثيرات وولاءات المجلس الاسلامي الاعلى ان يقول قولته في عهد اللئام وان يمارس سلطته عليه بالتمام ، ابتداءا من نقطة الصفر لكي لايتحول الى مطار تمتلئ به حقائب القادمين شرقا بافيون الشعوب الحقيقي كوكايين ساخت ايران..
كاتب من العراق

متى يعلن الإسلاميون إفلاس العراق؟ / زكي رضا
عااجل : قتلى وجرحى بتفجير في محافظة ديار بكر الترك

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 20 تشرين1 2019