كردستان تتوسع على حساب ألأمن ألقوميّ ألعراقيّ! / عزيز الخزرجي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

كردستان تتوسع على حساب ألأمن ألقوميّ ألعراقيّ! / عزيز الخزرجي

سبق و أن أصدرَ رئيس إقليم كردستان السيد البارزاني أوامره إلى الحكومة المركزية بعدم السّماح للحشد الشعبي بآلمشاركة في تحرير الحويجة, بإعتبارها تابعة لكركوك التي إعتبرتها كردستان جزء من إقليمها المنفصل تماماً عن الحكومة المركزية, حيث تُبيّن هذه التصريحات و كأن الحكومة المركزية هي التابعة لحكومة لكردستان و ليس العكس!

بجانب هذا أكّد رئيس هيئة المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة الإقليم (نصرالدين سندي) اليوم/الإثنين، أنه “لا يمكن” القبول بتسليم المناطق التي استعادتها البيشمركة إلى القوات العراقية، موضحاً أنّ إجراء الإستفتاء هو “الحل الأمثل” لمعالجة هذه الإشكالية في تلك المناطق.

و بذلك تُبرهن و تُؤكد حكومة إقليم كردستان بكونها ليست فقط حكومة مستقلة و منفصلة عن الحكومة المركزية ؛ بل حكومة مقتدرة و لها الحقّ المطلق في ضمّ أيّ جزء أو مدينة عراقية إلى مملكتها في حال الأمكان و بأية وسيلة ممكنة ..

تأتي هذه التصريحات في وقت فقدت فيها حكومة كردستان سندها و عمقها الأستراتيجي المتمثل بتأئيد آلحكومة الأمريكية التي أعلنت بعدم إمكانية إقامة حكومة كردية مستقلة في كردستان بحسب تصريحات (ترامب) الأخيرة بعد إنتخابه كرئيس جديد للولايات المتحدة الأمركية التي تهيمن على مفاصل القرار في منطقة الشرق الأوسط بل و العالم!

و قد قال (سندي), إنه “لا يمكن القبول بتسليم المناطق التي حررت من قبل قوات البيشمركة إلى القوات العراقية و الحشد الشعبي, " لافتا إلى أنّ “الشعب الكردستاني و قواه السياسية ترفض مثل هذه الخطوات بأيّ شكل من الأشكال بعد التضحيات التي قدمتها في تلك المناطق ".

و أضاف سندي، أن "إجراء الإستفتاء هو الحل الأمثل لمعالجة هذه الإشكالية في تلك المناطقت"، مؤكدا على "ضرورة فسح المجال أمام سكان هذه المناطق لتحديد مصيرهم ومستقبلهم بأنفسهم".

و أعلن الحزبان الرّئيسيان الديمقراطي الكردستاني و الإتحاد الوطني الكردستاني في (11 من كانون الثاني 2017 ) عن إتفاق عام على تشكيل لجنة لحسم مصير المناطق المتنازعة مع الحكومة الإتحادية بإجراء الإستتفتاء و إستقلال كردستان، فيما اكدا في الوقت نفسه على إتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة المشاكل الجذرية لإقليم كردستان.

بإعتقادي .. أنه لولا ضعف الحكومة المركزية العراقية آلتي تشكلت على أساس المحاصصة المقيتة في بغداد و إنفلات الأوضاع الأمنية و تشتت الموقف السياسي للأئتلاف الوطني العراقي كأكبر كتلة عراقية في البرلمان – لولا كل هذه السلبيات: لما كانت حكومة كردستان الضعيفة المنبوذة من قبل أسيادها تستأسد على الحكومة المركزية إلى الحدّ الذي تُصدّر أوامر فوقية لها و تفرض رأيها في مسائل خطيرة تخص الأمن القومي العراقي!
عزيز الخزرجي
باحث و مفكر كوني

سنن الأرهاب ما زالت قائمة / عزيز الخزرجي
ما جرى على آلعالم بسبب ألطغاة : عزيز الخزرجي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 29 كانون2 2020