نصرنا المرتقب / د. هاشم حسن - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 288 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

نصرنا المرتقب / د. هاشم حسن

 

 تحقق اخيرا نصرنا الامني على داعش الاجرام، ونترقب حربنا القادمة ضد الفساد لاستعادة المليارات المنهوبة، والشروع بتنمية تنعش المواطن وتؤسس للوطن دولة مدنية لاتعترف بالطائفية والعنصرية والمحاصصة الحقيرة. ولابد ان نعترف ان الحرب على الفساد اكثر صعوبة وتعقيدا من الحرب ضد الارهاب لتداخل المواقع واختراق الفساد لجميع السلطات والاحزاب والمنظمات والنقابات واغلب الشخصيات المعروفة والتي يصنفها البعض بانها رموزا او مقربة من مرجعيات دينية وقيادية وقانونية واعلامية وثقافية وامنية، ولها ارتباطات ومافيات داخلية وخارجية، لاتترد بممارسة كل الافعال القذرة لاستمرار نفوذها لنهب الثروات والضحك على البسطاء واستمالتهم عاطفيا وطائفيا وتحويل اتجاهاتهم لقضايا ثانوية ساذجة تعمي بصرهم وبصيرتهم حتى لايعرفون عدوهم الحقيقي الذي تاجر بدمهم وسرق امالهم وحطم احلامهم باسم الدين والديمقراطية وملاحقة الارهابيين والبعثيين.. ونصرة ومظلومية المذهب...! يحتاج من يتولى قيادة الاصلاح والحرب على الفساد رؤى واضحة وقدرة على فرز الالوان ، ورئاسة اركان من الخبراء الشجعان والوطنيين الاحرار وما اكثرهم في هذا الوطن لكن صاحب القرار اعمته المحاصصة فلا ير الا من حوله من منافقين وحرس قديم من المتخلفين، المصلح البارع لايخدعه الكلام الناعم ولا تنطلي عليه وسائل الاختراق ولاتغريه البهرجة الاعلامية واطراء المنافقين ورسم صور الاخرين عن طريق المقربين فيجملون له الفاسد ويقبحون الطاهر النبيل ويخفون عنه المخفي والمستور، فيقرر مايثير المشاعر ويسقط الهيبة والتفريط بطاقات والاعتماد على كفاءات مزيفة لاتعينه بل تضلله وتحرف طريقه وقديما قالوا الصديق قبل الطريق...! المصلح الذي يعتمد ستراتيجية ذكية تحسب لكل موقف احتمالاته وتفاصيله وادواته وتوقيتاته لايخاف من الديناصورات فمهما عظم حجمها وتعالت اصواتها وسلطاتها فستتهاوى مثل اصنام قريش شرط ان نضرب فعلا بيد من حديد يغذيها قلب مؤمن لايخاف بالحق لومة لائم ولايهدم الات والعزة ويترك هبل، فلم يعد بعد كل هذه التضحيات لشعبنا المظلوم مقبولا عفى الله عما سلف ومن دخل مجلس النواب والمنطقة الخضراء فهو امن ،حياتنا ونصرنا المرتقب القصاص من دواعش الفساد الكبير قبل الصغير..
رسلة مفتوحة لشهيد فلسطين العظيم إبراهيم أبو ثريا /
ماجد زيدان -الحماية للمنتج الوطني من مهمات المحافظ

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 18 تشرين1 2019