التظاهر مابين الأمس واليوم في ظل حكم الدكتاتورية / ماهر محيي الدين - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 532 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

التظاهر مابين الأمس واليوم في ظل حكم الدكتاتورية / ماهر محيي الدين

مفهوم التظاهرات  في  النظام الدكتاتوري مرفوض جملة  وتفصيلا ومن يقدم  على فعلها فقد حكم على نفسه بالسجن وقد  تصل  عقوبة إلى حد الإعدام  وبقيت الأنظمة  من هذا  النوع تحكم  شعوبها  بالقوة والسلاح وتمنعهم من الكلام  وتقيد حريتهم لان الحكام  يمارسون التسلط والهيمنة من اجل سلطانهم  وظلت الشعوب تعاني الأمرين من  سياسة  تكميم الأفواه ومن تدني مستواهم المعيشي والخدمي سواء كانت السلطة بيد فرد أو مجموعة لان الأهم تسلطهم على مقومات الدولة ؟ 

بمعنى أدق وأوضح  نحن اليوم  نعيش في  ظل نظام  ديمقراطي أما مازلنا في ظل الدكتاتوري أوهي مجرد عملية تغير شكل الحكم من فرد وحزب واحد إلى أشخاص وعدة أحزاب والحقائق والإحداث تأكد هذا الطرح  لقد عانى شعبنا منذ عقود طويلة  من الظلم والطغيان وحكم  جائر من فرد وحزب تنعموا بخيرات البلد  ومنعوا الناس  حتى من قول  كلمة لا   لأنه جرم ومن  يفكر على المعارضة على سوء حالة يكون قد  جنى على نفسه وأهلها  ومعانات وماسي لا تعد  ولا تحصى وشي اسمه  تظاهر  أو اعتراض ضد الحكم  يكون  مستوحاة من الخيال لكن حكام اليوم  أعطوا  دروس  في  الدكتاتوري الجديدة واحكموا  قبضتهم على زمام الأمور وعرفوا من أين  تأكل الكعكة مثل لاعبوا الشطرنج ( الإستاد الكبير)  يعرف متى  يهاجم  ويدافع  من اجل غاية  واحده  البقاء  في السلطة مهما كان الثمن ومن يدفعها لان الغاية تبرر الوسيلة  نجد  أن  مفهوم  التظاهرات  في العراق بعد 2003  أصبح متاح للكل  وليس حكرا على احد وفتحت كل الأبواب للكلام والنقد وحرية التظاهر والاعتصام و الاعتراض  وبحجة  إننا نعيش في  تجربة نظام  ديمقراطي جديد يكفل حرية التعبير عن الرأي  لان الدستوركفل هذا الحق رغم أننا  نعيش ما يعرف بالخريف العربي وليس الربيع لان الربيع  فصل  الخير والعطاء وخريف الأمة الحاصل ألان  يحمل في  معطياته من دمار وخراب  منقطع النظير وحكم العرب السابقون امضوا في حكمهم سنوات طويلة  من سياسية  القمع  والبطش  نجدهم  نهايتهم بين  قتيل  وسجين وهارب من العدالة لم تشفع  ربع قرن من الحكم  الحفاظ على  ملكهم ولم يستطيعوا من مقارعة  المد الشعبي فتهاوت كراسيهم الواحد بعد الواحد والباقون منهم ينتظرون حكم القادم إما القتل أو الهروب  وبعضهم قدموا التنازلات وتعاون مع  الغير من اجل بقاءهم في عروشهم ؟ ولكن الأهم هل  حققت  التظاهرات أو الاحتجاجات أو الاعتراضات مطالبها ولو بنسبة مقبولة في استمرار معاناتهم ومشاكلهم ونزيف الدم يجري وبدون  توقف  وأحوال البلد  نحو الأسوأ بكافة  المجالات ولكن  بدون حلول رغم خروج تظاهرات بلغت الملايين من مختلف شرائح المطالبين بتغير الأوضاع  وما رافقته بعضها من اقتحام البرلمان والاعتصام ودعوات المرجعية المستمرة على الإصلاح والتغير ولكن بدون جدوى وحلول حقيقة وواقعية ملموسة   والاهم من ذلك مرحلة داعش التي اثبت فشل سياسية الكثيرين وما تحمل البلد وأهله من تبعات أنهم أعطوا فلذات أكبادهم من اجل إيقاف المد الإجرامية لعصابات تكفيرية  لم تسلم  منها حتى بيوت الله من التفجير والتخريب ووعود في الإصلاح كحكايات ألف ليلة وليلة وحتى  مفهوم  تكنوقراط  المعروف من الجميع تغير من قبل  حكم العصر وأصبح معناها يعرف في باب أخر رغم كل هذه الماسي وحجم الدمار الهائل نجدهم مصرين على المضي بنهجهم نحو الحكم وتكريس مقومات الدولة لهم ولا يعيرون أهمية لما حدث ولا يعترفون بفشلهم بل على العكس من ذلك فماذا يسمى هذا ؟

ما  كنا  نعيش  سابقا  وحديثا هما وجهان  لعملة واحدة سواء تظاهرنا أو لم نتظاهر  دكتاتورية  في السلطة  وحقوق الغالبية  معدومة  ومن يدفع  ثمن ضريبة  الحكمين الشعب المظلوم ومن يغيرالواقع نحو الأحسن سؤال متروك للأيام وللأجيال القادمة 

ماهر ضياء محيي الدين

المذيع خالد العيداني.. ينقذنا من ( ورطة )..مؤكدة /
وعي الجماهير يهزم الاعداء / عبد الخالق الفلاح

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 21 تشرين1 2019