السرقات – الفضائح متى تتوقف ؟! / شامل عبد القادر - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 452 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

السرقات – الفضائح متى تتوقف ؟! / شامل عبد القادر

مسلسلُ الفضائح ما زال مستمراً قبل أن نتعرف على الانترنت ودخول الحواسيب في حياتنا، بل كنا نتابع السرقات الأدبية في الصحف الورقية في أيامها الذهبية وكانت الصحف تنشر بين فترة وأخرى صيحات لشاعر سطا آخر على قصيدته أو مقالة لناقد كبير سرقها كويتب ربع موهوب ونشرها باسمه وكنت أتساءل ما موقف السارق (الأدبي) بعد الإمساك به متلبساً بجريمته الأخلاقية؟! وانتهت السرقات إلى أن يسطو آخر على أطروحة زميل له وينشرها باسمه، بل وأن أحد كبار الباحثين الأكاديميين ضبط – ونتيجة جهود صحيفة المشرق قبل 13 سنة – سارقاً لبحث عسكري مهم لضابط عراقي كبير كانت (المشرق) طرفاً في معاقبة (اللص الأكاديمي) وإعادة الحق لصاحب البحث الأصلي!.


وكانت تجارب كاتب المقال مع أمثال هذا الصنف من اللصوص كبيرة ومؤلمة، فقد تعرض لسرقة جهوده لمرات من قبل أقرب الأصدقاء الذين فرضوا أنفسهم (مؤرخين!!) عن طريق كتب حشوها بالكوبي بيست ومقالات محروقة نشرت في الانترنت ولطش صفحات من كتبي من دون حتى الإشارة إلى اسم الكتاب والمصدر كما حصل قبل أيام مع من يزعم لنفسه حامل لقب (دكتوراه بالتاريخ الحديث!!) لطش صفحات كاملة من عدد من كتبي التي أصدرتها بعد عام 2003 وسبق هذا (اللص الأكاديمي) سارق آخر نجح في إصدار عدد من السير عن طريق (الكوبي بيست) ولطش صفحات تجاوزت في كتابه الأخير حسب إحصائية قام بها الدكتور محمد صفاء الدين مخلص في دراسته النقدية لكتاب هذا الشخص نشرتها المشرق يوم الأربعاء 12 أيلول الحالي بعد أن نشرت في مجلة (ألف باء) لشهر آب الماضي وفضح فيها (جهود) المؤلف الذي سطا على (120) صفحة من كتابي (مجزرة قاعة الخلد 1979) الذي طبع أربع طبعات وسطا على مواضيع عدد كامل من مجلة (أوراق من ذاكرة العراق)!.


الكاتب الذي لطش (120) صفحة أشار في الأقل إلى اسم الكتاب والمؤلف و(خلف الله عليه) أما مؤلف كتاب (رجالات العراق الجمهوري) وهو بعنوان (دكتور بالتاريخ!!) فقد لطش حوارات كاملة كنت قد أجريتها ونشرتها في كتبي الكثيرة التي تخصصت في حقبة حكم البعث الثانية ومنها مقابلات صحفية مع الدكتور وائل رشيد مصلح ورعد الشيخلي وقيس عبد الرحمن عارف وصبحي عبد الحميد وآخرين نقلها (الدكتور) حرفيا في كتابه من دون الإشارة إلى أسماء الكتب التي نقل منها تلك المعلومات!.
عتبنا على (الكنتور!) لأنه محسوب على جماعة الأكاديميين ويعرف أصول وقواعد البحث التاريخي فكيف به يهمل ويتجاهل عمداً وعن قصد مؤلفات مهمة جداً نشرت بعد عام 2003 مثل (مجزرة قاعة الخلد1979) و(ناظم كزار) و(أحمد حسن البكر) و(لمحات صحفية عن عراق صدام حسين)؟!
أنا مضطر إلى إثارة هذه القضية على صفحات الصحيفة لأنها أصبحت بفضل الانترنت وغياب الحياء وقواعد الخلق في التأليف ظاهرة عامة لا يستحي منها أو يخجل الشخص حتى وإن كان يحمل لقب (دكتور) في التاريخ.. إن أخطر الكائنات وأبشع اللصوص هم من يحملون هذه الألقاب ويمارسون السطو المفضوح على جهود الآخرين!.
بالطبع لن تكون هذه السرقة هي آخر السرقات ولن أكون آخر الضحايا.. فالتحقيق مستمر حسب عنوان فلم مصري من بطولة محمود ياسين!.

في كل الازمنة.. دافع الاعافرة عن شرف القلعة / عكاب
المزاجية .. مرض أم سلوك ؟ / زيد الحلي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 20 تشرين1 2019