إدلب إلى الواجهة من جديد .. تطورات و وقائع / أمجد إسماعيل الآغا - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 448 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

إدلب إلى الواجهة من جديد .. تطورات و وقائع / أمجد إسماعيل الآغا

من جديد تعود إدلب إلى واجهة المشهد الميداني في سوريا، ترافق ذلك مع إعلان مصدر عسكري سوري عن حشود عسكرية و تعزيزات كبيرة استُقدمت إلى محيط إدلب، و بالتزامن مع ضربات دقيقة و مركزة استهدفت التجمعات الإرهابية و نقاط تمركزها في ريفي حماه الشمالي و إدلب الجنوبي.

في سياق متصل، لا تزال الفصائل الإرهابية تُكثف من هجماتها على نقاط تمركز الجيش السوري، محاولة بذلك إحداث خرق يُمكنها من تغيير خارطة السيطرة العسكرية، لكن في المقابل، كان الجيش السوري يقوم بصد الهجمات بشكل مستمر، حيثُ قامت وحدات الجيش السوري بتوجيه ضربات مركزة بسلاح المدفعية لمواقع انتشار تنظيم جبهة النصرة الارهابي والمجموعات الإرهابية المرتبطة به، في محور بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي ردا على الخروقات المتكررة، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير مواقع محصنة وأسلحة وذخيرة.

المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قال إن الاتفاقات مع أنقرة بخصوص إدلب لم تنفذ بالكامل، مشيراً إلى أن الوضع هناك لا يزال يثير قلق موسكو ودمشق.

وزارة الدفاع الروسية أكدت في وقت سابق أن العسكريين الأتراك، لم ينجحوا بعد في تنفيذ جميع التزاماتهم بموجب اتفاق المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب عملاً باتفاق الرئيسين بوتين و أردوغان.

وقالت روسيا إن الأوضاع هناك تتدهور بسرعة وإن المنطقة تخضع بالكامل تقريبا لسيطرة ارهابيي جبهة النصرة.

السلطات السورية بالتنسيق مع الجانب الروسي، قامت بإعادة افتتاح معبر أبو الظهور بريف إدلب الجنوبي الشرقي أمام المدنيين الراغبين بالخروج من مناطق سيطرة المجموعات الإرهابية باتجاه مناطق سيطرة الدولة السورية، مما يؤكد على ان صد الهجمات والردع لن يستمر طويلا بل سينتقل الوضع الى مرحلة جديدة، وهذا يأتي متناسقا مع ما اعلنه المصدر العسكري بأن الجيش السوري استقدم تعزيزات كبيرة إلى ريف إدلب خلال الساعات القليلة الماضية، مشيرا الى أن التعزيزات التي وصلت إلى الجبهات وبدأت بالانتشار على الفور، تهدف إلى تمكين الجبهات حيث تم نقل عدد من الآليات والدبابات والمدافع المتوسطة والبعيدة المدى، مؤكدا أن القوات القادمة ستدعم الجاهزية التامة في حال طرأ أي تغير على جبهات ريفي حماة وإدلب خلال الأيام القليلة القادمة.

في سياق أخر، يبدو أن تسارع التطورات السياسية إقليميا و دوليا، قد أرخى بظلاله على اللقاء الذي جميع الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين و نظيره التركي رجب طيب أردوغان في موسكو، فقد كانت مسألة إدلب أحد أبرز محاور النقاش بين الرجلين، لا سيما إخفاق أردوغان بتنفيذ تعهداته بشأن اتفاق المنطقة منزوعة السلاح، و التي تنص على الزام الجماعات المسلحة بالانصياع لتلك الاتفاقية، ولكن تواصل الانتهاكات والخروقات من قبل هذه الجماعات وسط سيطرة النصرة على نحو 70% من أراضي إدلب وفق ما اعلنه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دفع الجيش السوري للتحرك.

إلى ذلك، يبدو واضحا أن التحركات العسكرية السورية و المترافقة مع الزخم السياسي الروسي، أن العمل العسكري الرامي لتحرير ادلب من سيطرة الفصائل الإرهابية بات قريبا، و ساعة الصفر تلوح في الأفق، بانتظار إعلان سيطرة الجيش السوري على إدلب و ريفها بالكامل.

نساء داعش .. من أحضان التنظيم إلى حضن الوطن..!!/ م
وفاة أمير الديانة الإيزيدية في ألمانيا

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 21 تشرين1 2019