صفقة القرن ... القبول أم الحرب / محمد علي مزهر شعبان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 670 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

صفقة القرن ... القبول أم الحرب / محمد علي مزهر شعبان

هل تحتاج صفقة القرن الى كل هذه الجعجعة، وتخاطف التغريدات النارية، وعبور الاساطيل وحوامل القاذفات الى تمضيتها كأمر واقع تحت سماء تغطيها الطائرات، وأرض احتشدت فيها الأليات، واجتمعت فيها الرايات ؟ طرح مثل هذا السؤال مرده وكأن الحرب المزمعه فقدت مبرراتها مثلما يتحدث الواقع الماثل، بين تراخي وتصعيد، وأسباب جعلت ان يفكر ترامب رغم تهوره طبيعة العواقب التي سترافق مثل هكذا إقدام يشعل الاخضر واليابس، وان نأت ارض الامريكان عن لهيبها، ولكن ستفقد امريكا كل مصالحها وقواعدها وسطوتها على المياه الدافئه . بين التهديد ان تقوم القيامة لتمرير صفقة يقف امام تنفيذها ذات الدولة التي إستعدت ان تعرقل هذا المشروع  وتهيأت لحرب أخفيت أسباب قيامها، سوى ادعات جوفاء لا تستحق، أي مبرر لقيامها، وعدم بلوغها لدليل واحد لحدوثها . رغم أنها مأجوريته مدفوعة الثمن، وما فرغ من خزائن لتمويلها . وغاية الممول هو الحرب ضد ايران مثل السعودية والامارات والبحرين، اللذين أيقنوا فيما بعد ان المحرقة الاولى ستكون أراضيهم، وما يعقبها من فوضى من رجوع حواضن المتربصين لمثل هذه الازمة وما سيعقبها من حروب طائفية وما يهدد أمن العالم الاقتصادي ومصالحها .  
ترامب وهو يستعد لهذه الحرب المزمعه، بلغت به الغلواء ان تمتد حروبه الاقتصاديه، في فوضى بدأت ان ترجع الرشد الى هيجانه . كانت ردود الفعل كمن يقسم ظهر البعير، حين تصدت الصين وهي ترد على فرض ضرائبه الصاع  بصاعين، حين عرفوا من اين تأكل كتف الغول . فبعد تكرار فرض الضرائب عليها، حذرت الصين أنها مستعده، لاستخدام وحجز المعادن الارضية النادره وهي عماد المنتج الامريكي في الصناعات عالية التقنية، في كل شيء من الإلكترونيات الاستهلاكية ذات التكنولوجيا الفائقة إلى المعدات العسكرية. وأدى احتمال ارتفاع قيمتها نتيجة الحرب التجارية إلى ارتفاعات حادة لأسعار أسهم منتجيها والشركات المنتجه لها . وعواقب ذلك ستصعد التوتر بين اكبر اقتصادين باعتبار ان الصين تصدر 85% من هذا المنتوج الى امريكا، إضافة ما ستنج هذه الحرب التجارية حين تسخدم الصين ما تملكه من استخدام سنداتها في الخزانة الامريكيه وما سيتبع ذلك من إنذار ان تكون للصين أذرع في الحرب المزمعه حين يخاطبوهم لا تقولوا ... إننا لم نحذركم . هذه احدى الانفتاقات التي صاحبة الازمه . اما روسيا فحين يقرع جرس الانذار، فلا نتخيل انها ستبرد لهيب الحرب بمناديل ورقيه، ولنا شواهد كثيره من حرب فيتنام للكوريه لحركات التحرر، وان تغير النظام، فاننا نجد ان بوتين أكثر إقداما من " خرتشوف وبريجنيف " حين هبت صواريخه والسوخوي لتضرب معاقل ما صنعته امريكا في سوريا، وضربت عمق بيادق امريكا، فانقلبت المعادلة بان تودع امريكا سوريا، وان بقت ترعى بعض الاحراش.
 
من هنا وجد ترامب ان رسائل الحياد لم تلزمها الوعود بل المصالح، وان لهذه المصالح عدة وعدد سواء الاقتصادية حين تقرر الصين استخدام ما بحوزتها من سندات خزانة أميركية تفوق قيمتها 1.1 تريليون دولار كسلاح للرد على الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس ترمب على البضائع الصينية . أما اللذين تستعر خوالجهم غيضا وغضبا وحقدا على ايران، فقد خفتت أصواتهم، وادركوا النتائج، بان الحقد الاعمى يفقد البصيره، فحين نسمع الخطاب الان ندرك أنهم حسبوا حسبة وجودهم كملوك الى يوم الدين، فيقول ممثل السعودبة في الامم المتحده" المعلمي" : أن الجميع يأمل في عدم نشوب الحرب . وأي جميع ايها السيد فانتم سادة الجمع الذي الذي جمع الحطب والزيت ؟
 ثم يعقب : آمل في أن لا نكون ماضين إلى حرب، فهي لا تعود بالمصلحة على أحد، فما "الحرب إلا ما علمتم وذقتم"، بمعنى أنها ليست أمرا سهلا ميسورا، واتخاذ القرار بخوضها من أخطر القرارات التي يمكن أن يتخذها أي قائد أو مسؤول، وأنا على ثقة بأن قادة المملكة العربية السعودية لا يرغبون في الحرب .  اذن اذا ترامب يقول لا حرب وتنازل من شروطه ال 12 الى ما بقي من رجاء لا يسمع، وانتم تدركون مرارتها، هل الامر أدرك فيما بعد، أم ان صفقة القرن لا تمرر الا بارباك الاجواء وان تمرق حاملات الطائرات الى حيث الترهيب بقبول ما موله الخليج لصفقة القرن ب 70% من تكاليفها ؟ انتم وترامب تعرفون ان هذه الصفقه وان كحلت بمؤتمر البحرين للدوله المانحه والمستثمره، فهو امر ترفضه ايران وشعب فلسطين والمقاومه . اذن لا حرب وربما الحرب اذا عوق هذا المشروع . ولكي يمضي هذا المشروع لابد من التهديد، حتى تغلف السماء قذائف وصواريخ . كوشنر سيمنح هديته للعرب بعد رمضان، هكذا مزمع تاريخ هدية الدماء والشعب السليب ان يطرد من ارضه، ويواطن الصحراء تحت خيمة اسرائيل وهي الخطوة الاولى دون شك لمشروع " هرتزل"  
ارى خيلكِ تحملكِ بعيدا / لبنى السالك
ها هو رمضان في أيامه الاخيرة / ضياء الخليلي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 20 تشرين1 2019