من يجرؤ على السير في طريق المعارضة / موسى صاحب - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 239 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

من يجرؤ على السير في طريق المعارضة / موسى صاحب

مشكلة النظام السياسي في العراق هو أن الكتل والأحزاب جميعها تساهم في تشكيل الحكومة العراقية بغض النظر عن المقاعد التي تحصل عليها داخل البرلمان ، والمشكلة الأكبر هو أن تلك الكتل تسعى لأن تتحالف مع بعضها البعض بشتى الطرق والوسائل من أجل تمرير موضوع تشكيل الحكومة برغم فارق الأهداف والتوجهات التي تتبناها كل واحدة منها ، أي أن كل ما في الأمر هو محاولة إرضاء جميع الأطراف لتفادي انسحاب مكون معين من جلسات البرلمان أو تعليق مشاركته فيه ما يتسبب في خلق مشكلة ينعكس أثرها على الشارع العراقي ، ستة عشرة عاما لم نرى فيها معارضة سياسية حقيقية قامت بمحاسبة الحكومات السابقة لفشلها في تنفيذ برامجها التي وعدت بها منذ بدايات تشكيلها ، كل ما كنا نسمع به ونشاهده هو انسحاب وزراء و نواب بإيعاز من زعمائهم قادة الكتل حال حصول مشكلة ظاهرها انتقاد عمل الحكومة وباطنها تضارب مصالح حزبية لا تلبث أن تزول بعد حلها وفق برنامج تطييب الخواطر ، فيعود المنسحبون من جديد كأن شيئا لم يكن وتعود الحكومة إلى مزاولة أعمالها رغم عجزها عن تنفيذ ماوعدت به ، نتمنى من السياسيين الداخلين في معمعة تشكيل الحكومة الرابعة أن تكون لهم الجرأة والشجاعة في تحمل المسؤولية التي ألقتها عليهم جماهيرهم ، وليس بالضرورة أن تكون المسؤولية من خلال تشكيلهم الحكومة او المشاركة فيها ، وإنما حتى إذا مااختاروا طريق المعارضة التي يجب أن يكون هدفها تقويم وتصحيح مسار الدولة العراقية متمثلة برئاساتها الثلاث ، لكن قل لي مَنْ مِنَ القوم يجرأ على السير في طريق المعارضة ؟

اهمية اللغة العربية في إثراء الفكر الإنساني / د. ص
آثارنا .. خارج التغطية / د. هادي حسن عليوي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 21 تشرين1 2019