معارك جيش أبناء الحشد الشعبي ضد قوات داعش / حكيمة شكروبة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
13 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 2690 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

معارك جيش أبناء الحشد الشعبي ضد قوات داعش / حكيمة شكروبة

 في ظل تداعيات القضية العراقية
 (سر الدواعش صانعي العلبة السوداء)
 
  يسعى الدواعش لتنفيذ مخططهم  الإرهابي تحتى مسمى دولة الخلافة بتمويل من قبل صانعي العلبة السوداء بغية إطالة النزبف في العالم العربي ، والإسلامي والترويج للعمل الإرهابي الذي يندرج تحت تنظيم القاعدة في المغرب العربي، وتنظيم القاعدة في العراق وتنظيم القاعدة في بلاد الجزيرة العربية ثم تنظيم جبهة النصرة ،وداعش ومجملها تقريبا تنظيمات منبثقة من تنظيم القاعدة ،وهذا الإرهاب هو وسيلة لخلق أنظمة موالية أو فتح سوق الأسلحة.
             نواة الدواعش من مخلفات بقايا القاعدة ، وتنظيم جديد للإرهاب الهجين الذي انطلق تكوينه منذ الثمانينات تحت مسميات مختلفة ،وشعارات تسعى بإقامة خلافة إسلامية  مستقبلا بالتوسع في الشرق الأوسط مرورا بأفريقيا ،وبوابة أوربا حيث تنامت هذه الظاهرة باستغلال تعاطف الغيورين على دينهم لذي أستقطب كل من العرب ، والأتراك والبريطانيين والأميركيين ،والباكستانيين وغيرهم من المقاتلين من كل أنحاء العالم الذين يرتفع عددهم كل عام لأن الجهاد كان، ولا يزال في نظر الكثيرين من المسلمين ، ومن يريد التوبة أو دخول الإسلام للتو هو أقصر طريق إلى المغفرة والجنّة. والجهاد  في التسعينات  يختلف عن الجهاد في القرن الحالي حيث كان الجهاد في البوسنة مبني على الاحترام ، والمحبة والرحمة أما الجو العام كان إيجابيا لان المقاتلين آنذاك معظمهم من العائلات الغنية، والفئة المثقفة نزحوا من السعودية وقطر والبحرين والكويت ومصر، إضافة إلى مقاتلي شمال أفريقيا الذين كانوا يأتون من إيطاليا بسبب القرب الجغرافي ، وهدفهم آنذاك ينحصر في الدفاع عن أرواح المسلمين العزّل، ورفع الظلم عن البوسنيين، ومحاربة الصرب وكان المقاتلين ضمن الفيلق السابع المسلم الذي  يحتويه هرم قيادي يصل إلى الجمهورية ، وكذلك نجد قدامى المحاربين في أفغانستان الذين حاربوا ضد السوفيات الشيوعيين ،قد تأمرت عليهم  وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لمحاربة الروس ،وزعزعت وكالات  الـ "كي جي بي"باستدراج السوفبات لحرب أفغانستان بهدف استنزاف قوته ،وخلق انقسام داخل النظام الواحد ، أما على الصعيد العالم العربي تم التسويق لمشروع الإرهاب لتشتيت قوة العرب وإحداث قطيعة بينهم، ومن يلتحق بالدواعش ليس بالضرورة أن يكون مقاتل أو لديه خبرة جهادية سابقة لان الدواعش سوف تتكفل بهم مادام هناك دعم مستمر من صانعي العلبة السوداء، وهجمات 11سبتمبر 2001 كانت من تصميم وهندسة  كل من خالد الشيخ محمد المتواجد بالبوسنة سابقا وشقيقه يعقوب  بن الشيخ ،وهذه العملية  أثارت ضجة كبيرة عند الرأي العام ،و تسببت في تصفية أسامة بلادن، وترك الخلافة ل أيمن الظواهري ،ولقد تنامى الإرهاب بعد تأسس تنظيم القاعدة في الفترة بين أوت 1988 وأواخر 1989 أوائل 1990 ، وتزايدت أعداد العرب المجاهدين المنضمين للقاعدة (الذين أطلق عليهم "الأفغان العرب") ،و سعت القاعدة لنشر بؤر التوتر في المناطق المستهدفة كتأجيج الصراعات ، والفتن المذهبية  بين السنة والشيعة ، وقد عانا العرب والمسلمين من هذه  التفرقة ، والتعصب المذهبي والحروب بين التيارات الدينية الإرهابية ، وكانت هذه التنظيمات أداة طيعة في يد جهات معينة ،والدواعش المتطرفين يروجون لفكرة التطرف ،والتكفير لا سيما زرع الخلافات بين العراق والسعودية وإيران  ،وهذا للإطالة الخلاف وتجميد العلاقات بين الأطراف المتصارعة وخلق  بؤر توتر في الشرق الأوسط.


          وقد جاء ميلاد داعش تحت اسم "جماعة التوحيد" بزعامة أبي مصعب الزرقاوي في عام 2004 قبل أن يبايع الأخير زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن ليصبح اسم التنظيم " القاعدة  في بلاد الرافدين" ،وبعد مقتل الزرقاوي  انتخب ابو حمزة المهاجر زعيما للتنظيم ،وبعد أشهر أعلن تشكيل " دولة العراق الإسلامية " بزعامة أبي عمر البغدادي لكن القوات الأميركية نجحت في ابريل 2010 في قتل البغدادي ،ومساعده أبي حمزة المهاجر، فاختار التنظيم"عواد إبراهيم عواد القريشي الحسيني" المعروف باسم "أبو بكر البغدادي" خليفة له وقد سعى تنظيم داعش لبسط نفوذه وفرض سيطرته  في كل من سوريا ،والعراق حيث عمل جاهدا للسيطرة  على محافظتي الحسكة ،ودير الزور في سوريا ، بينما يسعى على الجانب العراقي إلى السيطرة على محافظتي نينوى والأنبار فجاء الحشد الشعبي كقوة عسكرية لمؤازرة الجيش العراقي والقوات الأمنية في معركتهم ضد داعش الذي تشكل بعد فتوى يوم12/06/2014  في صلاة الجمعة تبعا لمرجع المذهب الشيعي السيد علي الحسيني السيستاني ،وهو من كبار مراجع الشيعة ، ومن اهمم قادة الحشد المتواجدين على الأرض والأبرز هم الحاج أبو مخدي المهندس ،والحاج هادي العامري وإيران هي من تشرف على تدريب الحشد على الأسلحة الحديثة ،ومنظومات الاستطلاع وأسلحة المضادة للدروع،وكان أول غطاء لدخول داعش  ثوار العشائر التي مهدت لدخولهم تحت تسمية  دولة الإسلام في العراق والشام  ليتغير فيما بعد الاسم إلى تنظيم الدولة الإسلامية .


            وقد ساهم فرسان الكلمة والأبطال المرابطين في ساحة المعارك بنقل بشائر الانتصارات بعدما وهبوا أعمارهم وأرواحهم  من اجل إيصال الحقيقة كاملة للعراقيين ضد تنظيم داعش، فكانوا  مرابطين على خط النار، ولعبوا دورا هام في تقوية الروح المعنوية للمقاتلين وزعزعة نفسية العدو، وكانوا فوانيس في وجه داعش الظالم ، ومن بين هؤلاء الفرسان المراسل الحربي لمديرية الإعلام الحربي الإعلامي  مرتضى حميد الموسوي ،والذي أفاد العراق والرأي العام بنقل كل مستجدات ووقائع المعارك الذي خاضها الحشد الشعبي ضد داعش ،وبالنسبة عن كيفية حماية العراق من تنظيم داعش الذي بعنبر حائلا لتسوية الوضع الأمني ،والسياسي صرح بان تنظيم دولة داعش  في الحرب العراقية  التي خاضها ضد الحشد الشعبي العراقي تكبد  فيها خسائر كبيرة  استنزفت قوته المادية والبشرية ما منعه من تحقيق حلمه حول تنظيم الدولة الإسلامية ،و فرض حتمية وجود الحشد الشعبي الذي أصبح قوة جديدة ضاربة في الشرق الأوسط وفي العراق تحديدا ما بدد كل المخاوف التي كانت ترشح إمكانية هيمنة داعش على الأرض العراقية  لكن  بفضل تكاثف الجهود تم السيطرة على الوضع من خلال تطبيق المخطط الحربي بكسر هذا الحاجز داخل العراق وتدميره والبعض يريد استنساخ التجربة  في سوريا والخطة التي اعتمدها  داعش  في معاركه هو الاعتماد على حرب العصابات الذي ابتكرها الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي وقد استخدمها كل ثوار العالم بعد ذلك هذا الفن العسكري القائم على فنون المباغتة والكر والفر.


              لكن الحشد الشعبي تصدى له وأوجد إستراتجية جديدة ،وهي إستراتجيات مضادة يعني أفراد بأفراد وليس آليات لأفراد حيث تم السيطرة على الوضع ،و مقارنة مع السابق بالضبط قبل  ثلاثة سنوات كان القتال آنذاك على أسوار بغداد واليوم أصبح القتال على أسوار سوريا ،وهذا بحد ذاته انتصار ،ولا أحد يستطيع تفنيده لان الواقع شاهد للعيان اما بالنسبة للعوائق التي تعيق التعاون بين الحشد الشعبي، والقوات العسكرية الأمريكية في إطار محاربة  الدواعش على ارض العراق فقد أفادنا المراسل الحربي مرتضى الموسوي بأنه توجد الكثير من العوائق  بين الحشد الشعبي، والقوات الأمريكية باعتبار  الحشد منظومة  انطلقت ،وانبثقت من الفتوى المرجعية وكذا تنتمي للفصائل الإسلامية التي  كانت تقاتل الأمريكان إبان تواجده بالعراق ،وكلا الطرفين يرفض التعاون مع بعض باعتبار الحشد حسب منظورهم ميلشيات خارجة عن القانون ،وإن كنا نؤمن بان الحشد منظومة حكومية جديدة مرتبطة بالقوانين الجديدة  أما بالنسبة لإستراتجية القصف العسكري المتبع  ضد تنظيم الدولة الإسلامية ،وتداعيات الحروب الطائفية هل هي قادرة على منح العراق فرصة استعادة عافيته وإعادة جمع شمل أبنائه، فكانت احتمالات المراسل الحربي تؤكد هذه الفرضية ،فالمعارك التي دارت محورها حول النزاعات بين الطرفين من اجل فرض الهيمنة ،والسيطرة وبسط النفوذ  في المناطق التي درات فيها حرب ضروسة كل هذا مؤشر إيجابيي  أكسب الحشد الشعبي خبرة عسكرية  ميدانية في الحرب، فيرى من منظوره ـأن داعش نعمة لأنه تسبب في التوحيد بين السنيين ،والشيعة ولولاه ما توحد العراق يوما، وما عرف السنيين قيمة إخوانهم الشيعة الذين هبوا من كل المحافظات لنصرتهم وتخلصيهم من قبضة داعش  الإجرامي ،ويتقدم  بدوره بالشكر لداعش لأنه  كان سبب في تثمين العلاقة بين أصحاب المذهبين رغم ما خلفته المعارك الكثير من الشهداء ،والجرحى ولكن هي نعمة "رب مضرة نافعة" اما بالنسبة للتداعيات القضية ،فيراها إيجابية  وإن خلفت ضحايا تبقى أجابية لترسيخ فكرة  قيمة الأمن والأمان وجوهر الحرية التي اغتصبها داعش من الأهالي ،والمناطق التي يستولي عليها واليوم أستعاد العراق  عافيته في كل المناطق باجي وصلاح الدين والجانب اليسر من مدبنة الموصل  والتي تم تحريرها ضمن عودة الحياة إلى طبيعتها، وممارسة الناس نمط المعيشة وفق ما تقتضيه الحاجة ، وكذا عودت المؤسسات الأمنية والبنية التحتية للممارسة مهامها  بعدما استعادت عافيتها ،وحسب التصريح الذي أدلى به المواطنين في الجانب الأيسر انه أول رمضان بالنسبة لهم كان بمثابة ولادة جديدة منحت لهم فرصة العيش في سلام بعيد عن قمع، وإرهاب الدواعش  وخالي من تنظيم الدولة الإسلامية التي كانت تفرض على النساء لباس النقاب والبوشية وغيرها ومنع خروجها من دون محرم، وكذا منع الرجال من الجلوس في المقاهي ،فتطرفهم وتكفيرهم مستمد من أهوائهم الذي يتوافق مع مصالحهم الشخصية ،ويخدم أهدافهم للتحكم  أكثر في الحريات الفردية و أحكامهم لم تستنبط من القرآن  .وبالنسبة للأولويات الحشد الشعبي والقضايا البارزة في تنظيمه المعتمد فحسب ما جاء في تصريح المراسل الحربي فإن الحشد قد أصبح قوة بارزة في العراق ،والمنطقة عموما وهو سندا للجيش العراقي ما أن يستعيد الجيش العراقي بناه العسكرية الرصينة يكون الخيار لقادة الحشد إما  بحل الحشد أو بدمجه ضمن صفوف القوات الأمنية سواء بوزارة الدفاع أو الداخلية ،وهناك احتمال ترشيحه ليصبح وزارة جديدة مستقلة أو منظومة طوارئ تكون في الحالات الطارئة فيما احتاجه الجيش.


         بالنسبة لتأثير حرب سوريا والنزاعات الداخلية على الوضع في العراق، فيعتبر ما عاشه الحشد الشعبي من تجارب عسكرية جعل القوات  الأمنية تستعيد الثقة بنفسها بعدما كانت تيأس من قتال داعش الإجرامي كون داعش يستخدم حرب العصابات و الجيش العراقي  والقوات الأمنية  يستخدمون إستراتجية القتال النظامي  وهو استخدام قوات أمام  قوات ،واستطاع الحشد الشعبي إعادة الثقة للجيش العراقي، والفوات الأمنية فأصبحوا يخططون ويفكرون بنفس الإستراتجية والتكتيك الذي يستخدمها أبناء الحشد الشعبي كون اغلب قيادات الحشد الشعبي كانت فصائل المقاومة ضد الاحتلال سابقا، وكذا ضد نظام صدام في حرب إيران ،والاحتلال الأمريكي واستفادتهم من  التجربة في سوربا،أما بالنسبة لتأثير حرب سوربا والنزاعات الداخلية على الوضع في العراق، فكان تحليل المراسل الحربي مرتضى الموسوي انه كل إرهاب حينما ينشغل في مكان معين يترك محاولات من المناطق في احتياجها إلى السيطرة عليها،فالحرب  والنزاعات في سوريا أي الحرب ما بين  داعش  الإرهابي وبين ما يسمى بجبهة النصرة  أو المعارضة في داخل سوريا حيث تعتبر جبهة النصرة هي منظمة تنتمي للفكر السلفي الجهادي، تم تشكيلها أواخر سنة 2011 وهي قوة بارزة من قوى الثورة ضد جيش نظام بشار الأسد لخبرة رجالها وتمرسهم على القتال، وتضم هذه المنظمة العديد من الجنسيات والزيجات من سوريين و عرب وأتراك وأوزبك وشيشانيين وطاجيك وقلة من الأوروبيين الذين قاتلوا سابقاً في ساحات القتال مثل العراق وأفغانستان والشيشان وغيرها، وبدا القتال بين الطرفين في جانفي 2014 واعتبرها نعمة لأنها خففت ضغط المعركة في العراق خصوصا في الموصل ولكن عموما هي تجربة نجهل ما يمكن أن يحصل بعدها ،وكون العراق مركز تقاطع الصراعات والمحاور الدولية كيف يتم التعامل مع هذه الميزة وماهي الإستراتجية المعتمدة للحفاظ على الخريطة  السياسية وكيان الدولة العراقية ،فيرى المراسل الحربي مرتضى حميد الموسوي انه بداية النجاح في الوصول إلى الحدود العراقية السورية يعتبره الإمساك بزمام الأمور بقوة ، وبقبضة من حديد وسوف يسهل على القوات الأمنية في داخل العراق بتنظيف الجيوش الموجودة لاسيما إن كانت في الرقة و دير الزور و الحسكة  فهي بوابة لنقل إرهابي الدواعش داخل العراق ،و المعدات والأسلحة تمكنهم من تناقل الخبرات العسكرية و القتالية  مابين العراق وسوريا، فتنقطع بالكامل وبالتالي فالمعركة سوف تكون أسهل ونهاية العام سوف تكون العراق خالي من داعش الإجرامي، وبالنسبة لتقاطع الصراعات والمحاور الدولية هي إستراتجية  معتمدة للحفاظ على الخريطة السياسية ، وكيان الدولة العراقية اليوم ،وما صنعه  داعش في العراق جعل الحكومة العراقية اقوي من سابقها تعرف من العدو والصديق  حتى الدول المجاورة ، وتتعامل بذكاء بعد نصرها على داعش الإجرامي حتى الأهالي والمؤيدين له أصبحوا يدركوا مضرة داعش ويؤمنون انه لا استقرار إلا بوجود قوات أمنية تابعة للعراق، وبالتالي بتحقق الأمن والاستقرار.


وفي ظل تداعيات الأزمة السورية وتدخل كل من الإتحاد الروسي، وتركيا في الشؤون الداخلية واستمرار الدعم من طرف كل من إيران  وحزب الله اللبناني هل هذا كافي لإنهاء مشروع قيام دولة الخلافة الإسلامية في كل من العراق وسوريا ،فرده سياسي توفيقي حيث فند حقيقة  أنه لكل دولة حلفاء واليوم المعروف عن الحكومة العراقية هي حليفة لأمريكا وأمريكا حليفة للحكومة العراقية باعتبار هناك اتفاقية أمنية ،وقعت قبل خروج الاحتلال من العراق لكن هذا لا يلغي وجود جارة اسمها إيران قدمت يد المعونة في دعم العراق  بإرسال أسلحة  ومستشارين لدعم معارك العراق ، وحزب الله اللبناني أيضا أرسل خبراء عسكريين اليوم المعركة واحدة سواء كانت في سوريا أو العراق أو جنوب لبنان ،ويكون  من واجب إيران الجارة الحفاظ على أمنهم والبعض يقول أن هناك مصلحة لدعم في إرسال الخبرات والأسلحة لدعم العراق ،ودعم  ما يسمى الحشد الشعبي  يرى أنه ليس معيب إن يكون التدخل لكل دولة مصلحة ،والسؤال المطروح هل تدخلها إيجابي أو سلبي يؤكد أنه اليوم دور كل من  إيران وحزب الله  وروسيا إجابي حقيقة فالإتحاد الروسي لديه مصلحة في هذه المعركة ربما بيع الأسلحة  للعراق وسوريا أيضا حيث بدا سوق السلاح رائج ، وكذا مساعدته  تدخل تحت اعتبار سوريا حليفة له بالنسبة لكل من دور الخليج وسوريا من العراق سلبي ، وبالنسبة للدعم من طرف كل من إيران وحزب الله اللبناني  هل هذا كافي لإنهاء مشروع قيام دولة الخلافة الإسلامية في كل من سوريا والعراق  برى انه  هذا من بوادر النصر وتدخلهم  اليوم واضح البيان حيث كنا من قبل ثلاثة سنوات نقاتل على أسوار بغداد بعدها  بفترة  الذكرى الثالثة لانطلاق الفتوة وانطلاق الحشد الشعبي اليوم السنة الثالثة  نقاتل على أسوار الحدود العراقية السورية  وهذا يحسب للحشد الشعبي ، وهو منظومة شعبية انطلقت على أسفل القوات العسكرية و إذا أردنا  أن نقيس بعض الجيوش العظمى أعمارها  يقاس في 50 إلى 60 أو 70 عاما لم تستطيع أن تحقق  ما فعله الحشد الشعبي خلال فترة وجيزة  وهو ثلاثة سنوات إذا ما قسناه بكلية عسكرية حينما يدخل الطالب يتخرج برتبة ملازم  أما الحشد الشعبي خاض حروب خلال  هذه السنوات  وحقق انتصارات  تعجز عنها الجيوش النظامية الباقية ما حدث في 2006 من دخول القوات الأمريكية إلى الثلوجة لم تستطيع السيطرة عليها كانت تقاتل القاعدة  آنذاك، و الحشد الشعبي  دخل إلى  الثلوجة خلال شهرين استطاع تحريرها بالكامل ،والآن أعيدت الثلوجة إلى أهلها  وهي بالأمن والأمان ومن يمسك بأرضها هم أهلها الذين اكتووا بنار داعش الإرهابي ، وفيما يخص الطرق التي يحصل عليها الحشد الشعبي على المعطيات وكيف يستغل تلك المعلومات لوضع مخططه قبل توغل أفراده في معارك  ضد إرهاب داعش الإجرامي واقتحام المناطق التي يسيطر عليها ، فيرى انه كل شيء مدروس وفق ما تقتضيه التحركات العسكرية والمعلومات الإستخبارية  التي يتم جمعها عن طريق منظومة الاستخبارات التابعة للحشد الشعبي لقراءة المنطقة  والقيام باستطلاع سطحي وعمقي، وبعد جمع المعلومات يتم الاستفادة منها ضد تحركات الدواعش ونوع أسلحتهم وكذا معرفة مخارج المنطقة كونها مناطق رخوة أو مناطق ضعيفة لقتالهم كل هذه المعلومات تجمع من قبل المنظومة الإستخباربة للحشد الشعبي، وبعد ذلك تؤخذ تلك المعلومات وتوضع على طاولة التنفيذ بمشاركة كم فصيل أو كم لواء من ألوية الحشد الشعبي كذلك إشراك طيران الجيش العراقي في هذه المهمة باعتباره المساند للقوات والقطاعات العسكرية ويتم إقحام الفرق المدرعة لاستخدام الدبابات إذا ما احتاجت هذه المنظومة القيام بالهجوم على المناطق التي  بتواجد بها الدواعش ، وتتم السيطرة على المناطق من خلال المعلومات التي جمعت سابقا  بمحاصرتها ومن ثم اقتحامها ويعلن تحريرها وتطهيرها من داعش الإجرامي.


        معركة الآبار وتقدم الحشد في الموصل ضد الدواعش بقدم لنا المراسل الحربي مرتضى حميد الموسوي تقييم حول معركة  أبار بأنها ليست تابعة للحشد الشعبي في الموصل لان المهمة أوكلت إلى قوات النخبة أو ما يسمى بالفرقة الذهبية التابعة لوزارة الدفاع التي دربت على ابدي القوات الأمريكية إبان احتلال العراق ، وأكد على صعوبة معركة الآبار كونها شرسة جدا و،كلما تقدمت  القوات في معركتها ضد داعش في المدن كلما ازدادت صعوبة وتعقيدا بسبب عدد هم الكبير المتواجد في هذه المناطق ذات مساحة صغيرة مكنهم  من السيطرة فيها على النيران  ،وهذا حدث مع الإظهادات العسكرية لمحاصرة الدواعش ،وتم ا القتال معهم، ومعركة الآبار وغيرها من معارك الثورة  تموز وحي الثورة  وحي الشفاء والزنجيل الآن أنذكر في دائر و سبب تأخر في تلك المعركة كما ذكرته  أعداد الدواعش المنتشرين كذلك جعل المدنيين دروعا بشرية  لهم حتى لا يستطيع الطيران التدخل في أي لحضه ويكون قتالهم عبر ممرات أمنة لداعش حفرها سابقا  وهي تحتوي على سراديب خصوصا  المنطقة القديمة، وبذلك الوصول للقطاعات والقوات الأمنية دون الشعور، وبالتالي يحقق بعض المكاسب الآنية لقتال الفرقة الذهبية ،والقوات الأمنية  والشرطة الاتحادية أيضا  كان بردهم السريع، وتحركاتهم  كانت على حذر أثنا تقدمهم كون المدنيين  متواجدين في هذه المناطق التي يسيطر عليها داعش لذلك السبب تأخرت العمليات  في الجانب الأيمن، ماجعل تقدمهم بطئ بسب هذه العوامل الموجودة وفيما يخص هل نستطيع إن نقول الحشد الشعبي جيش عسكري فقد أشاد المراسل الحربي على انه قوة عسكرية تابعة لرئاسة الوزارة العراقية شكلت لظروف أنية احتاجت فيها تشكيل قوة عسكرية رئيسة للقوات العسكرية لوزارة الدفاع وهي قوة عسكرية رئيسة لمؤازرة الجيش العراقي والقوات الأمنية في معركتهم ضد داعش وقد صرح بان الموصل القديمة تحررت من قيضة عصابات داعش رغم تواجدهم المكثف في كل من منطقة قاسم الخياط وثلاثين وسبعة عشر تموز وسبب تاخر الحسم بالموصل بسبب المنطقة العزوفية وكذلك تغير الدواعش لإستراتجيتهم الحربية والمعركة قد طالت لكن النصر قد حقق  وحسم الأمر في الجانب الأيمن وتبقى معركة  تلعفر والحويجة والجانب الأيسر للشرقات هذه تحتاج لفترة من الزمن إلى  نهاية العام سوف يكون العراق محرر كاملا .
          بعد الفوز الساحق الذي حققه الحشد الشعبي والقوات الأمنية العراقية ضد تنظيم داعش  في الموصل وباقي المناطق فهل العراق سيحتوي أبنائه  ويتجاوز كل المؤامرات ياترى ماهو أخر مخطط داعش لردع الحشد الشعبي وباقي القوات العراقية.
حوار أجرته حكيمة شكروبة مع مراسل مديرية الأمن الحربي الإعلامي العراقي مرتضى حميد الموسوي .

صفير شوق .. / سمرا ساي
مِينَا يهودية في أثينا / مصطفى منيغ

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 25 آب 2019
شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق