خواطر غريبة في عالم القوة والهيمنة الغاشمة / فاروق العجاج - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 418 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

خواطر غريبة في عالم القوة والهيمنة الغاشمة / فاروق العجاج

 يرحبون بانتصارهيمنة الحكام المستبدين وقوات الانظمة الجائرة على شعوبها وعلى ابادتها باساليب الارض المحروقة بقوة السلاح المتنوع الانواع من راجمات الصواريخ والقصف الجوي والقصف الكيمياوي ومدافع الهاونات المتعددة الاستعمالات بلا خوف ولا وجل من حياء او رادع ديني او اخلاقي او انساني هؤلاء هم الذين يدعون السلام على طريقتهم الخاصة بالكذب على الشعوب علنا ومخالفة الحقائق الواقعية باعلامهم المزيف والمزور ويتناسون معانات الالف النازحين من مدنهم المدمرة واموالهم المغتصبة من اطفال ونساء ورجال كبار وهم يفترشون الارض ويلتحفون برحمة السماء لا تفارق اعينهم وايديهم بدعاء طلب العون والفرج ومساعدة الاحوال من رب السماء من عدوان اعداء الانسانية اعداء حق الناس في حياتهم الحرة وكرامتهم الشرعية واموالهم ومساكنهم المغصوبة والمهمشة والمدمرة

هم هؤلاء الناس المنكوبين الابرياء من اهل ادلب وحماة وحلب واهل سوريا المنكوبة بويلات الحروب المستمرة من ستة سنين مضت بدعم من التدخل الاجنبي الروسي الغاشم وحلفاء النظام الاسدي المارقين على اختلاف مشارفهم العدوانية البغيضة

اين موقف الجامعة العربية المخزي من كل ما يجري في اغلب الدول العربية وقد ثبت عجزها بالكامل وغدت كانها مجلس عزاء لهم لما يحصل في كل نكبة يتبادلون بالتعازي بالصبر والسلوان والله المستعان

اين موقف مجلس الامن والامم المتحدة بل المتفرقة والممزقة الكاذبة بحق الشعوب المظلومة وهي تشهد وتعلم حجم الكوارث الملحقة بالشعب السوري من قسوة هجمات قوات الجيش السوري على حياة المدنين وعلى اموالهم ومساكنهم والمرافق العامة المدنية والصحية عامة من غير تمييزومدى اشتراك القوات الروسية المسلحة برا وجوا في هذه الجرائم الانسانية المدانة بالقوانين والمواثيق الدولية واشتراك حلفاءهم التقليدين للامة العربية والاسلامية من قبل وليس ذلك ببعيد او غريب مؤامرة كبيرة ومدياتها واسعة وافاقها مفتوحة على كل الجبهات وما زالت تتوسع وتنوء شعوب الامة العربية والاسلامية من ويلات الاعتداءات الوحشية المستمرة بلا هوادة

ولن تسكن –متى تفيق الامة من سباتها وغفلتها ومن ضعفها ومن خنوعها للامر الواقع المدمر الوحشي دماء تسيل وحياة الالاف تزهق والاف المساكن تهدم والموت لكي حي ولا حياة لكل شيء هذه هي اسنراتيجة السلام عندهم كما يعلنون ويقولون ويفربكون اعمالهم الوحشية المجرمة السلام في الحقيقة المقصودة هي لمصالحهم وامن شعوبهم فقط وما حق الحياة للاخرين مجرد وعود لا اساس لها من الصحة تارة يبشرون بها باسم الديمقراطية اوالاشتراكية اوالمذهبية الدينية وغيرها من الدعوات المضللة المخادعة من غير حياء او ضميراو رادع اخلاق ا و لاي سبب كان –

سبب كل تلك الماسي المستمرة هو السكوت المطبق للمجتمع الدولي بكل منظماته ومؤسساته الانسانية والقانونية بل مهادنته في اعماله المجرمة في الخفاء لتحقيق مصالح معينة

ومن عدم مواجهة تلك الاعتداءات الوحشية المجرمة بما يستوجب ردعها

بقوة الموقف االانساني او الموقف العسكري اللازم لها

إلى متى يبقى هذا الوضع الانساني الصعب للشعب السوري ومتى يفهم المجتمع الدولي مسؤولياته الانسانية والشرعية

قصة الأمس..قصة الغد..! / قاسم العجرش
وهمي الصغير .../ أدهام نمر حريز

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 15 أيلول 2019