نوري المالكي مطلوب للقضاء لارتكابه جرائم حرب والفساد / سمير خمورو - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

نوري المالكي مطلوب للقضاء لارتكابه جرائم حرب والفساد / سمير خمورو

نوري جواد المالكي، أمين حزب الدعوة احد كبار المجرمين، بل اكبرهم ، مجرم دولي

نوري المالكي مطلوب للقضاء لارتكابه جرائم حرب والفساد، هناك سر غريب لماذا أطلقت المخابرات العراقية سراح المالكي من السجن ؟ ما هو الثمن الذي قدمه للنظام السابق ؟!
هذا تقرير سريع عن المالكي .

لخص المالكي موقفه من العراق "أنا شيعي أولا وعراقي ثانيا"، وبذلك شرعن للطائفية. في تقرير سري بعثت به المخابرات الاميركية للبيت الأبيض، كتبت "أنه الرجل الأنسب لحماية مصالح واشنطن."، ونفذ تصفية 350 عالما نوويا عراقيا و80 ضابطا من سلاح الطيران العراقي لكن وثائق ويكيليكس كشفت أن نوري المالكي تعاون مع الموساد الإسرائيلي والاستخبارات الإيرانية للقضاء عليهم. وبتصفيات طائفية واسعة ضد السنة في العراق صُنفت على أنها جرائم ضد الإنسانية.

ارتكب المالكي جرائم كثيرة وتسبب بأخرى منها سبايكر والصقلاوية وانتهاك التظاهرات وتغييب الناشطين وسقوط الموصل وغيرها، لكن بعض الجرائم لم تشهد تسليط ضوء عليها
يبدو أن الحديث عن "جرائم المالكي" يفتح سجلًا قد لا يغلق، لنترك جريمة سبايكر، الصقلاوية، البراميل المتفجرة، انتهاك التظاهرات، تغييب الناشطين، وجريمة سقوط الموصل وما آلت إليه. لنترك كل ذلك فالرجل سجله عامر بالجرائم، حين حول المؤسسة الأمنية إلى أداة طائفية يصفي فيها خصومه، وحكم لمدة ثمان سنوات كادت أن تؤدي إلى حربٍ أهلية، فالرجل لا يعيش ؟إلا على افتعال الأزمات والفتن التي لا يسدها إلا دماء الأبرياء، ولو انتهت كل الأزمات التي هو أساسها لقام بشطر نفسه إلى نصفين، وافتعل أزمة مع نصفه الآخر.

جريمة "سوق الشيوخ" بتأريخ 19 نيسان/أبريل 2008، في مدينة الناصرية، حيث امر المالكي الجيش (ومعظمهم ضباط دمج)، 34 شخصًا من المنتمين إلى التيار الصدري، وقاموا بضربهم وقتلهم والتمثيل بجثثهم وأخيرًا حرقهم علنًا وأمام الناس، ووضع جثثهم على مقدمات العربات العسكرية والطواف بها، في أرجاء المدينة

بتأريخ 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2007. قام الفوج الثالث بقيادة الرائد (علي) الذي تربطه صلة قرابة مع نوري المالكي، بحملة مداهمات تستهدف عناصر من "جيش المهدي" الجناح المسلح للتيار الصدري، وحينما دخلوا على أحد البيوت، ولم يعثروا على الشخص المطلوب ولا على السلاح الذي يبحثون عنه، حيث كان رب الاسرة بالعمل، صبوا جام غضبهم على عائلته، حيث تم تهشيم فم زوجته بأخمص البندقية، وإطلاق الرصاص على الطفلة (آيات) والتي تبلغ من العمر 6 سنوات، فاخترقت الرصاصة عينها اليمنى واقتلع غطاء جمجمتها، وفارقت الحياة على الفور، والطفلة (مريم) والتي تبلغ من العمر 3 سنوات حيث ذبحتها الرصاصة من الوريد إلى الوريد.
وأطلق بعض أهالي كربلاء على الرائد علي لقب "حرملة العصر" في إشارة الى شخصية "حرملة بن كاهل الأسدي" الذي قام بذبح رضيع الحسين في كربلاء سنة 61هــــ، وفق رويات تسرد مقتل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب. لم تتم محاسبة الرائد المتهم وفوجه، بل تم تكريمه وترفيعه في العام ذاته وانتخب كـ "أفضل شخصية" لسنة 2007 في مدينة كربلاء.

مجزرة "الزركة"!
وقعت مجزرة "الزركة" بتاريخ 29 كانون الثاني/ يناير 2007، حين هاجمت القوات الحكومية وبإسناد من الطيران الأمريكي قرية "الزركة" في مدينة النجف، حيث خلف الهجوم أكثر من 300 قتيل بينهم نساء وأطفال، ودفن أغلبهم تحت أنقاض بيوتهم.
اقرأ/ي أيضًا: منشور على فيسبوك يلاحق المالكي منذ 5 سنوات
كان معظم القتلى من عشيرتي "الحواتمة" و "الخزعل" أثناء مسيرهم إلى كربلاء، واتهمت حكومة المالكي الضحايا بأنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة، لكنها عدلت عن هذا الاتهام، واتهمتهم بتشكيل جماعة "جند السماء" الجماعة التي يدعي زعيمها المهدوية، مما دفع أهالي القرية إلى التظاهر لتفنيد هذه التهمة، حيث قال أحد شيوخ العشائر لأحدى القنوات التلفزيونية: "إن كل ما نسب إليهم كذب وافتراء، وقتل أبناؤنا عمدًا وهم عزل".

ارتكابه"مجزرة كبرى في كربلاء" في 2 تموز/يوليو 2014، وراح ضحيتها أكثر من 20 شخصًا بينهم اطفال من أتباع المرجع الديني محمود الحسني الصرخي، على يد القوات الحكومية، إثر انتقاد الصرخي فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الديني الأعلى علي السيستاني، داعيًا إلى التطوع للقتال ضد تنظيم "داعش"، بعد الانهيار العسكري وسقوط مدينة الموصل. وصف القاضي رحيم العكَيلي "مجزرة كربلاء" بـ "المجزرة الكبيرة، التي يشيب منها الولدان، وهي من أبشع جرائم نوري المالكي".

قدم المحاميان رحيم العكيلي وكامل الحساني، شكوى ضد رئيس مجلس الوزراء الاسبق نوري كامل المالكي، مطالبين بالتحقيق معه بتهم عدة منها؛
اثناء تولي المالكي منصب رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة في العراق بين عامي2006 – 2014 ارتكب خلال فترة حكمه عدد من الانتھاكات والجرائم الخطيرة ...
لذا فأن الادعاء بكون الجرائم المنسوبة الى المتھم بضمنھا (الخيانة العظمى) ھي من اختصاص القضاء العسكري ھو تنصل من السلطة القضائية لاداء مسؤلياتھا الدستورية ومحاولة للتخلى عن مواجھة قضايا الشعب .
1- الخيانة العظمي :- في سقوط ثلث العراق بيد منظمة ارھابية ( داعش ) ، وتسببه في تسليح تلك المنظمة المجرمة باليات واسلحة الجيش العراقي المتطورة التي يقدر قيمتھا ( باكثر من خمسة عشر مليار دولار )، وما نتج عنها من مأسي
2 – مجزرة سبايكر: – حينما ورط الاف الشباب (غير المدرب) فعينھم لاغراض انتخابية منحرفة، ودفع بھم الى معسكر في صلاح الدين وتركھم ھناك بلا تدريب ولا اسلحة يدافعون بھا عن انفسھم.
ارتكابه مجازر كبرى ضد الشعب العراقي تعد جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية حينما قتل مئات من الاطفال والنساء والمتظاھرين كما فعل في الزركة والحويجة والفلوجة والرمادي .

نشر الفساد في المؤسسة العسكرية والامنية باختلاسات ممنھجة عن طريق الفضائيين وقبض العمولات عن عقود التسليح وتموين الجيش وقوى الامن الداخلي، وبيع المناصب والرتب غير المستحقة، واخذ الاتوات، وتعين اشخاص كضباط خارج السيئات المعروف في الجيش العراقي (ضباط الدمج).
3- انشاء ميلشيات وعصابا للسيطرة على الدولة، وتصفية كل من يعارضه
اعدام السجناء والموقوفين في السجون والمعتقلات حال وبعد احتلال داعش للموصل وصلاح الدين وديالى ، وتصغية السجناء والموقوفين طائفيا بترتيب كمائن بالشوارع العامة لقلتھم بعد اخراجھم من السجون بحجة نقلھم .(ملفات دعاوى مقتل السجناء المسجلين في سجلات وزارة العدل وإفتراض إطلاع رئاستكم عليھا طبقا لقانون الإدعاء العام ) .
ثانيا : – جرائمه كرئيس لمجلس الوزراء :- خرقه استقلال القضاء وتدخله في شؤونه، واستعماله في تصفية خصومه السياسيين ، وشراء المواقف السياسية

منح صكوك البراءة للموالين له سياسيا من المجرمين والفاسدين (ملفات قضائية ضد محافظ البنك المركزي ووزير المواصلات السابق، ووزير الصناعة الذي هرب باربعة مليار دولار .

فتح وادارة السجون السرية التي تجري فيھا اسوء وابشع انواع الانتھاكات في تاريخ العراق الحديث.

تھريب السجناء والموقوفين من الارھابيين بالمئات من سجن ابي غريب وغيره، والذين عادوا لاحتلال ثلث العراق خلال اشھر قليلة بعد ذلك.

ارھاب وقمع المتظاھرين السلميين في بغداد والبصرة ومحافظات اخرى عام 2011 باستخدام القوى الامنية والمروحيات، وتصفية بعض الناشطين (مثل ھادي المھدي) وترتيب تھم ملفقة ضد اخرين.

تأسيس مليشيات خاصة به ودعمھا باموال الدولة واسلحتھا والياتھا ومنح اعضائھا ھويات الدولة لتنفيذ اجنداته غير المشروعة

تزوير الانتخابات والتلاعب بارادة الناخبين من خلال شراء اصواتھم من خلال بتوزيع الھبات والدرجات الوظيفية والاراضي الوھمية كرشاوى انتخابية خلافا للتشريعات.
تعين رجاله في مفوضية النزاهة وفِي مفوضية الانتخابات .

– سرقة نصف النفط المباع للاردن عن طريق ( 14 ) شركة مسجلة في لبنان و( 8 ) شركات مسجلة في الاردن تقوم بنقل النفط العراقي لبيعه للادرن، وتسرق نصفه قبل وصوله للادرن وتقوم بغسل الاموال والشركات مسجلة باسم ابن المالكي احمد او اشخاص مرتبطين بھم، أصهاره وبناته.

-السيطرة على الاعلام المقروء والمواقع الإخبارية والقنوات الفضائية
وشراء الذمم و الفضائيات والاقلام الاعلامية الفاسدة باموال الدولة لدعم تفرده بالسلطة ونھجه الطائفي في ادارة الدولة.
– تسببه في ضياع ما يزيد على ( 800 ) مليار دولار امريكي من اموال العراق دون ان يحقق بھا منجز واحد ، لا على المستوى الامني ولا الاقتصادي ولا الخدمي .

– الحنث باليمين الدستورية :- اذ اقسم وفقا لنص المادة ( 50 ) من الدستور بان يحافظ على استقلال العراق وسيادته ويرعى مصالحه ويسھر على سلامة ارضه وسمائه ومياھه وثرواته وان يعمل على صيانة الحريات واستقلال القضاء وان يلتزم بتطبيق التشريعات بامانة ، وقد حنث بكل فقرة من فقرات اليمين، وآخطرها تسليم الارادة العراقية لايران وجعل العراق ساحة للقوات الايرانية ومخابراتها، وتجنيس اعداد كثيرة من الايرانيين والأفغانيين والباكستانيين.

كما قام فريق محامين عراقي في كل من لندن وبغداد، بتحريك دعاوى قضائية جديدة بحق نائب رئيس ‏الجمهورية ورئيس الوزراء السابق، نوري جواد المالكي، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب، وسرقة المال العام، والخيانة ‏العظمى إثر التسبب بضياع أكثر من ثلث العراق وتسليمه لتنظيم “داعش”.‏

وبحسب المحامي، أحمد عبد الرزاق، فإن 13 دعوى قديمة، تم تحريكها في محكمة جنايات الرصافة ومحكمة بداءة الكرخ، ‏كانت مهملة خلال تواجد المالكي بالسلطة، فيما تم رفع دعوى قضائية في إحدى المحاكم بلندن بتهمة جرائم تطهير طائفية وانتهاك ‏حقوق الإنسان بالبلاد.‏

وقال المحامي أحمد العبيدي "وفقاً للدلائل، فإن المالكي متورط بتنفيذ عمليات تطهير طائفية وعرقية وسرقة ممتلكات العراقيين ومصادرة ‏أموالهم واختلاس المال العام واستخدام البراميل المتفجرة والتسبب بسقوط أكثر من ثلث العراق بيد “داعش” الإرهابي”، مضيفاً: ‏‏”رفعنا ثلاث دعاوى في محكمة العدل الدولية ضد المالكي وعلى رأسها جرائم إبادة ضد طوائف معروفة والتسبب بشرخ كبير في ‏النسيج الاجتماعي العراقي وتغليب مصالح إيران على مصالح العراق وأبرزها تسليم طهران حقلاً مشتركاً حدودياً دون غطاء ‏قانوني أو مراجعة البرلمان بذلك”.‏

وقد سبق وان طالبت الجمعية الأوروبية لحرية العراق “ايفا” تقديم نوري المالكي إلى المحاكمة لارتكابه جرائم ضد الإنسانية وأعمال تعذيب ‏والقتل والفساد.‏

يقول رئيس لجنة العراق في البرلمان الأوروبي الأسبق ستراون ستيفنستون إن طهران استحوذت على العراق بالتنسيق مع المالكي، حيث وظف 400 شخص من عملائها في مناصب قيادية حساسة.

قدم السيد العبادي رئيس الوزراء السابق مبادرة من 16
افضل 100 فيلم منذ بداية 2000 وحتى اليَوْم

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 12 كانون1 2019