امريكا والحروب الالكترونية على خصومها وغسيل العقول / منير عبد السيد - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

امريكا والحروب الالكترونية على خصومها وغسيل العقول / منير عبد السيد

ظهرت الصين في السنوات الأخيرة كمنافس قوي للصناعات الامريكية والأوربية مما جعلها تخطو خطوات سريعة في كل المجالات الصناعية الالكترونية والإعمار والميكانيكية والحربية والغذاءية ، وهذا ما دفع الاتحاد الأوربي قبل سنوات الى اتخاذ قانون لحظر الاستيراد على المنتجات الصينية ولكن هذا الحظر سرعان ما انهار وذلك لحاجة السوق الأوربية له ولرخص ثمنه ومتانته وتلبيته لحاجة المستهلك .
وخلال فترة ولاية الرئيس الامريكي الأرعن ترامب راينا سعيه الى الهيمنة الاقتصادية على العالم وإعلانه الحرب على الدول الصناعية مدعومة بأنواع العقوبات بغية عرقلة تسويق منتجاتها الصناعية وكان على راس القاءمة الصين روسيا ايران كوريا الشمالية ولم تشمل هذه العقوبات المتوجات الصناعية فقط بل ابتزت الدول المنتجة للبترول بتحديد إنتاجها ومنعتها تصدير منتجاتها واخيرا سعت الى السيطرة على مصادر الطاقة في بلدان الشرق الأوسط وهذا ما رأيناه من احتلالها لابار النفط والغاز في شمال شرق سوريا والآن تسعى للاحتلال منابع النفط في العراق بعدما احتلت حقول الغاز في الأنبار (عين الاسد) وإنشاء قاعدة عسكرية هناك.
امريكا سعت في الفترة الأخيرة الى حروب الابتزاز الاقتصادي والأمني بمعنى تخضع لكل ما اريد أدعك تعيش وان تخالفني احاربك اقتصاديا ومن ثم ازعزع أمنك واستقرارك .
الحرب التي تقودها امريكا اليوم هي حرب الكترونية بتجييش الجيوش الالكترونية لتزييف الحقائق وتشويه صورة الخصم في عقول الناس ، ومن ثم توجيه الجيوش الالكترونية بالمطالبات بمقاطعة منتوجات ذلك البلد وهذا بالضبط ما حصل مع ايران وما كان قبلها من فرض عقوبات على اي دولة لها تعامل تجاري معها.
ولم تنجو الصين من هذه الحرب بعد استشعار امريكا بمدى خطورة المارد الصيني بعدما نال سمعة وانتشار وكثاني اكبر اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة ، فكرت امريكا بكيفية القضاء عليها اقتصاديا فلم تجد افضل من مسرحية اضطهادها (شعوب الايغور) فاستغلت الامر كون الايغور مسلمين سنة من أصول تركية وهم يسعون للاستقلال ومند زمن وهناك مشاكل مع الحكومة الصينية كبقية شعوب العالم الذين يسعون للاستقلال ولكن هناك اقليه منهم لهم توجهات متطرفة يعملون بعض الأمور التي تعكر صفو الأوضاع الأمنية في الصين ، وهذا الوتر الذي لعبت عليه امريكا في الحرب الالكترونية بتجيش ( مواقع التواصل الاجتماعي ) لتأجيج الرأي العام ضد الصين عن طريق العقول التي تصدق كل ما تراه أمامها في مواقع التواصل الاجتماعي دون البحث والتمحيص والتفكير والتشخيص ومن ثم تمييز الأمور.
فرأينا قبل ايام كانت هناك هبة غير معقولة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تطالب مسلمي العالم بمقاطعة المنتوجات الصينية لانها تضطهد المسلمين.
والظريف في الامر رأيت هاشتاك لشخص اعرفه متداول هذا الموضوع فتداخلت معه وكتبت له ....نعم هذا هو ما يريده المخطط الامريكي بالضبط فاجابته كانت توحي بالاستغراب وكانه لم يكن يعلم او يدرك شيء ، انها امريكا الجديدة ياسادة والحروب والاستعمار الجديد ولكن بشكل اخر انها التكنلوجيا واستغلالها في غسل العقول .

امريكا اجبن من ان ترد على الأقوياء / منير عبد السي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 26 كانون2 2020