علينا فهم مسؤولية المثقف والناشط الوطني؟ / عباس عطيه البو غنيم - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

علينا فهم مسؤولية المثقف والناشط الوطني؟ / عباس عطيه البو غنيم

علينا أن نعي شيء

أن النخب الذي ترتاد محافل التظاهرات خليط بين هموم وطن عاش فيه الجميع من محن وغيرها وهم يتشاركون هذا الهم من عامل بسيط وشاب يحلم بوطن لم يحالفه الحظ التخرج من الدراسة وبين أكاديمياً يبحث سر سعادته بين ركام الماضي وحاضر يريد أن يصنعه وباحثاً يبحث بين أوراقه عن قشت تقله إلى بر الأمان وبين إعلاميا يريد تحقيق رسالته بين مد المتظاهرين منهم من ترفع له الهام بمطالبه وبين من يريد حلم بسيط لم يتجاوز البعض كلمات هادئة.
هؤلاء عليهم حمل الرسالة الرسالية بين جموع المتظاهرين تُرفع لهم قبعاتنا خجلاً لما لهم من حمل ثقيل يمارس من قبل أحزاب تريد ركوب الموجة وبين أناس تريد وطن مُزق من قبل (ممن لم يرتقي بهم الوطن والمواطن )حلم بسيط وعيش رغيد هؤلاء الأدباء عليهم حمل مشعل النور لنشر الوعي بين جموعهم كحمل رسام لريشته لرسم خارطة وطن ضم الجميع بلوحته .
هم وطن يحلم به الجميع !
ومن خلال هذه المسؤولية التي تقع على كاهل المثقف الرسالي والذي لن يبتغي من خلالها الا وطن ولكي لا تقع المصائب علينا مرة أخرى  من جراء حمل الأحزاب بنادقهم لتحرير العراق في زمن ولى وضمن دائرة التوقعات وفرض إرادتهم على الحكومة ولتلبية هذه المفاهيم عليهم حفظ زمام المبادرة لحقن الدماء التي تسيل من جراء العنف الغير مبرر والذي تدفع به عصابات لا تريد حقن الدم العراقي مما يجعل الحكومة عاجزة عن تحقيق رغبات الشعب وكذلك المتظاهرون السلميون الذين اقتربوا من تحقيق هدفهم.
أحزاب سياسية قاومت النظام السابق ؟
ومن هذا المشهد العراقي نجد على المثقفين أن يبوب لهذا باب من خلال موسوعتهم الهادفة وهذه الأحزاب أين تذهب هل انتهى دورهم أم عليهم حساب وكذلك علينا حساب هؤلاء أبناء العراق وعصفت بهم رياح السلطة فلن تقاومها رغباتهم وكذلك الذي يأتي من بعدهم فهو كحالهم لن يسلم ما لم تكن هناك إرادة لعموم شعبنا والبعد عن (علي وياك علي )لخلق نماذج تفوق هؤلاء لتحل ما حرم الله ......
دور المثقف وحل الأزمات
تقع على المثقف والأكاديمي والشاعر والرسام وغيرهم مسؤولية حفظ النظام وكل يمارس نهجه الرسالي للملمت الأزمات التي تعصف بعراقنا الحبيب والتنوير من خلال كلماتهم هذا التباين في الرؤى ينتج حراك في غاية الرقي فهم من يشكل عمود العراق الفقري هم أساس البلد وعنوانه الجميل هؤلاء من يحتوي  سجلهم الحافل معالجات أزمات التي تعصف في البلاد ومنها ما يمر به عراقنا الجريح .
ومن هذا الإدراك مظاهرات تشرين
لقد شهد العراق مظاهرات تشرين وما بعدها سقط من خلالها الكثير من الشهداء السعداء والجرحى سائلين المولى عز وجل أن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ومن هؤلاء كانت لهم كلمة صادقة تعبر عن مسيرة وطن هائم بين سطوة المندس وكذلك سطوة نار تفتح عليهم هؤلاء عاشوا الحلم والإدراك الحسي لما يشكل الوضوح في الرؤى والتخاطب بين المتظاهرين وأن عز علينا فراقهم رحمهم الله . يتبع

الحضور العراقي والتصدي الشريف / عباس عطيه البو غني

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 23 كانون2 2020