ايها العقلاء.. نار الحرب تتدحرج بجنون !! / ايمان سميح عبد الملك - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

ايها العقلاء.. نار الحرب تتدحرج بجنون !! / ايمان سميح عبد الملك

هل نحن أمام حرب كارثية...وهل سيتحول العراق الى ساحة حرب بين الولايات المتحدة وايران ويدفع ثمنها الشعب الذي أرهقته الصراعات على مر السنين وجلبت معها الخراب والدمار للبلاد. عام جديد استهل وجلب معه الشؤم حين اغتيل قائد فيلق القدس في الحرس الايراني "قاسم سليمان"  و"ابو مهدي المهندس" نائب رئيس الحشد واخرين قرب مطار بغداد الاسبوع الماضي بواسطة طائرات أميركية بدون طيار،كما استهدفت صواريخ ايرانية اليوم قاعدتين من أكبر القواعد الاميركية في المنطقة انتقاما لعملية الاغتيال مما ينبأ عن تصاعد وتيرة العنف  في البلاد.

لنجد بأن الشرق الاوسط في حالة غليان مما يجعلنا نتساءل عن حال المنطقة التي أصبحت على شفير الهاوية .هناك دوافع اقتصادية وسياسية تدفع كل من الدول لاتخاذ قرار الحرب أو عدمه في حين القوى العظمى تتحكم بقرار الحرب والسلم. فالجميع يمتلك القدرات العسكرية ويتمسك بالبرامج النووية والصاروخية، التي تؤدي الى أقامة حرب جديدة  خاصة ان هناك تبادل كل من واشنطن وطهران التهديدات المباشرة والغير مباشرة وسط التحالفات الاقليمية والدولية  مما تنبأ بنشوء حرب عالمية ثالثة لا احد يدرك عقباها .

هناك تطورات خطيرة تشهدها تقسيم المنطقة ،عداك عن "صفقة القرن" التي تغير من موازين القوى في المنطقة ومن الصعب ان تمرر دون أن تفرض وقائع جديدة على الأرض عداك عن سياسات التجويع التي تقوم فيها الدول الكبرى لخنق دول المنطقة اقتصاديا ودبلوماسيا" مما  تدفع الشعوب الى المطالبة بالخبز والحرية ضد حكامها أو ضرب استقرارها الداخلي من خلال زرع الفتن الطائفية داخل المجتمعات وكل ذلك بهدف تركيع الانظمة والاستسلام بعيدا" عن الحروب المتوقعة.

نتساءل هل بالامكان التحكم بزمام الأمور قبل تدهور الاوضاع التي قد تصل الى حرب شاملة ويدفع ثمنها غاليا في المستقبل ،خاصة شعوب الدول العربية  تتخبط وسط الفوضى ،بوجود القوى الخارجية العظمى التي تتنافس على أرضها وهل بامكان  اميركا استدراج ايران الى الحرب في  حين  اسرائيل تفضل قرار الحرب خاصة بوجود اميركا التي تساندها في المنطقة بدلا من أن تنتظر وتستنزف وتدفع الثمن غالي في المستقبل ، الكل يترقب الآتي والكل يراهن على مسألة الوقت والصمود والجميع متأهب لكنه يتريث من الحرب الكبرى التي تعود بالخسائر البشرية والخراب والدمار للدول

مخملية الحراك .. خارج نص الخراطيم !! / ايمان سميح
التربية الموسيقية ..لتعزيز سبل العيش في مصر !! / ا

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 26 كانون2 2020