اخذروا الخديعة / د هاشمً حسن التميمي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

اخذروا الخديعة / د هاشمً حسن التميمي

بعد مرور اكثر من شهرين على الاحتجاجات السلمية للشعب العراقي الباسل وشبيبته المناضلة مازالت الرئاسات الثلاث تمارس التسويف  واساليب  الكذب

 والمخادعة والمناورة بحجة تحقيق المطاليب المشروعة للشعب الثائر..!

   وتاكد عمليا ان الخطب الرنانة والوعود العسلية من الحلبوسي وبرهم وعبد المهدي وما اعقبها من قرارات هي في الحقيقة محاولة للتهدئة وكسب الوقت فالتعينات التي اصدرتها الامانة العامة لمجلس الوزراء لم تعترف فيها وزارة المالية مما دفع الوزارات للتحايل والمماطلة ووضعت اعداد كبيرة من الشباب في محنة مضاعفة بعد ان تركوا اعمالهم المؤقتة طمعا  في الوظيفة ووجدوا انفسهم الان في الشوارع وبنطبق عليهم المثل الشعبي(لاحضت برجيله  ولا اخذت سيد علي)  لكن الكتل دون استثناء استغلت هذا القرار لتوظف مريديها في الوزارات والهيئات والسفارات وباسلوب المحاصصة وبقوة اكبر وكأنهم يوزعون الغنائم الاخيرة قبل سقوطهم المدوي... واخرين ابتزوا الشباب ماليا وعلنيا ...وما اصدروه من قوانين للتقاعد والانتخابات تعبر عن ارباك ومحاولات  للاحتيال لتدوير انفسهم واذنابهم والحفاظ على امتيازات نوابهم ومريديهم من  المجاهدين وفي مقدمتهم الجماعة الرفحاوية فقد كذب الحلبوسي  حين وعد بالغاء الامتيازات..والاخطر من ذلك ان هذه الرئاسات المتعفنة تحاول ان تداور   نفسها بصفقات محلية ودولية واقليمية يكون ثمن البقاء في كراسيهم ببع نفط العراق للصين وامريكا لمئات السنين وتحقيق حلم اسرائيل بتقسيم العراق ومنح الانفصاليين مايصبون اليه من  مليارات وتمدد في الارض والنفوذ.

 لقد تبين  الخيط الابيض من الاسود وان هذه الجماعة متشبثة بالسلطة حتى القضاء على اخر  عراقي وعراقية ويتحالفون مع الشيطان من اجل البقاء في الكراسي ولن يزيحهم حراك او احتجاج وانتفاضة انما نحتاج لثورة شاملة تمتلك رؤية عراقية واضحة في التغيير وستراتيجية بمراحل قابلة للتنفيذ لتنظيف العراق من المرتزقة والخونة واللصوص الجهلة  والتاسيس لدولة مدنية حديثة معروفة الهوية ومستقلة فعلا بادارتها وارادتها ويتطلب هذا الامر تفاعل فئات الشعب كلها وفي مقدمتها النخب الفكرية والتخصصية  مع ساحات الاحتجاج ورموزها لاسنادها ثقافيا ولوجستينا والتضامن الحقيقي المعلن معها حتى تتحقق اهدافها بالكامل....ونختم القول  بالدعوة لتوحيد الصفوف والتمسك بالسلمية واستقطاب كل الجماهير  والحذر من الخديعة والغدر من السلطات او الذين يخلطون الاوراق  باسم الاصلاح وهم شركاء في النظام الفاسد ....ولا يصح الا الصحيح

لم تعد سوى الاغاني / د هاشم حسن
لا تنتظروا المعجزة من العلوج او الطراطير..! / هاشم

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 29 كانون2 2020