الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 566 كلمة )

العذراءُ والعقربُ!.. الجزء (15) والأخير / أحمد الغرباوى

رُبّما؛ تعرفُ أنّه لَيْس للحُبّ بديل..
أكثر مِنْ حُبّ هى.. أوْحَد حُبّ سنين عُمْر.. ولا.. لا يزل به عليل..
خلفك خُطاى تلهثُ فراشات ملوّنة تلاحق العَبْق الأحْمَر.. وكما أنْت بى؛ أبحثُ عَن حقيقة لونى بَيْن ضفاف شرايينك وأوردتك..
وفى إباء وَجْدٍ؛ تنتظرُ آخر غَيْره.. ولأدْنى فرصة؛ تُصرّ ألا تمنح..
يُغرقها بأمن الحضور فى تمام شرع الله.. يُراهن وضمان حُريّتها وقتما تشاء.. يُثملها بمهر ماتبقّى وكُلّه..
أعوامٌ وأعوامٌ؛ يتأمّل سرّ تمنّعها ورفض رِزْق حُبّه..؟
لم يكبرُ كثيرًا ويتماسّ وحواف عجز أو ضعف.. أو نقص.. لم يهرم.. فقط؛ يَكتشفتُ أنّ البياض يفترشُ شعره الأشقر؛ يوم غافلته السنون.. وفرّ منه قارب حلم بمويجات غادرة..
قُرصانٌ لصٌّ.. لم يُذق الحُبّ بجميع مرافىء السواحل التى عبرتها أيّامه..
،،،،
وفيًّا لحُبّه يظلُّ.. بغورِ روحه يحفر وَعْده.. و.. وهى تتقلّب وأنياب ومخالب ريح.. أسيرة صَبّارات؛ لم تكُن أبدًا بأدْنى شوكه..
ولا يزل؛ بَيْن جنبيه؛ يهىء فرشها.. وطيْفها وهو عطاء ربّه.. وبتفاصيل ومعالم حدود الله؛ يوسّدها حنايْا جنبات حُضنه.. حنيّة طفلته.. ويقلبها ودغدغات حرير مَهْده.. و
وعلى يقين هى كأنثى؛ أنّه ليس للحُبّ بديل..
فلم..؟
لم لأكثر مِنْ حُبّ فى الله تأباه..؟
شرنقةُ حرير تتماهى.. ويتنامى حولها وتدعه..
لمَ.. لم تمزّقه.. وتتحرّر منه!
أليْس من الأنانيّة؛ أنْ نحتفظ بلذّة العسل؛ ونحنُ نشاهدُ مَوْت نحلة..!
أليْس مِنْ القسوة؛ أنْ نأبى (مُحِبًّا فى الله).. أُجبرعلى حُبّ؛ فلبّ أمره.. ونحنُ نشتهى إخلاص (حُبّه)!
إن رأته ضرًّا؛ فلم لم تردّه..؟
(عذراءٌ) هو.. وبـقلب (عقربٍ) هام وتعلّق!
عاش طيْرًا.. يتأرجحُ وصادق نبضه..
فلمّا أراده ومسير دربه؛ قفز.. و
ويتركُ له (سِمّه)..!
،،،،
والله، بشقّ تمرة تقاسمها وطيْفها أمسه؛ ماجرح أبدًا..
وبأنامل باردة؛ تداعبُ خاتم عُرس.. عشتُ تبحثُ من أيْن به تأتى.. وبحريرِ طرحة ثوب زفافها؛ راحت تشدُّ لفّها على رقبة روحه..
وفى صمت وخرس بوحٍ.. لا تزل تتأمّل النفسُ الأبيّة؛ وهى تميلُ استغرابًا ودهشة..
ليس وجعًا.. بقدر فُجاءة وحشيْة صدمة!
ويُقُدّر، أن لا تُرزق السماء مَنْ تُحبّ.. وفى مَشاعرك؛ لم تُسْرِف أنْتَّ..
وبالوجد تماهيْت، وتعلّقت إخْلاص الاعتناء، ورعايْة ما الله وهبك، فأزهر ولا بُدّ.. و
وما أذنبت..!
رُبّما أخطأت عنوان مَنْ أحببت..؟
ورُبّ ـ فقط ـ هام بحُبّك دون (أنْت).. وانتظر طويلا
حتى شفىّ مِن تعبُّد وَهْم..!
أوهرب من ثقل عِبء رسالته.. وأعلن كَفره بدين حُبّ به آمنت.. وأغلق الباب فى وجهك رفض!
الآن..
وأنْتّ تعِش الجرح المؤلم صبرًا.. وبما لا يُطاق يسرى الوجع قيْد الروح أسر عبوديّة.. فالربّ يعلمُ.. والنّفس التى تذق الحُبّ يومًا؛ تحيْا وعطره مدى العمر أبدًا..
(عذراءُ) كنت..
وبـقلبِ (عقربٍ) أحببتُ وبُليْتُ..عشتُ طيْرًا يتأرجحُ وصادق نبض..
فلمّا أراده ومسير دربه؛ قفز.. و
وترك له (سِمّه)..!
،،،،،
ويغفل القلب (البتول) عن يقين؛ أنّ هناك أشيْاء أخرى.. لا تقاوم المرأة (العقرب) تحمّل فُراقها.. وبأكثر مِنْ (الحُبّ) تضحى مِنْ أجلها..
وتنسى..
بالنسبة للجسدِ؛ حريرُ السّلطان هو حرير الفقير الغلبان..
وأنّ للحبّ زمانة واختيار مكانه.. وليس صناعة إنسان..
وإنْ أفرطت.. وقدّمت لمن لا يستحقّ.. ومنحت ضفتىّ عذب النّهر فيض إخلاص اهتمام؛ لمن لم يُقدّر.. لا تحزن
سنوات العمر لم تُهْدَر..!
وقد تعلّمت، أنّ إبْداع الربّ فى جَمالِ حُبّ؛ هو معرفتك لذاته..
وإنْ القلب أخطأ؛ وتجاوز ظلاله؛ فأهان جلاله؛ فأحرص على معالم (الحُبّ) وصفاته؛ وإن تألم..
(حبٌّ) لم تسعى إليْه.. وبالجراح اكتمل فأبتر..
ومَنْ لم يُذق جرح (الحُبّ).. لم يتطهّر قلبه بعد
وعليه مُكابدة النفس قَيْد صوم.. وتبتل زُهد..
فصُن رزق (الحُبّ(
ولا تدعه يسقط؛ فيتلوّث..؟
فى (الحُبّ) لم تكن إمامًا.. بل كُنْت رسولًا.. ونبيًّا..
وليس ذنب البشر.. يغفلون عَنْ ذات الله
ويراهنون على (الحُبّ).. لعبة قدر
فأترك للعاشقين دُرّ الأثر..؟
فأبدًا
ليْس (أنْت(
وليس (الحُبّ) ماسقط..!
،،،،،
(عذراءٌ).. وبـقلب (عقربٍ) هام وتعلّق..
عاش طيْرًا يغنّى ويتأرجح..
فلمّا أراده ومسير دربه.. قفز وأسقط عُشّه.. و
وتركُ له برودة (سِمّه)..!
......

عن وزارة الكهرباء -أجلّكم الله / الصحفي علي علي
محنة وصلاحية الحاكم الشيعي الملتزم / سامي جواد كاظ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 05 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 31 تموز 2020
  81 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم المركز الحسيني للدراسات بلندن ينعى رحيل فقيده الإعلامي فراس الكرباسي
03 آب 2020
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. عباس عطيه البو غنيم أنا لله و...
زائر - عزيز رثاء أمير شهداء ألعراق ألمظلوم / عزيز حميد الخزرجي
31 تموز 2020
محنة الكرد الفيليية أسوء و أتعس حتى من محنة الفلسطينيين ؛ لذا نرجو من ...
زائر - يوسف ابراهيم طيف الرافدين يحرز بطولة الاسطورة أحمد راضي لكرة القدم
28 تموز 2020
شكرا لكل من دعم أو حضر أو شارك بهذه البطولة الجميلة واحيا ذكرى ساحر ال...
زائر - الحقوقي ابو زيدون موازنة 2020 بين إقرارها وإلغائها / شهد حيدر
23 تموز 2020
سيدتي الفاضلة أصبت وشخصت بارك الله فيك،، واقعنا عجيب غريب،، النقاش محد...
زائر - علي عبود فنانون منسيون من بلادي: الفنان المطرب والموسيقي والمؤلف أحمد الخليل
18 تموز 2020
تحية لكاتب المقال .... نشيد موطني الذي اتخذ سلاما وطنيا للعراق يختلف ع...

مقالات ذات علاقة

هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخر
6167 زيارة 0 تعليقات
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ
5232 زيارة 0 تعليقات
قيل أن : ( الرواية جاءت لتصوير الأزمة الروحية – على حد وصف لوكاتش لها- للإنسان؛ فهو يعيش م
5206 زيارة 0 تعليقات
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِ
5067 زيارة 0 تعليقات
يومها نَثَرْتُ عَبَقَ عِطري ونسائمَ مودتي بينَ جنونٍ وعنادٍ وتمردوآثرتُ شيئاً أبديتَهُ لي
4859 زيارة 0 تعليقات
إن تزامنية الولوج في بثّ الطاقات المنسلخة من الذات ، لا يمكن عدّه بالأمر الهيّن .. لأنها ع
5223 زيارة 0 تعليقات
( ... بعدما شاع التصوف وقويت شوكته ، ظهر بين المتصوفة شعراء أخضعوا الشعر للتجربة الصوفية )
3822 زيارة 0 تعليقات
- دعوني أَبلُغُ الضِّفةَ اليسرىلأكتبَ بنبضِ الطفولةِوأرسمَ بريشةِ الحبِّ وأناملِ النقاءِسأ
3633 زيارة 0 تعليقات
    هل أنا في الصباح أم نور من وهجك تسلل لمضجعي أضاء نور الشمس يقينا أنني لم  أهجر ضفاف حل
3558 زيارة 0 تعليقات
قبل الخوض في تجربة الشاعر لابد لنا ان نقوم بأ ستعراض بسيط ومختصر لحياة الشاعر والاديب العر
3922 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال