ترامب ... الصعود الى الهاوية / محمد علي مزهر شعبان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 526 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

ترامب ... الصعود الى الهاوية / محمد علي مزهر شعبان

قرينة القاريء هو السجل التاريخي لهذه الدولة او تلك، توجهاتها مشاريعها تدخلاتها غير المشروعة في بلاد خلق الله، تحت مظلة مثقوبة، تسيل من تحتها دماء ودمار وأرض محروقة وكل ما ينتج يباب وخراب. ماذا تريد أمريكا دعية الديمقراطية في تنفيذ مأربها على شعوب الارض؟ هل الديمقراطية المزعومة فرض فقط على البلدان الغنية التي أحباها الله من نعم الموارد في مواطنها، والتي إختارت أن تمضي في الحياة دون تبعية قسرية لهذا الدولة التي تتحدث بلغة الصواريخ والبارجات والاساطيل ؟ لقد تغيرت بوصلة السياسة إبان الحرب الباردة حين إنتهكت امريكا كل ما يمت للانسانية من قيم اخلاقية، حيث لغمت فقراء فيتنام بملايين القنابل، وأدارة الحرب الكورية، ونصبت الجنرالات الوحوش والانقضاض على منتخبين شعبيا ليحلً "بينوشيت " بدلا من " اللندي" وضياء الحق بدلا من علي بوتو، وإرجاع الشاه بدلا من مصدق، وقمتم القيامة على كل حركة تحررية، لتعصفوها بقنابل موقوته وإفتعال الحروب الداخلية، من خلال بيادق ومرتزقه. الان إلتحق توجها اخر قرين مع الاول، نحو الدول الغنية، بأساليب أما من خلال دفع " اتاوات" وافراغ خزائن بلدان يريد سلاطينها ان يبقوا على سدة الحكم ملوكا وامراء، وسلالة تمتد من الجد للحفيد، تحت حماية هذا المارد المبيد . اما الدول التي ترفض التبعية، فيا للويلات التي ستنزل على شعبها والخيار المطروح هو حرق الاخضر واليابس، بل تمزيق الشعب في حروب داخلية وازمات متلاحقه .


فنزويلا بلد صاحبة أعظم احتياط نفطي يصل الى 300 مليار برميل، وحجة امريكا في الحرب عليها أن تنصب" اوديو" عميلا تابع لم يدخل الانتخابات، ليكون بديلا للرئيس الشرعي . ما وراء هذه الازمة التي تقترب بل تتساوق مع سياق الازمة الايرانية، اضافة الى العنوان الاولي، هو أن "هوكو شافيز" ومادورا" نصروا القضايا الانسانية، فحاصرتهم امريكا، لتخلق الفجوة لما ينتج الحصار من ازمات وجوع ولمدة اكثر من عقد . هكذا هي الديمقراطية حين تحد سكاكينها بأيدي الطغاة . ترامب ومن إلتحق بركبه أمثال ماكرون، يلبسون الديمقراطية جلاليب على مقاسات ما أنزل فيها من سلطان الشيطان إفتراءا تستحي منه حتى العاهرات . والسؤال لماكرون .. لازالت شواع فرنسا مليئة بالمنتفضين من أصحاب "الستر الصفراء " والرد قنابل ورصاص حي ايها الديمقراطي . هل نظر السيد ترامب كيف وصل للسلطة وما خلف وراء مجيئه من فضائح واستقالات وتنحيات، والفضيحة لازالت في ادراج المكاتب، حول التزوير في الانتخابات ؟


ماذا يريد هذا الرجل، يخرج من فشل ليدعي انتصارا مزعوما ؟ أين اضحى مؤتمر وارسو الذي اردته حلفا بديلا للناتو، الحلف الذي بدى متاكلا . لقد لبى الدعوة بلدان النطيحة والمترديه، ففشل . ترامب ماهي ابعاد تصورك لقراءة التاريخ، من أي منفذ ستخرج عنقك ؟ إدعاءك انك سيد العالم، فالعالم لا يمضي بساق واحده، إنظر الى الجهة الاخرى، هل تمنحك فرصة ان تقود العالم الى كونية ثالثه ؟ لقد وصلت البارجات الروسيه الى "كركاس" هل مرت على خاطرك ازمة جزيرة الخنازير، وكيف وصلت الامور بين "خراشوف" وجون كندي هل تريد ان تجبر العالم بعد ويلات الحروب، لتفرض " خاوتك" على الامم، بل هات انتصارا فرضت به ارادة دولتك العظمى سوى على المنبطحين ؟ ايها السيد تذكر العام 1975 حين جلس اسيادك ممن سبقوك في باريس مع الحفاة العراة من اولاد " هوشي منه" حين ارغموكم على الانهيار . افعل ما تمخض راس مجنون من تهجير، وفصل الاباء عن الابناء، وحكومة مغلقة بصراعها مع الكونكرس، ونقل سفارتك الى القدس، واغتصابك عاصمة الفلسطينيين، ودعمك للزناة الذين يسكرون بدم أطفال فلسطين . دون شك ستلفظكم الانسانية، ومصيرك دون شك الهاوية، وهي ذي نهاية الطغاة .

من وحي المجزرة / حيدر الصراف
في جمعية الادباء الشعبيين في البصرة : مساء شعري جم

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 22 شباط 2019

مقالات ذات علاقة

12 كانون2 2018
صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
12 كانون2 2018
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
10 شباط 2019
خطيرة هي تلك التصريحات الأمريكية، على لسان رئيسها دونالد ترامب، والتي أشارت لإبقاء قواته ف
0 زيارة 0 تعليقات
11 كانون2 2018
شبكة الاعلام / رعد اليوسف # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحلا
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
12 كانون2 2018
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
29 نيسان 2017
متابعة : شبكة ال&#
2 زيارة 0 تعليقات
12 كانون2 2018
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
12 كانون2 2018
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - حسن الحمداني تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - حسين الحمدد تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - محمد مندلاوي الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل / كفاح محمود كريم
15 شباط 2019
مداخلة مع مقال الأستاذ كفاح محمود: الخروج من دائرة الفعل.. بعض الملاحظ...
: - سمير ناصر الصورة الى جانب الاغنية العراقية : هنا العراق
13 شباط 2019
مبروك للمبدعين الزميل العزيز سمير مزبان والصديق العزيز الأستاذ علاء مج...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال