سيدتي فاطمة الزهراء.. / د.يوسف السعيدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

سيدتي فاطمة الزهراء.. / د.يوسف السعيدي

بين مسارات الدهور...ومفازات الازمنه...وغياهب المجرات...ودارات الخطوب...ونوازع الاحزان...
..مرة أخرى مع يراعي الدامي يسابق عاصفات البلاغة ..ممتطيا سهام الصياغات أللفظيه التي انحنت حياءً على أديم السطور ..دماً...ودموعاً...رثاءً لفقدك يا ابنة المصطفى..فهات يا مداد من عينك واهتف باسم درة الكون ...وماسة الدهر ...التي جللت الميادين غاراً ..وانطوت زاهدة ...ورحلت صابرة محتسبه...وهل في الروح بقيه ..أنين ..وآهة ...وزفرات ...لتنطق لحناً شجياً في فم الدنيا ...؟؟؟ وعذري لك يا أم الحسنين أن صوتي ..حشرجة أدمت الجرح ...وسطوري تساقط شهبا في فضاءات الدياجير ودارات الخطوب ...تسري في هاتيك الصحارى التي اعتلت بها ...هوجٌ ..تأرج من شذى الذكرى الدامية وهي تمر في دواخل رمال الكون ...تبراً احمر ...أو تنتظم صخور الوجود جواهراً ...تتلألأ ...وسطوري سيدتي ما خابت لها -بذكراك- مقاصد ظاهرة الشكر ...باطنه الحمد...تحكي مطالعها أكاليل من الدر المنثور...وتيجان من التبر المسطور...سطوري بذكراك مولاتي ..نظم لآليء أبحرت عبر دموع نواظري ...ورقت لها بروق السحاب ..لينهل القطر من عبراتي لشراراتها ...عبثاً أحاول خوض بحور العالم المسخر لك ...والدهر الذي ملكت زمامه ...ويومك هذا شامخ في البرية ..يحير قلمي بين أعياد الهدى ومآتمها....وحيث تعتصرني ألما ...بدع الطلقاء ...ومطايا الغرباء ...وقلبي يصارع الهموم ...والهمم ....يؤبن ابنة من تسنى متن البراق...وترقى ألقاب قوسين....وحشى المحبين والموالين ...ظامئة ...منتظرة أن تسقى من كوثر الوداد ...فاستطالت أعناق كل الفرق ....فثم دارة قدس تمنت الأفلاك لثم ثرى أديمها المقدس ...فطاب اسمها ...وقعاً ندياً على القلوب...وها هي العيون بفقدك سيدتي ...اهمى من السحب ...أطلقت الدمع...وأسرت اللب ...وأنت عن ناظري محتجبة في عالم الغيب ..لكنك عن ضميري شاهداً مرت عليه ضروع المدامع...منسكبة ...جاريه حيث تنثني الريح حسرى إن مرت بذاك الجدث الممرع....بأرض شاحبة المحيا ...تصافحها الفيافي ..وهي تجود آهات على البقيع وساكنيه...وأجداث نطقت فيها العبرات ...حتى شرق التراب بأهله ..وذابت فوقه قطع السراب....وودت أيتها الحوراء الانسيه ...أن تطاوعني الليالي ...لتقول معي ..ألهذا البدر أن يكسف بالدياجي المنتحبة...وغربة النوى قد شطت بآل محمد الأطهار ...وأيام تغدو وتروح ...دائمة الحسرة قد ضاق رحب أضلاعها ...من الآه...واللوعة...وغاصت لجة وصفها الافهام ...وتقاعست دون إدراكها الأوهام......؟؟؟ وحيث اذكرني ليل الهرير ..بعاصفات الدهر العنود لفقدك الذي ارتجت له السبع الطباق ...وتزلزلت الرواسي ...وهاجت له بحور الارضين...واغبر وجهها ..دماً..وحسره...شخصت لها أبصار الأنام ..فدب الذعر في الافئده من مهابة بنت خاتم المرسلين(ص)... وسخرت الريح رخاءً بأمر الله تعالى في غدوها ورواحها ..شهراً بشهر...أبكيك يا زهراء ما دمت حياً ..وان مت ..فأن سطوري ستبكيك من بعدي ما كر الجديدان....وحدا الحاديان....ترقب ريحاً من الجنة مأمورة من الرحمن ...لها عطر من نهر الكوثر...ها أنذا أكابد قيض الخطوب ...وأرنو إلى روضة غناء ..نديه.. أحاور برق السحاب صارخاً ..أيها البرق أتراك تعلم ما هذه الأرض ..لتسكب حزناً...وألما...ولوعه. ؟؟؟.سيدتي مولاتي ...أيها السر المستودع في ضمير العالم ...لي فيك معتقد ..لا افهم كنهه يقطع حشاشة مهجتي ..طبعاً...وخلقاً...شاكيا للدهر أجفانا وفؤاداً...فجعت بفراقك يا ابنة الطهر والعفاف في ليل بعدك متصل ...كالفجر ...ونوم منقطع ...كالوصل....ألوذ بشفاعتك مولاتي مذ يفعت سني...واشتد عودي ...فأنت الغوث ..والغيث ...والركن والحصن...وعين اليقين ..في غياهب البحار السبع..والارضين السبع...ولئن توجع بمصابك فؤادي ما سوى الله تعالى أشكو وجعي..صوناً لمجدك...ورعيا ليومك...وقد شممت ثراك بأعبق نفحات الجنان...وعفرت خدي في ثرى ولدك الحسين السبط...المدفون بأرض ألطف .....وأنا أطوف بقبره وكأن صوتك من وراء الضريح ينادي: وا ولداه.....أيتها الفلك الذي يدور حول المحور الكوني في لاهوت الوجود ...يا أنشودة الخلود ومطالع قصائدي وختامها ..يا ركب الزمان الذي لم يرتهب بنقل الرواة..والمحدثين...بين ارتال الدعاة والتابعين ...قدست ذكراك في رياح من الطيبات ..أسلمت إليك طوعاً قيادي الذي نورته شموس الإباء وآمنه وحي السماء..تمسك بالعروة الوثقى ...وعبراتي بفقدك في رسيس اشتياقي امترت زفراته....ها هي سماء عيني قد كفت عليك صيباً ما كف صوب المزن عنك سقياً لريب صر وف الخطوب ....وأنت مصباح الدجى لذوي الحجى...دليل كالهلال نورك ..انجلت بضوئه حيرة المشككين...وانحسرت شرور الأفاكين ..............إيه فاطمة ...ذاك جوى قلبي ...مسفوحة مدامعي...مقروح كبدي.... قد ناغى الأسى جفوني التي اجتنبت لذيذ الكرى....وهاأنذا سيدتي ارخص للغالي مهجتي لدروب المجد فبالا ...على أعتاب عترة الوحي وحشاشة الهدى ...استشعاراً للهيبة حشداً ....وكمداً على كسر الضلع ...من وراء الباب ...أنعى رحيلك يا حليلة صاحب اللواء....حنيناً كحنين النوق حين تفارق ولدانها ....كبنات الدوح تبدي شجناً كغوادي الدمع تنهل من مآقي العيون.... ........أنلني الهي ثواب ما سطرت في هذه الذكرى.....فصدري جحيم مقيم..وقلبي أدمته ...سلاسل الولاء المحمدي ..والحمد لله تعالى رب العالمين..
الدكتور
يوسف السعيدي

هموم العراقي...والفساد / يوسف السعيدي
وماذا عن الوزير؟؟؟ .. للتذكير / د.يوسف السعيدي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 18 تشرين2 2019

مقالات ذات علاقة

فى كثير من الفرق والتيارات متطرفون قد يكونون قلة لكن صوتهم يكون مسموعا وعاليا لأن أثره كبي
5794 زيارة 0 تعليقات
13 كانون1 2013
الأعياد والعادات في اللغة جمع عادة, وهو ما يعتاده الإنسان أي يعود أليه مرارا وتكرارا. وتمث
4566 زيارة 0 تعليقات
31 كانون2 2018
ما ان دخلت دار الضيافة حتى نهضوا بكل ادب واحترام لاداء السلام والابتسامة تفترش وجوههم الا
2095 زيارة 0 تعليقات
08 شباط 2018
ابعادا لسوء الظن وتجنبا لسوء الفهم اقول ان الكاتب عباس شمس الدين كاتب موسوعي ومؤرخ رائع ول
2242 زيارة 0 تعليقات
08 شباط 2018
حين يعيش المرء مع الكتب قراءة وتلخيصا ونقدا ومناقشة فلا ضير أن تكون كتاباته وأيامه عن القر
1781 زيارة 0 تعليقات
منهج ألتَّفسيِر ألكونيّ لِلقُرآن: للأسف وقع معظم – بل – كلّ – ألمُفسّرين للقرآن في أخطاء ج
1532 زيارة 0 تعليقات
12 شباط 2018
كثر الجدال العقيم واصبح الجسد الاسلامي سقيم والاسوء هو من يعتمد التعميم سنة وشيعة بالتسليم
1592 زيارة 0 تعليقات
مهما قرأ الإنسان الأدب العربي بشقَّيه النثري والنظمي وقلب في سجلات التاريخ وتنقل بين صفحات
1845 زيارة 0 تعليقات
جزماً ويقيناً أنَّ الفتوى موضوعة البحث لاعلاقةَ لها بالمراجع العِظام والمرجعيات الشريفة ,
1525 زيارة 0 تعليقات
هم النور نور اللّه جل جلاله **** هم التين والزيتون والشفع والوترمهابط وحي اللّه خزان علمه*
1652 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 10 شباط 2019
  360 زيارة

اخر التعليقات

محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...
: - الفيلسوف الكوني ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحت...

مدونات الكتاب

مصطفى عبد الحسين
12 تشرين1 2014
تلفزيون حجم (17) بوصة صنع في العراق  من دون فتحات تهويه  و عليه (12) زر للقنوات لكن كان هن
عندما كنت وزيراً للاتصالات اكتشفت أن عدد الكادر الوزاري يتجاوز ال 22 ألف منتسب، وكانت الوز
احمد الثرواني
22 شباط 2014
ما جأتُ وحديَ بل أتيتُ وفي دمي    جاءَ العراق شُيوخُهُ والرضّعُ    جائت معي امواجُ دِجلةَ
رائد الهاشمي
08 تموز 2017
الإقتصاد الأسود من المفاهيم الإقتصادية الشائعة في العالم وتطلق عليه عدة تسميات منها اقتصا
د. كاظم ناصر
16 شباط 2019
الدول الأوروبية الكبيرة كفرنسا وألمانيا وروسيا ومفوضية الاتحاد الأوروبي لم تشارك في مؤتمر
حقيقتان في الخبر المؤذي لنواظر واجساد واحاسيس الذين عرفوا ماهو البعث الزنيم اللعين وماذا ف
ـــ  ردود افعال غاضبة تترجم نفاذ صبر العراقيين, هتافات وجع تراكم فائضه على امتداد ارب
د. كاظم المقدادي
19 نيسان 2019
 وانت تتجول في شوارع بغداد .. تشعر ان هموم ( الصبات ) قد أزيحت عن صدر المدينة ، وان ا
حسام العقابي
29 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك شهد ركن التواقيع فى مهرجان الشارقة القرائى للطفل
علي فاهم
06 آب 2016
وسط هذه الارهاصات الدموية التي يموج بها العراق , المهدد بالذبح على مقصلة الاثنيات الطائفية

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال