أخطر فساد لم يسبقه أي فساد / عزيز حميد الخزرجي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أخطر فساد لم يسبقه أي فساد / عزيز حميد الخزرجي

ألحكومة العراقية تُكرم أبناء داعش و عوائلهم بإعطائهم الجنسية العراقية!
في الوقت الذي لا يزال هناك آلاف العوائل العراقية التي تمّ تسفيرها لأيران إبان حكم البعث الجاهل الغاشم يعيشون خارج العراق في أوضاع قاسية و هي تعاني الكثير؛ و لا زال أبنائهم و أحفادهم لا يملكون أيّة جنسية .. لا إيرانية ولا عراقية و لا غيرها؛ نرى الحكومة العراقية وبتوافق و رضا الأحزاب المتحاصصة على لقمة الحرام و إرضاءاً للأسياد يخططون لأعطاء الجنسية لأبناء داعش و أحفادهم الذين ولدوا بآلحرام خلال الأعوام التي إحتلت فيها داعش المدن العراقية بعد ما تمّ إدخال من تبقى منهم للعراق عن طريق سوريا مؤخراً .. إلى جانب إطلاق سراح جميع الدواعش تقريباً من قبل سلطات المحافظات من سجون الرمادي و تكريت و الموصل و حتى بغداد و توابعها, بعد وساطات و ضغوط من أمريكا و حلفائها على تلك المحافظات التائهة!
إن هذا الظلم المُنظم و آلقانوني العظيم يسبب الفوضى و اللاأمن و آللاإستقرار .. يضاف لذلك تطعيم العراق بآلدّواعش و أبنائهم و نسائهم الذين تزوجوا و ولدوا من أولاد الزنا, هذا بعد ما تلطخت أياديهم بدماء الأبرياء و إمتلأت بطونهم بالمال الحرام من قوت الفقراء و الذين تم تهجيرهم و تشريدهم .. كل هذا لأجل بقاء حكومة المحاصصة للمزيد من التدمير و التخريب..
لقد مات القلب في وجود العراقي .. ولم يبق منه سوى جسداً خواراً يتجول و يتلون بحسب الظروف لأجل لقمة بآلحلال أو الحرام أينما وجد .. لا فرق .. خصوصا بعد ما شهدوا بأنّ الفساد و نهب الأموال من قبل الحاكم و المسؤول يعتبر مشروعا و قانوناً و جهاداًَ و توفيقاً و نعمة من اللـــ.......!
فماذا سيكون عليه مستقبل العراق خصوصا الأجتماعي و التربوي بسبب هذه السياسات!؟
أين المرجعية؟
أين حقوق الأنسان؟
أين العدالة ؟
لا .. بل أين العقل؟
علة العلل في كل هذا الفساد ؛ هي الثقافة ا لعراقية التي تجّمعت خلال العقود الماضية بظل البعث الذي فسح المجال أمام "الأدباء" و "آلشعراء" و "الأفلام المصرية" التي جميعها أفسدت العقول والقلوب العراقية بحيث أصبح لا يفرق بين الحق و الباطل ؛ بين الجمال و القبح ؛ بين الصالح و الطالح ؛ بين الأبيض و الأسود , لكنه تعلم شيئا واحدا و اتقنه و هو:
يعرف من أين تؤكل الكتف ليملأ جيبه و بطنه حد التخمة ليفرغها خلسة في بطنٍ آخر ليولد داعشياً متمدناً للغاية في أساليب المحاصصة و القتل و التجويع , و المشتكى لله.
الفيلسوف الكونيّ

إلى أين ستنتهي بنا الليبرالية و الديمقراطية؟ / عزي
أللهم إهدي ألعُلماء.. / عزيز حميد الخزرجي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 23 أيار 2019

مقالات ذات علاقة

يمكن أن يكون الطب بالنسبة للفلسفة العامة في العلوم مناسبة التفكير الابستيمولوجي الأساسي في
0 زيارة 0 تعليقات
15 أيلول 2018
أظلل عالصديج وعلي ماظلوينه العن طريجه اليوم ماضلأغربل بالربع ظليت ماظلسوى الغربال ثابت بين
1 زيارة 0 تعليقات
30 أيار 2017
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
 من عادتي عند السفر والترحال على قلّته وتنقلي في المطارات وعموم المنافذ الحدودية أن أتجول
13 زيارة 0 تعليقات
لاتولد كلمة عميقة الوقع خالدة الاثر من فرح وترف ، لذا فإنّ كل المؤثرين في التاريخ مدينون ل
14 زيارة 0 تعليقات
03 أيار 2019
مازال الامريكان يعتقدون ان الشعوب مغفلة لذا لايحترمون عقولهم، بل يهينونها باعتقادهم ان ماي
18 زيارة 0 تعليقات
الهوايات كثيرة ومتنوعة، ومن تلك الهوايات التي كانت منتشرة في الماضي (هواية جمع الطوابع)، و
21 زيارة 0 تعليقات
استغرقت ابحاث السلطة في الادبيات السياسية مئات آلاف الصفحات خصوصا بعد تاسيس الدول وتبلور م
22 زيارة 0 تعليقات
20 أيار 2019
كان عالمُ الأرصادِ الجويةِ (Edward Lorenz) يجري عمليةً حسابيةً بالكومبيوتر للتنبؤِ بالطقسِ
22 زيارة 0 تعليقات
19 أيار 2019
بقي القمر لقرون ، هو ملهم الشعراء والعشاق والمحبين، فهو الكوكب الذي ينعش مخيلتهم ، في ليال
23 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
و يا حبذا لو يتمّ حذفها - حذف الكلمات التأبينية (المعنية) من قبل المشر...
: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
شكرا لجميع القراء .. و أحبّ أن أذكركم بأن الأبيات الأخيرة التي وردت ف...
: - tayfor1975 في إِستذكار مُحَقِقْ ( طَبَقات الصُوفية ) / طه جزاع
14 أيار 2019
جزاكم الله خيرًا على إحياء اسم هذا العَلَم الكبير من أعلام التحقيق وال...
شبكة الاعلام في الدانمارك وفد شبكة الاعلام في الدنمارك .. يلتقي امل مسعود نائب مدير اذاعة مصر العربية .. وشخصيات اخرى
08 نيسان 2019
زيارة وفد شبكة الاعلام في الدنمارك المتمثلة بالزميلين المبدعين اسعد كا...
شبكة الاعلام في الدانمارك وسـقط الضميــر(( مسرحية من فصل واحد )) / حامد حمودي عباس
10 آذار 2019
الاعزاء في شبكة الاعلام في الدنمارك مع فائق الاحترام تحية طيبة كان بو...

مدونات الكتاب

يا من تبيع بلديالصمت معهم لا يجديصوت الحراب خيرمن اللغو والشدلا مكان للجبان على الحديا اخو
اسقطوهم واخرجوهم من تحت جلد الوطن, ارموهم (وشالة) بكامل قذاراتها انهم لا ينفعون في شيء, ار
عبد الجبار نوري
30 حزيران 2016
كانت سنة 2003 نقلة نوعيّة في تأريخ الدولة العراقية منذ نشأتها من أعتى نظام دكتاتوري شمولي
من هو هذا الشيطان الذي يتسابق الملايين دون توقف لرجمه واشفاء الغليل منه ...هل هو نفسه ابلي
احمد صبري
23 كانون1 2014
تصدرت قضية المفقودين الكويتيين اهتمامات الأمم المتحدة ومجلس الأمن منذ أحداث الثاني من آب 1
 ليس الأسرى الفلسطينيون المنسيون هم الأسرى والمعتقلون في السجون الإسرائيلية، فهؤلاء ن
مازال الشغل الشاغل للعراقيين هو فاجعة الكرادة, التي تسببت باستشهاد وجرح المئات, في ليلة رم
ساجد المهداوي
16 حزيران 2017
تحتفل نقابة الصحفيين العراقيين فرع ديالى بالذكرى 148 لعيد الصحافة العراقية فيما ستستقبل ن
رائد الهاشمي
05 حزيران 2017
أحوال أطفال العراق ومعاناتهم وطفولتهم البائسة لاتخفى على القاصي والداني ولايوجد لها مثيل ف
د. صبحي غندور
16 تموز 2018
يبدو أنّ نظاماً دولياً جديداً بدأ يتبلور، بعدما عاش العالم في العقود الثلاثة الماضية نظاما

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق