ميسان ..(مملكة الشعر) و (سلطانة الإبداع) و(كنوز الكلمة)!! / حامد شهاب - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

6 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 1228 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

ميسان ..(مملكة الشعر) و (سلطانة الإبداع) و(كنوز الكلمة)!! / حامد شهاب

ميسان.. هي (مملكة الشعر) و (سلطانة الإبداع) وهي معقل (صناعة الكلمة) على مر الزمان بل هي (الكنز الثمين) الذي لايقدر بثمن!!

وفي ميسان أقام مبدعوها (إمبراطورية الشعر) بعد إن ضبط (فرسان الكلمة) إيقاعها بالأوزان،وما يزال صهيل خيلهم يذكرهم بشعراء الحماسة ومن هاموا بعشق ليلى العامرية، وما تفتقت به عبقرية قيس الملوح وجميل بثينة وأبي الطيب المتنبي،وأبي فراس الحمداني ، وهم الذين كانوا الناطقين بإسمها ولسان حالها ، وآخرون ودعوا القوافي ، لكنهم حافظوا على سارية الشعر وبقيت أعمدته هيابة ترفل بالعز على مر الزمان !!

ربما لا تمتلك محافظة من محافظات العراق ، مثلما تمتلكه محافظة ميسان ، من جواهر الأدب والثقافة والفن وأساليب صقل الكلمة ، وإعادة صياغة جواهرها النفيسة، لتلج بحور الإبداع ، وقد حولها شعراؤها ومبدعوها الى لآليء ودرر وقلائد ذهب وماس ، ترتديه العرائس وملكات الجمال ، وعيون الصبايا سمرات السحنة وخضراء العيون ومن سود العيون وبيض الغزلان، ومن يتلذذ في عشقهن الشبان والرجال، ما يكاد يشكل عالم (إمبراطورية العشق) التي لها عالمها الخاص، حتى يخيل لمن يغوص في أعماق تأريخها أن الكلمة ولدت هنا، ومن ثم إنتشرت حروفها بين أصقاع الدنيا، لتعلم العالم كيف يكون الشعر، وكيف تتحول حروف الكلمة الى براكين وحمم تلهب الصدور ، وتشيع الحماس ، وتداعب نيران العشق والمحبة، وتبقى نيرانها (صديقة) ، حتى وإن أحرقت القلوب ، وغاصت في بحور الحزن العراقي الأصيل، الذي ليس بمقدور كل أحزان الدنيا، أن تصل الى حجم الأسى واللوعة والحرمان، وهم يؤدون رقصات الحزن على أنغام الشعر ، حتى أبدعوا وصالوا وجالوا،وقد تسلقوا قمم الجبال الشاهقة،وإرتقوا بعالم البلاغة الشعرية، الى أعالي المجد ، وهي تداعب الكواكب والنجوم ، والطبيعة وسحرها الخلاب ، وترى قلوب البشر وهي خفاقة ترفرف مثل طائر جميل ، يبحث عن بقعة خضراء يحط بها ، ليملأها بهجة وحبورا!!

ما أروعك ياميسان..ياثروة العقول..ويامياه دجلة الخالد، وفيك من مسطحات المياه في أهوارها الجميلة ما يحولها الى جنات غناء ، وفيك من الشموس والأقمار ما يخفف عنا عبء المصاب، من نوائب الدهر، التي يبدو أن أحزاننا وهمومنا أصبحت هي أقدارنا ، التي نأكل منها ونشرب الكؤوس المترعة بنيران الحزن، التي لم تنطفيء جذوتها منذ مئآت القرون!!

أكثر من 75 شاعرا ، من نوابغ الكلمة ، والعشرات الآخرين من كتاب القصة والرواية ومختلف فنون الإبداع الإنساني،في ميسان ،هو ما يشكل من وجهة نظري، (الخزين الستراتيجي) الذي لايقدر بثمن، وهو يفوق في قيمته الإعتبارية أقيام كل بحيرات النفط في تلك المحافظة التي هي بأمس الحاجة الى من يرفع عن كاهل أهلها ظلم الزمان، وهي المحافظة التي كانت في عصور ضاربة في التاريخ (مملكة) تناوب على حكمها مايقرب من (28) ملكا، كما تروي مصادر التاريخ، ولم يعرف ملوكها أن العراقيين متعددو الولاءات والأقوام والملل ، وأنهم لاتعجبهم الدكتاتورية مثلما حولتهم الديمقراطية الى كيانات هشة خربة، لم تعد لآثار مملكتهم وعروشها ما يزرع الأمل في نفوس العراقيين بأن بمقدورهم أن يشيدوا وطنا جميلا ، يداعب مخيلة الحالمين بدنيا ، ترتقي بالبشر الى مستوى أحلامهم، حتى وإن كانت متواضعة، بل لم تحقق لهم جمهوريات (الأغلبية والأقلية) و(ممالك التوافقات) المشوهة ،و(دكاكين السياسة) و(مجاميع الجهل) و(سلطة الأحزاب) التي تردد شعاراتهم أبسط ما يتمنون ويحلمون، وهم الذين كانت الدنيا تنهل من عقولهم ومعالم إبداعات رجالاتهم وما أثرت به قريحتهم ، ما يشكل إمبراطوريات كبرى تفرش لهم الدول (السجاد الأحمر) ، تكريما لأؤلئك النجوم والأقمار التي ملأت الارض بما يعلي شأن كل متطلع الى حيث ألاماني المشروعة والأحلام السعيدة الهانئة ، التي جد في ساحة أوطانها ما يرفع قامات شعبها ومبدعيها، الى علياء السماء!!

ما يذهلني من كنوز تلك المحافظة ، ميسان الشعر والكلمة ، خزينها الستراتيجي من شعرائها وكتابها الكبار الذين أبدعوا وأثروا ألادب العراقي بمختلف فنونه وأشكاله ، وظهر بينهم أسماء لامعة من فحول الشعراء ، العمودي والشعر الحر والشعر الشعبي ، حيث يعد الأخير (علامة بارزة مشرقة) في التأريخ العراقي، مثلما تعد قصائد الشعراء الشعبيين في محافظة ميسان ، بمثابة لآليء تصطف في عرض جمالي وبلاغي وقيمي وغزلي يكاد يفوق الوصف، إذ تقف الكلمة حيرى ، حين تداعب أؤلئك (الصاغة العظام) من (عطر الكلام) وما نهلته أفئدتهم من نبع عراقهم الصافي الأصيل ، وهم ينثرون حروف الحزن العراقي ، ويتقنون فنون اللغة وآدابها ، ويعرفون كيف يحولون الكلمة الى (براكين) تشعل القلوب وتغلي الضمائر وتحرك الوجدان ، وهذا العدد الكبير من الشعراء وكتاب القصة ومن ولجوا عوالم الفن والأدب والثقافة ، حتى ليخيل لي أني أمام (مملكة عظمى) ، تزخر بحكمة بملوكها العظام ومن شيدوا لها الدساتير وأنظمة الحكم المستقرة، ، وهم من يشكلون نظام حكمها، بلا أغلبيات أو أقليات!!

كان مبدعو محافظة ميسان من الشعراء والكتاب والفنانين هم (سلاطين الكلمة) وهم من أقاموا (مملكة الشعر) وهم من صقلوا حروفها وأعادوا سبكها من معادنهم النفسية ، وهي تتراقص بين ألسنتهم ، وما بين ثنايا وجدانهم ومشاعرهم وآهاتهم ووجعهم ، ويحولون تلك المعادن الى (شراب لذيذ) تنهل منه أفئدة العشاق والمحبين ومن ولجوا بحور الغرام والهيام بحبياتهم ، ومن أعادوا صياغة الكلمة ، ونحتوا منها ما دررا ولآليء ونياشين فخر وقلائد ، يرتدها أبطال الكلمة ومفجرو عوالم الإبداع ، وهم يتألقون في سماء المجد العراقي ، وكأنهم يعادلون كنوز الدنيا ، وهم الثروة الكبرى التي تفوق ثروة آبار نفطهم، التي لم تعد عليهم بنفع أو تقدم لهم خدمة ترتقي الى مستوى تلك العقول التي إحتضنتها (إمارة الشعر) و(سلطنة الإبداع) ، وها هي ثمرة تلك العقول ، تشكل بيادر عطاء وقيمة كبرى لاتقدر بثمن!!

ومن الشعراء الفحول التي بزغت في شمس ميسان وأرضها الطاهرة الشاعر العراقي الكبير المرحوم عبد الرزاق عبد الواحد والشاعرة والأديبة لميعة عباس عمارة والشاعر والكاتب مالك المطلبي، والشاعر عيسى حسن الياسري وآخرين!!

ومن الشعراء الشعبيين المعاصرين،الشاعر الشعبي سعدون قاسم، والشاعر الشعبي سعد محمد الحسن الذي اعده رائد الشعر الشعبي وحافظ قيمه الرجولية الاصيلة وغيرهم كثير لا تسعفني الذاكرة بسرد أسماءهم!!

ومن شعراء العمودي والشعر الحر وممن تربطنا ببعضهم روابط لاتنسى ، منهم زملاء الزمن الجميل الشاعر صباح السيلاوي والشاعر الدكتور سعد ياسين يوسف سعيد الهماش ، ومن كتاب القصة المميزين الدكتور ماجد فاضل زبون الذي يعد (جوهرة ميسان) في الخلق الرفيع والتواضع والعشرة ، ولديه خبرات إعلامية متقدمة تشكل مصدر فخر لكل مثقف أديب..وقد عملنا معه في الصحافة لسنوات كانت مصدر فخر لنا، وهناك شعراء كثيرون مبدعون من أمثال : علي كاظم خليفة العقابي ، والشاعر المخضرم خليل الزبيدي وعبدالحسين بريسم، وحسب الشيخ جعفر وعيسى حسن الياسريِ، والفنان أمير ورعد شاكر وحطام إدهيم وحامد البياتي ورعد زامل وحامد حسن الياسري وحيدر الحجاج ونصير الشيخ وحامد عبد الحسين حميدي وعصام كاظم جري وعلي سلمان الموسوي وشاكر داخل ولي ود. سراج محمد وآخرين كثيرين.

ووقع اختياري على قصيدة (بس تعالوا) للشاعر الشعبي الكبير سعدون قاسم ، الذي غنى قصائده الكثير من نجوم الغناء العراقي ومنهم سعدون جابر وكريم منصور، والذي أعجبت بكلمات قصائده حد الهيام..وأعرض لكم كلمات تلك الاغنية الرائعة والتي تعد ( بركانا) في عالم الأغنية ..بس تعالوا..التي ذكرنا بها الشاعر صباح السيلاوي ، وهي التي أثارتني لكتابة هذا المقال تكريما لـ (سلاطين الكلمة) و (ملوك الإبداع) في محافظة ميسان..!!

تعالوا رددوا معي رائعة قصيدة الشاعر سعدون قاسم..بس تعالوا..

بس تعالوا

وفرحوا روحي معذبتني تريدكم

سهري ما مر عالليالي

حالي حال الشمعة حالي

والله لو احجيلكم

من أول حجاية تهلّ دموعكم

بس تعالوا

وفرحوا روحي مدولبتني تريدكم

...............

حاير أشكي الحال بعدك

وحاير المن اشتكيك

حسابي خليته اعلى روحي

هيه دلَّتني عليك

تعذَّبتْ باول شبابي

وهذا مو أول عذابي

بس تعالوا

.................

يالبنيت الشوك عاود

انت باقي انت الحبيب

تدري بغيابك حبيبي

حتى بين اهلي غريب

بس تعال وشوف حالي

شعذّبت كَلبي الليالي

بس تعالوا

...................

بس تعالوا

ولو اجيتوا

جفوفنا نحنّيها

وكَلوبنا الما تنسى همكم هلبت انسيها

هلبت بختنا يجيبكم

ونشم روايح طيبكم

وما أصدّك حتى لو جيتوا وكَعدتوا

عيوني احس بيهن غشا وما كَولن انتو

لأن صرتوا مستحيل

لا تجوني لانهار ولا بليل

صرتوا بس ذكرى عزيزة وما تغيب

صرتوا بس جروح بيه وما تطيب

بس تعالوا..

ولو إجيتوا

كل عزيز بعمري أطشَّنَّه فدى لعيونكم

قداسة ردّ حقوق العبادة مقدّمة على كلّ شيء / معمر ح
عراقياً – سياسياً : ظاهرةٌ لا يظهر تفسيرها .! / را

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 22 نيسان 2019

مقالات ذات علاقة

20 نيسان 2019
ربما يبدو في أختيار الروائي شوقي للعنوان الصادم والذي يعتبر من جملة ( المسكوتات ) التي أخت
26 زيارة 0 تعليقات
الماضي يثير ألجروح و ألمواجع والذكريات، الماضي الذي نحبه، يكرهه غيرنا، نحبه لأنه يحمل ذكري
26 زيارة 0 تعليقات
19 نيسان 2019
بيئة تنبضاشتعالأخاف الأقتراب منك، أنت كعود ثقاب... اجابتهُ: لا تخف لن اشتعل بقربك ....لا ت
26 زيارة 0 تعليقات
19 نيسان 2019
أعتب عليك يامن إليه أميلصد الهوي منك صرت منه قتيلعِز الفؤاد ورتل عليه أشواق المحبينكنا وكا
33 زيارة 0 تعليقات
18 نيسان 2019
أولا: النّصّ الأدبيّإِلَيْكِ أَتوبُ غَمامًا/ آمال عوّاد رضوانوَعِرَةٌ فُصولُ وَقْتِيَ الأَ
21 زيارة 0 تعليقات
رغم كل التحضيرات من طقوس الكتابة التي أقوم بها إلا أنني أشعر بعدم الرغبة لأقوم بهذا العمل
48 زيارة 0 تعليقات
من محض خيالى جمالٌ مزيف وقبحٌ مزيف : الجمال المزيف هو ما استحسنه الرائى واطمأنتْ له النفس
52 زيارة 0 تعليقات
غريب أمرك يا هذا!!! كأنك تنشد حبل الوريد ان يكون مقطوع ينزف، أراك تعمد الى إطلاق لسانك دون
21 زيارة 0 تعليقات
قد ادمت قلبيجبال من العذابِفي دروب من الظلاماعيشها حتى الان لم اخرج منهاحتى ضحكاتي باكيةفي
21 زيارة 0 تعليقات
اليوم يقف عالمنا المضطرب على حافة الهاوية، بسبب الصراعات المستمرة، والمستعرة على مدار السن
48 زيارة 0 تعليقات

كتاب الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 07 آذار 2019
  85 زيارة

اخر التعليقات

شبكة الاعلام في الدانمارك وفد شبكة الاعلام في الدنمارك .. يلتقي امل مسعود نائب مدير اذاعة مصر العربية .. وشخصيات اخرى
08 نيسان 2019
زيارة وفد شبكة الاعلام في الدنمارك المتمثلة بالزميلين المبدعين اسعد كا...
شبكة الاعلام في الدانمارك وسـقط الضميــر(( مسرحية من فصل واحد )) / حامد حمودي عباس
10 آذار 2019
الاعزاء في شبكة الاعلام في الدنمارك مع فائق الاحترام تحية طيبة كان بو...
شبكة الاعلام في الدانمارك "شبكة الاعلام في الدنمارك" تشارك في مهرجان المربد الشعري
03 آذار 2019
نعم إن هذه المبادرة إشعاعة تضمن الإلتفاف و التضامن الشعوب فيما بينهم، ...
شبكة الاعلام في الدانمارك الطاعة العربيّة العمياء كارثة عمياء / د. كاظم ناصر
25 شباط 2019
احسنت التحليل وبارك الله فيك...تحت غطاء الدين..يستمر الحكام في سلب كل ...

مدونات الكتاب

نزار حيدر
11 تشرين2 2016
في حوار على الهواء مباشرة مع قناة (العالم) الفضائية اليوم، حول اتفاق جنيف الذي وقعه المجتم
ايمان عبد الملك تلحوق تقتحم انتخابات المجلس البلدي بعيتات "عاليه -جبل لبنان" لكسر هيمنة رج
محمد حمزة
26 نيسان 2018
عندما تكون هناك نقطة ضوء وتكون هي الوسيلة الوحيدة لكي تعود لك البصيرة مرة اخرى نحو مستقبلا
صالح أحمد كناعنة
11 تشرين1 2018
- لو كانت العقول متساوية؛ والأفكار متماثلة، لفسدت الحياة...لذا وجب احترام الاختلاف، لأن في
هادي جلو مرعي
27 تموز 2014
هذه هي الحقيقة، فروسيا تعتمد الفصائل المسلحة وليس الجيوش لتنفيذ خططها لحفظ مصالحها في أوكر
منظمة الوحدة الأفريقية ،التي أنشئت في 25 مايو 1963 ، تعرضت لتصدعات وخلافات بين أعضائها، عل
د.حسن الخزرجي
13 تشرين2 2015
الشاعر ، مثلما هو المؤرخ والمفكر والفيلسوف ... ابن عصره .وعليه ان يعكس باعماله هذا العصر ب
تسعى الدول والمؤسسات والمنظمات والشركات الى اقتناء التقنيات الاعلامية الحديثة وتطوير مسارا
د. حسن السوداني
27 نيسان 2016
لم تكن مدرسة الاباء الابتدائية وقبلها الرافدين والمنار المختلطة هما فقط منبع دراستي الأولى
ما في شك من ان العلاقات التركية العراقية تمرّ عبر منعطف خطير و أشكالاتً مختلفة من الصراع ب

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق