لماذا ينتهي الصراع / ماهر محيي الدين - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 546 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

لماذا ينتهي الصراع / ماهر محيي الدين


قد يستغرب القارئ من العنوان لسبب بسيط جدا إن  اغلب الصراعات لا ينتج عنها  إلا القتل والدمار  والخراب ، والصراع القائم بين الكبار شهد العديد منها  في مشاهد مروعة للغاية .
ما يجرى في سوريا واليمن والعراق  وغيرهن من الدول الأخرى  صورة حية للصراع الأمريكي وحلفائها من جانب ، والروسي وحلفائها من جانب أخر  بلدان بلغت عدد ضحاياه الآلاف من القتلى والجرحى  ومشردين في العراة ، وخيارات  الكبار  في  إنهاء  هذا الوضع  ثلاث  الأول المواجهة المباشرة وجه لوجه،وهذا الخيار بطبيعة الحال سيكلفها الكثيرمن الخسائر، لذا لن نشهد هذا الأمر وفق حساباتهم،والأمر  الثاني  الانسحاب أو التنازل للأخر،وهذا الأمر من  المستحيل  حدوثه لأسباب عدة ، والثالث وضع حد لهذا الوضع  المأساوي التي تعيشه  اغلب  دول العالم من مخاطر الصراع والتهديدات القائمة ، ووقف مسلسل الدم والتدمير للدول كثيرة ، وما أكثر الدعوات التي نسمعها من دول النزاع  بضرورة  وضع حل سلمي وشامل  للنزاع ، وإقامة عدة لقاءات مشتركة  ومؤتمرات دولية  ، لكن في الحقيقية غير ذلك مطلقا  لا توجد  أي بوادر  أو  مؤشرات  لإنهاء هذه المعاناة من الكبار أو بلورة حل شامل أو  جزئي  للقضية في  وقتنا  الحالي ، بل  على  العكس المساعي تصب في إطالة هذا الصراع لأسباب شتى .
الأسباب التي تقف وراء مواقف الكبار عدة في أطالت أمد النزاع عدة منها   لو فرضنا جدلا  تم الحل تحت إي عنوان أو مسمى بمعنى أوضح الأسباب أو الدوافع  لوجودها  العسكرية   قد زالت أو انتهت الحاجة  منها ، وبذلك أصبحت مسالة وجودها  لا يمكن القبول ، وهي أصلا تدخلت دون موافقة رسمية أو مسوغات قانونية  ضمن الأعراف الدولية  المعروفة ،  ومطالب  عدة  جهات  برحيل   هذه القوات   الغازية   تخوفا  من تفاقما الأمور نحو الأسوأ والتصعيد، و حجة مخاطر  وتهديد  وسيطرت الجماعات  المسلحة  في أصبحت في مستويات جدا محدودة قياسا للأوقات الماضية ،ويمكن خلال أيام القضاء عليها نهائيا ، لكن الكبار لديهم رأي أو رؤية أخرى في أمر الانسحاب والوجود العسكري الواسع،وحجم التحشيد العسكرية من حيث  العدة  والعدد ،  وبناء القواعد العسكرية في عدة مناطق علامات ودلائل  دامغة بأنهم مصرون على البقاء ، وتعزيز وجودهم ونفوذهم .
لم تقتصر المكاسب أو المنافع للدول المستفيد من هذا الصراع على الأمور على جانب محدد فحسب،بل شمل عدة جوانب مادية ضخمة للغاية ،وابرم عدة اتفاقيات في مجال بيع الأسلحة ، وعقود تجارية واقتصادية ، وورقة انتخابية تستخدم في الدعائية الانتخابية ، وقد تحقق هذا المعنى من خلال تجربة الانتخابات السابقة لعدة دول ,والمهم  ورقة ضغط وتهديد ضد دول من اجل دخولها في تشكيل التحالفات الدولية التي تخدم مصالحهم ،والاهم من ذلك  دول عربية وإسلامية دفعت ودعمت هذا النزاع ماديا وإعلاميا ودينيا ، وأكثر من ذلك بكثيرمن اجل ضمان بقائها في السلطة على حساب دماء الأبرياء .
هذه الأسباب  وغيرها تجعل  الدول تعمل على أطالت هذا النزاع في هذه الدول   العراق  –   سوريا  –  ليمن  وغير هن ، لأنه يخدم  مشاريعهم ومخططاتهم  وحسابات  الأمس التوسعية  في المنطقة ، ومع الأخذ بعين الاعتبار  إنها  بلدان  لديها  من  الثروات  و الخيرات لا تعد ولا تحصى ، ومواقعها  الجغرافية الحساسة ، في المقابل بلدانهم تنعم بالأمن والأمان ، والتقدم والازدهار .
خلاصة الحديث بكلمة لن ينتهي هذا الوضع مطلقا  للسببين  يخدم مصالح وأهداف الدول العظمى ،والأمل معدود نهائيا من  اغلب قادة اليوم ، والحل الأمثل   قيام   بثورة  شعبية   وطنية  كبرى  من الشعوب  العربية   ضد الاستعمار وحلفائهم تغير المسار  نحو الجادة الصواب ،  وتعيد الأمل في بناء بلداننا  العربية  والإسلامية ، وتحقيق الأمن والاستقرار لها ، وعودة  النازحين ، ومنع وجود أو  تدخل إي قوات أجنبية مهما كان الثمن .


ماهر ضياء محيي الدين

الحكيم يؤكد حاجة العراق إلى مساندة التحالف الدولي
لنتذكر ألاعيب قادتنا / الصحفي علي علي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 23 تموز 2019

مقالات ذات علاقة

بعد حرب الناقلات، وتوتر الاوضاع يوشك لسان الحرب أن يعلن رفع أوزارها الى حيث الاحتدام . قُد
11 زيارة 0 تعليقات
الاذاعي محمود المسلمي إذاعي ومعد ومقدم برامج في القسم العربي بالإذاعة البريطانية، يتمتع بص
19 زيارة 0 تعليقات
بعد الحالة المهزوزة والضعيفة التي تعيشها أمريكا في الخليج العربي وتحديداً في مضيق هرمز، تح
14 زيارة 0 تعليقات
شعوبنا لا تنتهي رغم الثورات التي تقام وهيجان الافكار للتغيير ، تكبر الاجيال وسط الفوضى دون
11 زيارة 0 تعليقات
تدغدغ الفرحة الغامرة قلوب الإسرائيليين، وتتغلغل السعادة إلى نفوسهم، وترتسم البسمة على شفاه
16 زيارة 0 تعليقات
23 تموز 2019
هناك أسئلة يتم تداولها في هذه الفترة حول مفهوم المعارضة السياسية في النظام البرلماني تحديد
13 زيارة 0 تعليقات
23 تموز 2019
المتتبّع للعرس الذي تعيشه الجزائر جرّاء فوز الفريق الوطني الجزائري بكأس إفريقيا 2019 بمصر
15 زيارة 0 تعليقات
23 تموز 2019
السعودية تدفع مئات المليارات من الدولارات ثمن أسلحة وتستنجد بأمريكا للمساهمة في حمايتها!أع
14 زيارة 0 تعليقات
بِقَدَرْ ما يتمتّعُ بهِ العقلُ العربي منْ قُدُراتٍ وإمكاناتِ الإبداع والتميّز الفكري والأد
11 زيارة 0 تعليقات
23 تموز 2019
في خضم الحرب السورية الداخلية وجدت الأطراف التي اشتركت في تلك الحرب ان كانت الى جانب الحكو
12 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - SUL6AN تفكك البناء الأُسَري في المجتمع / غازي عماش
18 تموز 2019
كاتب جميل ومبدع اتمني لك التوفيق
: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...

مدونات الكتاب

من ضمن السيناريوهات المتوقعة في المجال السياسي العراقي يدور الحديث في الأوساط السياسية عن
عزيز الحافظ
14 تشرين2 2016
ليس هذا ضربا تنجيميا او فتحا للفأل الكروي أو سونارا يمر على أحشاء الجسد الكروي العراقي ولك
لوا نظرنا الى البرمجة الانتخابية نراها مجموعة من التوجهات والافكار والشعارات المختلفة والم
جواد العطار
16 أيلول 2018
المتابع للشأن العراقي بعد عام ٢٠٠٣ يجد ان منصب رئاسة مجلس الوزراء لم يخرج من دائرة حزب الد
كل يوم أقول غداً سأكسب أحلامي, غداً سأجد كل أمالي, كما كسبها أبطال الروايات الشرقية, وقصص
أنّ لعبة التسقيط وليدة الخصومة السياسية بين المرشحين لقيادة القرار السياسي ، وهي محاولة في
حسن حاتم المذكور
21 تشرين1 2016
العراق على ابواب الموصل يتحسس ذاته من هو واين كان ثم يتقيأ انتكاساته لينتصر عسكرياً على ال
هادي جلو مرعي
14 أيار 2017
تشهد المملكة العربية السعودية تحولات كبرى تتعلق بمستقبلها، وقد لانعرف الكثير عنها لكنها في
علاء الخطيب
14 نيسان 2018
اعلان السيد مقتدى الصدر عن استعداده للقيام بوساطة بين ايران والسعودية مبادرة مهمة يطلقها ف
 "حماكة" وهكذا يلقبه كل من عرفه في حياته السابقة, منذ كان طفلا شقيا في احد احياء بغداد الف

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق