إلى أين ستنتهي بنا الليبرالية و الديمقراطية؟ / عزيز حميد الخزرجي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

6 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 1276 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

إلى أين ستنتهي بنا الليبرالية و الديمقراطية؟ / عزيز حميد الخزرجي

قدّمنا دراسات موسعة عن قضايا العالم ستُحدّد مصير البشريّة التي أصبحت لعبة بيد مجموعة صغيرة تتحكم بعالمنا المضطرب من خلال حكومات تحمل عناوين أبهرت ضعاف العقول والنفوس من دون دركها, و قد ضمّت ستّ حلقات واقعية رفضت نشرها المواقع الغربيّة وقتها وحتى العربية التي تغرّبت معها عن الحقيقة بقصدٍ أو بغير قصدٍ, فبمُجرّد نشرها في أي موقع, كان يتمّ على الفور حظر الموضوع و الأمتناع عن نشره, و للآن, لأنهُ يطرح حقائق بآلعمق تضرّ بمصالحهم الأقتصادية الكبرى!
و إليكم هامشاً صغيراً من الحلقة الخامسة من بحثنا هذا المكون من 6 حلقات بعنوان؛[ألأزمنة البشريّة المحروقة](1).

إنّ "الدّيمقراطية الليبرالية" هي آخر مراحل الدّيمقراطية – ثمّ الليبرالية تباعاً التي توصّل لها الغربيون ليكون السلاح الأمضى المعروف في إستحمار و كبح وعي وتطلعات الشعوب وأحزابها لإخضاعها بشكلٍ قانونيّ مُنظّم يتحكم بآلياتها (ألمنظمة الأقتصادية العالمية) لسرقة جهود و نهب خيرات الأمم و الشعوب و حقوقهم عن طريق الأحلاف و المعاهدات و العسكر!
إنّ كلمات مثل؛ "الليبرالي؛ ألدّيمقراطي"؛ ألحرّية؛ ألمساواة؛ ألأخاء, هي في الواقع كلمات السّر ألماسونيّة, و كما جاء نصّاً في البروتوكول ألتّاسع!
و يضيف "المؤسسون" : [بأنّنا سوف نغيّرها عندما نأتي إلى مملكتنا .. إلى كلمات, لن تظل كلمات سرّ, و إنما مجرّد تفسير للمثاليّة سوف نغيرها إلى: (حقّ الحريّة, واجب المساواة, مثال الأخاء), تلك هي صياغتنا الحقيقية لها و بذلك نمسك الثور من قرنيه! و في الواقع أننا قد محونا بآلفعل جميع أنواع الحُكم عدا حُكمنا, رغم أنهُ بحكم القانون لا يزال هناك ألعديد من هذه الأنواع بمحض إختيارنا و توجيهنا, ذلك أنّه لا غنى لنا عن إتهامهم بمعاداتهم للسّامية, لأنّ هذا الأمر قد شكّلَ موضوعاً تكرّرتْ مناقشته فيما بيننا].
من الجدير بآلذكر ألأشارة في هذه الحلقة إلى أنّ فكرة "ألشيوعية"؛ قد سبقت "ألّليبرالية" في التطبيق طبقاً لتلك البروتوكولات, حيث تزامنتْ مع حكومة"ألجوييم" أو حكومة "الشعب" أو الطبقة العاملة, كإشارة إلى الشعوب الغير اليهوديّة.
يقول ألبروتوكول الثاني؛ [لا تظنّوا لحظة أنّ هذه ألتّصريحات كلماتٌ جوفاء؛ فكّروا مليّاً في آلنّجاح ألذي دبّرناه لنظرية داروين و الماركسية و فلسفة نيتشه, و بآلنسبة إلينا نحن آليهود, على أيّ حال, من ألسّهولة رؤية مبلغ ألأثر و الأنحلال الذي تركته هذه التعليمات في عقول " ألجوييم "]( راجع البروتوكول الثاني, في كتاب: (بروتوكولات حكماء صهيون) أو كتاب؛ (ألمياه تتدفق شرقاً) تأليف؛ ل, فراي).
ترأس هرتزل(ت1904)أوّل مؤتمر رسميّ للصهيونيّة عام 1897م ضمّ أكثر من 300 شخصيّة كانوا يمثلون 50 جمعية يهوديّة في مدينة (بازل) بسويسرا, لتكون بؤرة ألأنطلاق لتنفيذ ألبروتوكولات.

أهمّ المحاور التي أكّدتها البرتوكولات, هي:
- لليهود منذ قرون خطة سرّية غايتها الأستيلاء على العالم أجمع، لمصلحة اليهود وحدهم، و كان ينقحها حكماؤهم طوراً فطوراً حسب الأحوال و آلظروف و آلأزمان ألمستجدة مع وحدة الغاية.
- تنضح هذه الخطة السرية بما عرف عن اليهود من الحقد على الأمم لا سيما المسيحيين إبتداءاً ثمّ آلمسلمين لاحقاً، والضغن على جميع الأديان لا سيّما المسيحية و آلأسلام، كما تنضح بالحرص على السيطرة العالمية.
- يسعى آليهود لإخضاع ألحكومات في كلّ ألاقطار لسلطتهم، و محاولة ألاستعاضة عن آلحكومات الثوريّة الجّماهيريّة بحكوماتٍ ملكيةٍ استبداديةٍ خاضعةٍ لسلطة أليهود، و يهيئون كل الوسائل و آلأساليب لهدم الحكومات و يُمكننا آلقول بأنّ جميع حكومات ألأرض إستسلمت أمامهم بإستثناء إيران ألتي شكّلت حلفاً دوليّاً مع آلصين و روسيا و بعض آلمحاور ألأخرى.
و من هذه الوسائل إغراء الملوك باضطهاد ألشّعوب، و في نفس ألوقت إغراء ألشّعوب بالتّمرد على آلملوك، مُتوسلين لذلك بنشر مبادئ ألحرية و المساواة و آلدّيمقراطية، و نحوها مع تفسيرها تفسيراً خاصاً يؤذي الجانبين، و بمحاولة ابقاء كل من قوة الحكومة وقوة الشعب متعاديتين و متعادلتين لخلق حالة عدم آلأستقرار و بآلتالي ابقاء كل منها في توجس وخوف دائم من الأخر و افساد الحكام و زعماء الشعوب، و محاربة كلّ ذكاءٍ يظهر بين آلجوييم (غير اليهود) مع آلاستعانة على تحقيق ذلك كلّه بالنّساء و آلخمر والمال و المناصب و المكايد .. و ما إلى ذلك من وسائل الفتنة, و يكون مقرّ ألحكومة ألاسرائيلية في أورشليم أولاً، ثم تستقرّ إلى الأبد في روما عاصمة ألامبراطوريّة ألرّومانية قديماً.
إلقاء بذور ألخلاف و آلشغب في كلّ ألدّول، عن طريق ألجّمعيات ألسّرية ألسّياسية و آلدينيّة و آلفنيّة و آلرياضيّة و آلمحافل ألماسونيّة، و آلاندية على إختلاف نشاطها، و آلجّمعيات العلنيّة من كل لون، و نقل ألدول من آلتّسامح إلى آلتطرف ألسّياسي و آلدّيني، فالاشتراكية، فالأباحيّة، فالفوضويّة، فاستحالة تطبيق مبادئ ألمساواة و أخيراً بآلأرهاب و القتل و آلمفخخات.
هذا كلّه مع التمسك بابقاء الأمة أليهوديّة متماسكة, و بعيدة عن تلك آلأجواء و آلتوترات أو ألتّأثر بالتعاليم ألتي تضرّها، و لكنها تضرّ غيرها.
يرون أن طرق الحكم(الحكومات) الحاضرة في العالم جميعاً فاسدة، و الواجب هو زيادة افسادها بآلتدريج .. إلى أن يحين الوقت لقيام المملكة اليهودية على العالم في الزّمان والمكان المناسبين, لأنّ حكم الناس صناعة مقدسة ساميّة سريّة، لا يتقنها في رأيهم إلّا نخبة موهوبة ممتازة من آليهود ألذين أتقنوا ألتدرب ألتقليدي عليها، و كُشفت لهم أسرارها التي إستنبطها حكماء صهيون من تجارب ألتاريخ خلال قرون طويلة، وهي تُمنح لهم سرّاً، و ليست ألسّياسة بأيّ حالٍ من عمل ألشّعوب أو العباقرة غير آلمخلوقين لها بين ألأمميين (غير اليهود).
يجب أن يُساس ألنّاس(ألجوييم) كما تُساس قطعان ألبهائم الحقيرة، حتى آلزّعماء الممتازين منهم!
إنّما هُم قطع شطرنج في أيدي أليهود تسهل إستمالتهم و إستعبادهم بالتهديد أو المال أو النساء أو المناصب و نحوها.
- يجب أن توضع تحت ايدي اليهود ـ لأنهم المحتكرون للذهب و آلدولار و آلتكنولوجيا الذرية ـ كلّ وسائل الطبع و النشر و الصحافة و المدارس و الجامعات و المسارح و شركات السينما و دورها و العلوم و القوانين و المضاربات و غيرها.
وان الذهب الذي يحتكره اليهود هو أقوى الأسلحة لإثارة الرأي العام و افساد الشبان و القضاء على الضمائر و الأديان و القوميات و نظام الأسرة، و أغراء الناس بالشهوات البهيمية الضارة، و اشاعة الرذيلة و الانحلال، حتى تستنزف قوى (ألجوييم) ألغير اليهود استنزافاً، فلا تجد عندئذٍ مفراً إلّا القذف بأنفسها تحت أقدام اليهود.
- وضع أسس ألاقتصاد ألعالمي على أساس ألدولار و آلذهب ألذي يحتكره آليهود، لا على أساس قوّة ألعمل و الانتاج و الثروات أو ألعملات الأخرى، مع أحداث الأزمات ألاقتصادية العالمية على الدوام كي لا يستريح العالم ابداً، فيضطر إلى الاستعانة باليهود لكشف كروبه و حاجاته، و يرضى صاغراً مغتبطاً بالسّلطة اليهودية العالمية.
- الاستعانة بأمريكا الوسطى و الشمالية و دول الأتحاد الأوربي و اليابان و بأموال النفظ ألعربي على تأديب أيران و إخضاعها.
إن الذين يقصرون الخطر اليهودي أو خطر الدّولة اليهودية على هذه الرقعة الضئيلة في فلسطين أو في الشرق الأوسط ؛ قوم لا يفهمون أحداث التاريخ و تياراته و روحه، و لا يفطنون إلى نظم الاجتماع البشري، و لا يعرفون الكفاية عن الرّوح المالية لليهود, و ما يجري الآن من أحداث في بلاد الشام ناتج عن ذلك الغباء الجمعي الذي يتّصف به "السّلفيون"!
و خير لهم و لبلادهم أن لا يشتغلوا بسياستها و توجيهها, فهم في ذلك كالأنعام بل هم أضل سبيلاً، و ان كانوا في غير السياسة من العباقرة.
أن اليهود لا تتأدى بهم الغفلة, و هم يؤسّسون إسرائيل في فلسطين، أو أقطار الشرق الأوسط , إلى حدّ نزحهم جميعاً من أقطار العالم, و تكدسهم في هذه الدولة، و أن ما يهدفون إليه في رأيي هو اتخاذ هذه الدولة مركزاً يتدفق إليه ذهبهم، و يسيطرون منه على التجارة و أعمال الصيرفة العالمية بين الشرق و الغرب، و ينشرون منه المكايد التي تطيح بالعوائق ضد تسلطهم على العالم, هذا مع احتفاظهم بتشتتهم في اقطار الأرض كما هم الآن، ليسيطروا عليها و يستغلوها .. فمن ضاق به العيش في قُطرهِ؛ هجره إلى هذه الدولة كمأمن و عمق إستراتيجي لكل يهودي محتال أو مجرم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كتبت أصل البحث وهذا الهامش, عام 2004م مشتقّاً عن بحوث عديدة كتبتها بداية تأسيس المجلس الأعلى عام 1982م حيث بلغت مجموعة البحوث و الدراسات التي كتبتها من غير المقالات التي نشرت في صحيفة الشهادة أكثر من 80 بحثاً في مخلتف القضايا التي تهم الساحة العراقية و الأسلامية والعالمية, و نشر هذا الموضوع بعد سقوط صنم العراق صدام تزامناً مع إعتراف جامعة الدول العربية بمجلس الحكم , و تمّ نشره في بعض المواقع المحدودة, ولو كان أيّ مسؤول عراقيّ يقرأه بوعي خصوصاً المشاركين بآلحكم؛ لأدركوا مدى المحنة التي سيواجهونها, و بآلتالي لكبحوا جماح فسادهم و تدميرهم للعراق.

دور المرأة في صناعة الحياة / فواد الكنجي
احذروا مومو ..موجة اجتياح جديدة.. / ايمان سميح عبد

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 22 نيسان 2019

مقالات ذات علاقة

17 تشرين2 2018
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
287 زيارة 0 تعليقات
18 أيار 2017
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
3517 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
374 زيارة 0 تعليقات
18 أيلول 2018
توطئة/ وقد أدركتُ مبكراً أنّ من الممكن لفظ هؤلاء الطارئين على التأريخ بيد أنّ الحق لا يعطى
377 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2017
رضت شركة أودي نموذجا لسيارة المستقبل الجديدة "Aicon" ذاتية القيادة بدون مقود. تشكل سيارة"A
4169 زيارة 0 تعليقات
محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-"الصحراء فى عيون إسرائيل" جامعة
2654 زيارة 0 تعليقات
08 آذار 2017
 هل السياسة سياسة لا"فوكاها ولاجواها" مثلما يقال؟ أعتقد لا.هناك ما فوق السياسة وما تح
3968 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2017
  يؤكد أليكسي أنبيلوغوف في "ترود" أن المسألة ليست في قدرة بيونغ يانغ على توجيه ضربة إلى ال
2634 زيارة 0 تعليقات
 "حماكة" وهكذا يلقبه كل من عرفه في حياته السابقة, منذ كان طفلا شقيا في احد احياء بغداد الف
221 زيارة 0 تعليقات
02 تموز 2018
من غير المعقول قطعا، ان يبذل المرء منا جهدا وطاقة، وكلفة نقدية، وفترة زمنية، وتحضيرات لوجس
525 زيارة 0 تعليقات

كتاب الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

شبكة الاعلام في الدانمارك وفد شبكة الاعلام في الدنمارك .. يلتقي امل مسعود نائب مدير اذاعة مصر العربية .. وشخصيات اخرى
08 نيسان 2019
زيارة وفد شبكة الاعلام في الدنمارك المتمثلة بالزميلين المبدعين اسعد كا...
شبكة الاعلام في الدانمارك وسـقط الضميــر(( مسرحية من فصل واحد )) / حامد حمودي عباس
10 آذار 2019
الاعزاء في شبكة الاعلام في الدنمارك مع فائق الاحترام تحية طيبة كان بو...
شبكة الاعلام في الدانمارك "شبكة الاعلام في الدنمارك" تشارك في مهرجان المربد الشعري
03 آذار 2019
نعم إن هذه المبادرة إشعاعة تضمن الإلتفاف و التضامن الشعوب فيما بينهم، ...
شبكة الاعلام في الدانمارك الطاعة العربيّة العمياء كارثة عمياء / د. كاظم ناصر
25 شباط 2019
احسنت التحليل وبارك الله فيك...تحت غطاء الدين..يستمر الحكام في سلب كل ...

مدونات الكتاب

التاريخ هو منجمٌ كبيرٌ لقراءة سيكولوجية الشعوب وهو اداة معرفية، للخروج من الأزمات، للإجابة
ثامر الحجامي
23 نيسان 2017
أدلى نحو 50 مليون تركي, أرائهم حول التعديلات الدستورية, في انتخابات شهدت مشاركة واسعة, من
هشام الهبيشان
06 شباط 2015
لقد وضعت القوى الاستعمارية تصور عام لمرحلة تقسيم الوطن العربي بعد انتهاء مرحلة الاستعمار ا
سامي جواد كاظم
28 أيلول 2013
كل انسان يحمل فكر او يستنبط فكرة تكون قوتها من قوة الادلة التي يعتمدها صاحبها فالواثق من ف
محمود الربيعي
31 تشرين1 2016
الفصل الرابع عشرمحمود الربيعيالمقدمات الموضوعيةتضع الحكومات والدول برامج خاصة لبناء المجتم
باسم حسين الزيدي
01 كانون2 2019
تعرف الضريبة على انها "مبلغ نقدي تتقاضاه الدولة من الأشخاص والمؤسسات بهدف تمويل نفقات الدو
هادي جلو مرعي
28 تموز 2014
الناشطون السنة يبكون مصعب بن عمير وعشرات الشهداء فيه.. والنشطاء الشيعة يبكون سبايكر ومئات
بالامس اعلن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة انضمام الحشد الذي يتراسه اثيل النجي
لقد تغيبت الديمقراطية، كمفهوم وكممارسة واسلوب حكم، منذ ان دخلت للعراق من البوابة الطائفية
حسن ابراهيم
07 تشرين2 2016
العزة والكرامة والحرية للشرفاء والأحرار .. والخزي والعار للسلاطين الظالمين وأعوانهم الأشرا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق