كفى ذل وأستخفاف بمشاعر المتقاعدين العراقيين القدامى / سمير ناصر ديبس - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

كفى ذل وأستخفاف بمشاعر المتقاعدين العراقيين القدامى / سمير ناصر ديبس

الحكومات والبرلمانات في جميع دول العالم يتعاملون مع الأنسان على أنه اللبنة الأساسية في المجتمع ، وتعمل هذه الجهات ذات الصلة على تشريع القوانين والانظمة والتعليمات التي تضمن حقوق الأفراد التي من شأنها تحقيق الرفاهية والسعادة لهم ولعوائلهم ، وتعد الحقوق التي تمنح لهؤلاء أحدى دعائم الأمن والسلم المجتمعي وبموجبها تسير حياة الانسان بالشكل الصحيح والمنطقي وتخلق نوعا من الأرتياح النفسي والمعنوي له ، وانه لمجرد تفكير هذه الحكومات والبرلمانات للقدوم على عملا متعمدا في الاخلال بحقوق الانسان من اي جهة كانت يتسبب ذلك في أنهيار المجتمعات وتفكيكها أسريا ، ولكن نجد اليوم العكس تماما في هذه الحكومات في كافة دول العالم بأنها تتعامل بشكل متساو بين ابناء الشعب الواحد بغض النظر عن الانتماءات الحزبية او الطائفية او المذهبية او العرقية ، ويكونوا ساوسية في مجال الحقوق وتحقيق العدالة فيما بينهم ، وبالتالي فأن عواقب عدم التزام الحكومات بحقوق الناس ستولد الشعور بالقلق والأضطراب والتوتر النفسي والمعنوي .

في بلدنا العراق نجد ان هذه الحقوق تسلب ( عنوة ) من قبل الناس ، لا سيما من فئة المتقاعدين الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن ، وخصوصا المتقاعدين الذين يطلق عليهم ( القدامى ) أي الذين أحيلوا على التقاعد قبل عام 2003 ، وهنا لم تتحقق العدالة والمساواة بين المتقاعدين ومنهم الذين أحيلوا على التقاعد بعد هذا التأريخ ، فنجد الفوارق الكبيرة في أحتساب الرواتب التقاعدية ، وهنا نضرب أحد الامثلة التي تبين لنا هذه الفوارق وعدم تحقيق العدالة ... ومنها وجود عدد من الموظفين الذين تعينوا في العام نفسه وفي الشهر نفسه وفي اليوم نفسه وفي آمر أداري واحد ، البعض منهم أحيل على التقاعد لأكمالهم ( 25 ) عاما من الخدمة المتواصلة قبل عام 2003 ، وكانت رواتبهم لا تزيد عن ( 400 ) الف دينارعراقي شهريا ، أما اقرانهم من الموظفين الذين تعينوا معهم وأحيلوا على التقاعد بعد هذا التاريخ وصلت رواتبهم الى ( مليون و 200 الف دينار ) شهريا وللخدمة نفسها أي ( 25 ) سنة متواصلة او اكثر ، وهنا نجد الفوارق الكبيرة في احتساب هذه الرواتب التي لم تحقق المساواة والعدالة والانصاف بين ابناء الشعب العراقي الواحد ، لا سيما وان العراق يشهد اليوم أرتفاعا بالاسعار في كافة مرافق الحياة العامة ومنها أرتفاع غلاء المعيشة والاسعار الفاحشة التي تشهدها الاسواق اليوم في المواد الغذائية ، فضلا عن الدفوعات الاخرى التي يتطلب على المتقاعدين تأمينها شهريا كخطوط المولدات الكهربائية والنفط والغاز والمياه المعدنية الصالحة للشرب والايجارات وارتفاع اسعار مراجعة الاطباء التي لا تصدق وكذلك اسعار الادوية التي لا تطاق وغيرها من المواد التي تثقل كاهل المتقاعدين ، وهنا ندعوا اي خبير اقتصادي يتمكن من توزيع ( 400 ) الف دينار على هذه المواد المطلوب تأمينها في كل بيت شهريا من غير المواد التي تدخل طبعا في مجال المعيشة والتي لم تذكر أصلا .

كفى يا حكومة ويا برلمان الذل والأستخفاف بمشاعر هذه الشريحة المهمة من كبار السن والمرضى والعجزة الذين لا تكفي رواتبهم الحالية لأيام معدودات ، ويتطلب هنا صحوة ضمير من قبل المسؤولين العراقيين تجاه الناس ومراعاتهم وتحقيق العدالة بينهم وانصافهم وتوفير الحياة الكريمة لهم ،
فهل الحكومة العراقية والبرلمان العراقي عاجزان على اصدار تشريع قانون يوفر الخير والسعادة والرفاهية لهذه الشريحة المظلومة والذين ينتظرون من يسعفهم لأنقاذهم من هذه المحنة والمشكلة الكبيرة ، لا سيما وان عددهم يقدر الان اكثر من مليون ونصف المليون من المتقاعدين ( القدامى ) ، كونهم يتقاضون راتبا متدنيا قياسا لما يتقاضاه الاخرون والتي تصل رواتبهم الى الملايين من الدنانير .

ان المتقاعدين ( القدامى ) يعانون الكثير من هذه الرواتب البائسة وقد نفذ صبرهم وانتظارهم طيلة السنوات التي مضت على امل ان تشرق الشمس عليهم وأنصافهم من اجل ان يعيشوا ايامهم القليلة المتبقية من اعمارهم في ( بحبوحة ) وراحة نفسية وهم بهذا العمر المتقدم ، كما انهم الان احوج من اي وقت مضى لراحة البال ، فيما يدعون المعنيين في وزارة المالية وهيئة التقاعد العامة الى دراسة توزيع رواتب المتقاعدين كل شهر وليس كل شهرين أسوة بالموظفين والمعلمين والوظائف الاخرى من اجل تسديد مايترتب عليهم شهريا ، وهنا ندعو الحكومة والبرلمان العراقي الى انصاف هذه الشريحة المظلومة من الناس والتي لاحول ولاقوة لها .

كوادر شعبة التطريز في العتبة العلوية تبدي استعدادا
كتابة عند منتصف الليل..امنة و..سميرة ..و..نرجسو..ا

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 23 أيار 2019

مقالات ذات علاقة

28 أيلول 2017
 ليس هناك شك او ريب بأن الحق يجب ان يعود لصاحبه اذا كان قد فقده. وعودته من اهم المبادئ الا
2825 زيارة 0 تعليقات
النبع الصافي والعين التي ينحدر منها الماء العذب والعطاء والجود والكرم الذي لا ينقطع مهما ت
170 زيارة 0 تعليقات
13 نيسان 2016
الرجال العظماء هم اللذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الانجاز الرائع , رغم الظروف الصعبة ورغم ا
4157 زيارة 0 تعليقات
20 تشرين2 2016
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
4426 زيارة 0 تعليقات
10 كانون2 2017
علم السياسة والذي يفسر بانه علم ادارة العلاقات بين الدول هو علم احترافي لا يقبل الابتعاد ع
4298 زيارة 1 تعليقات
امريكا النظام و ليس ( الشعب) ، دولة معادية ...هل يجب ان ننتصر عليها ؟ وكيف نستطيع تحقيق ذل
4174 زيارة 0 تعليقات
تستعد الكيانات السياسية، والاحزاب الحاكمة، لماراثون الانتخابات القادمة، كونها ستشهد صراعا
4283 زيارة 0 تعليقات
15 شباط 2017
أمي، عذرا إن برد الرغيف ولم أعد اشم مسكك وأحتسي شايك الفواح هيله. أمي، عذرا لك، لن اعود هذ
4345 زيارة 0 تعليقات
10 آذار 2017
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
4417 زيارة 0 تعليقات
كلما اقترب موعد الانتخابات للهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين في البصرة ازداد التنافس الشريف
4376 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 11 آذار 2019
  88 زيارة

اخر التعليقات

: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
و يا حبذا لو يتمّ حذفها - حذف الكلمات التأبينية (المعنية) من قبل المشر...
: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
شكرا لجميع القراء .. و أحبّ أن أذكركم بأن الأبيات الأخيرة التي وردت ف...
: - tayfor1975 في إِستذكار مُحَقِقْ ( طَبَقات الصُوفية ) / طه جزاع
14 أيار 2019
جزاكم الله خيرًا على إحياء اسم هذا العَلَم الكبير من أعلام التحقيق وال...
شبكة الاعلام في الدانمارك وفد شبكة الاعلام في الدنمارك .. يلتقي امل مسعود نائب مدير اذاعة مصر العربية .. وشخصيات اخرى
08 نيسان 2019
زيارة وفد شبكة الاعلام في الدنمارك المتمثلة بالزميلين المبدعين اسعد كا...
شبكة الاعلام في الدانمارك وسـقط الضميــر(( مسرحية من فصل واحد )) / حامد حمودي عباس
10 آذار 2019
الاعزاء في شبكة الاعلام في الدنمارك مع فائق الاحترام تحية طيبة كان بو...

مدونات الكتاب

د.يوسف السعيدي
07 تموز 2016
ها هم دفوف الحلقات..ودراويش التكايا...ومنظمي حفلات الفتاوى التكفيريه..الذين اصبحوا وامسوا
ليث الحمداني
18 تشرين2 2016
لمحات من تجربة الامس القريبفي القطاع الخاص الصناعي العراقيعاد الحديث عن (القطاع الخاص) في
وئام سامي
01 شباط 2017
يراودنى دائما سؤال لو علمت اجابته أيقنت أنها فلسفة حياة !وليرتاح الجميع من أزمات و عراقيل
نزار سرطاوي
08 أيلول 2015
سجادة حمراء –  دائرة من الهايكوالأحلام التي حدّثتني عنها  أعمل في تطريزها في الخفاءأخيطها
زكي رضا
16 نيسان 2016
تعتبر التظاهرات وسيلة من وسائل النضال التي تتبناها أحزاب ومنظمات سياسية ونقابات مهنية كورق
محمد السعدي
12 تشرين1 2017
أنشغل لفيف من المثقفين والمتابعين عبر وسائل الاتصال الاجتماعي والصحافة بنتائج جائزة نوبل ل
رسل جمال
29 أيلول 2018
تشهد سوق أسهم السياسة هذه الأيام ارتفاعاً وحركة إيجابية، وكل المؤشرات تتلون بالاخضر، اعلان
لا تصدقوا المتشدقين من القادة والمسؤولين في فلسطين على وجه الخصوص، ولا غيرهم ممن شابههم وك
ماجد زيدان
26 كانون1 2016
اتخذ القطاع المالي خلال الاسبوع الماضي قرارات مهمة بشأن حث المواطنين على ايداع اموالهم في
نعم العنصرية النتنة هي اخطر ما يتغافل عنه شبابنا واخواتنا العنصرية هي النبذ والتشتت بين أف

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق