لماذا تٌنتزع الحقوق في بلدي ولاتٌمنح؟ / رائد الهاشمي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 532 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

لماذا تٌنتزع الحقوق في بلدي ولاتٌمنح؟ / رائد الهاشمي

سفير النوايا الحسنة

الحكومات العادلة في كل مكان وزمان تحرص على منح حقوق مواطنيها بعدالة لكي تؤدي رسالتها الوطنية بشكل صحيح وتضمن تحقيق العدل بين الجميع , ولكن في العراق الأمر عجيب فالمعادلة تختلف فالخير وفير وموازنات البلد تصل أرقامها الى حدود وأصفار لم يسمع بها المواطن من قبل ويتعذر عليه حتى لفظ هذه الأرقام ,ومع هذا يبقى المواطن العراقي يعيش في دوامة كبيرة من المعاناة والظلم والنقص في كل احتياجاته وحقوقه دائماً ضائعة, وتمر السنوات متتالية ويبقى الحال كما هو عليه.

الصحافة تكتب يومياً عن الحقوق الضائعة والاعلام يسلط الضوء كل يوم على شريحة ويطالب بانصافها والباحثون والمختصون يكتبون ويطرحون الحلول حتى جفّت أقلامهم والحكومات لاتحرك ساكناً والحجج كثيرة ومكررة وملّ المواطن من كثرة سماعها (العجز في الموازنة والارهاب والفساد و و و و) وكل حكومة تتشكل تلقي باللوم على سابقاتها وكل وزير يستلم الوزارة يكشف ملفات كثيرة من الفساد والتقصير في عمل الوزير السابق ويلقي اللوم عليه ويعد بأن في عهده سيكون التصحيح وارجاع الحقوق الضائعة وانصاف المظلومين, والمواطن (يسمع جعجة ولايرى طحيناً).

في الأشهر الأخيرة وعندما وصل المواطن العراقي الى حالة شديدة من اليأس من الاصلاح ونيل الحقوق الضائعة ووصلت العلاقة بينه وبين السياسي العراقي بكل مسمياته الى طريق مغلق وأصبح حجم الفجوة بينهما كبير جداً ولايمكن ردمها, لجأ الى اسلوب آخر للمطالبة بالحقوق وهي التظاهرات القوية والاضرابات لأنه آمن بحقيقة دامغة وهي ان الحقوق في العراق تٌنتزع ولاتُمنح وفعلاً أثبت المواطن العراقي أنه على حق لأنه عندما اندلعت شرارة التظاهرات في البصرة الفيحاء التي تُطعم العراق بوارداتها ويعيش مواطنيها أسوأ الظروف الاقتصادية والصحية والمعاشية وعندما تصاعدت وتيرة التظاهرات بقوة وأصبحت تهدد عروش السياسيين وجدنا الاستجابات السريعة من قبل الحكومة حيث بدأت تنظر بجدية الى طلبات الجماهير وتأخذها بنظر الاعتبار وبدأت الوفود الحكومية الكبيرة تتوالى على البصرة المنتفضة وباشرت بتنفيذ جزء قليل من المطالب ووعدت بتنفيذ المتبقي بسقوف زمنية معينة, هذا حال البصرة أما المحافظات الأخرى فلم ينظر أحد الى مطالبها لأن صوتها لايزال غير مسموع ولا يهدد العروش,ونفس الحال ماجرى في الاضرابات القوية التي قامت بها نقابة المعلمين ونقابة المهن الصحية حيث لجؤا مجبرين الى نفس الاسلوب مع الحكومة التي لاتمنح الحقوق ولاتسمع المطالب الا بهذه الطريقة وقد نجحت النقابتين في انتزاع جزء كبير من حقوق الشرائح التي تمثلها.

ما أريد قوله بأن مايجري في العراق يسير بنا الى منعطفات خطيرة لأن ماجرى من الأمثلة التي ذكرتها سيؤسس الى ثقافة جديدة تسود في البلد وهي أن السبيل الوحيد الى انتزاع الحقوق هو الاضرابات والتظاهرات وايقاف العمل في مؤسسات الدولة لاجبار الحكومة للرضوخ لتحقيق المطالب ولا نستغرب في الاسابيع القادمة اذا ماسمعنا باضرابات جديدة تقوم بها شرائح أخرى للمطالبة بالحقوق وهذا سيجرّ البلد الى نوع من الفوضى والتخبط وأنا لا ألوم من يقوم بالاضرابات والتظاهر لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس ولكني ألوم الحكومة والبرلمان وكل من بيده القرار بأن يعيدوا حساباتهم ويعملوا بوازع وطني بالنظر في حقوق جميع المواطنين ولا ينتظروا المظلوم حتى يتظاهر ويشارك باضرابات للمطالبة بحقوقه الضائعة بل عليهم أن يعملوا لتحقيق العدل والمساواة بين جميع شرائح المجتمع وأن يستنفروا كل الجهود ويضعوا كل الحلول الناجعة لنشر العدل بين الجميع ولا يتحججوا بالعجز المالي في الموازنة لأن بنودها متخمة بنفقات حكومية كبيرة يمكن ضغطها وتحويل واردتها لتحقيق المطالب وانصاف المواطن العراقي  الذي يعاني يومياً من كم هائل من النقص في الخدمات الأساسية بسبب سوء الأداء السياسي للحكومات المتعاقبة,فراجعوا أنفسكم وانصفوا المواطن ولاتجعلوه يلجأ الى اضرابات وتظاهرات جديدة.

الأمين العام للعتبة العلوية يبحث سبل التعاون المشت
العتبة العلوية تنفذ مشروع تأهيل أكثر من ثلاثة آلاف

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 23 تموز 2019

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
820 زيارة 0 تعليقات
18 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
4249 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
737 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
876 زيارة 0 تعليقات
15 تشرين2 2018
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
508 زيارة 0 تعليقات
08 كانون2 2017
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
4454 زيارة 0 تعليقات
31 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة
4199 زيارة 0 تعليقات
17 أيار 2017
فِي كتابهِ الجديد (صور من الماضي البعيد.. ستون عاماً صحافة) يقودنا الصحفي المخضرم محسن حسي
3792 زيارة 0 تعليقات
يوم الوحدة الإسلاميةمازالت أسيرة الغدر والخيانة،والجبن والضعف،وهي أسيرة لدى الطغاة  المجرم
151 زيارة 0 تعليقات
في البداية اقدم اجمل التهاني وارقها مؤرجة بشذى عطر ورد الياسمين متمنياً للمراة العراقية ال
215 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 12 آذار 2019
  148 زيارة

اخر التعليقات

: - SUL6AN تفكك البناء الأُسَري في المجتمع / غازي عماش
18 تموز 2019
كاتب جميل ومبدع اتمني لك التوفيق
: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...

مدونات الكتاب

لسنا متشائمين من المستقبل وكلنا ثقة ان القادم لنا وعلى ضرورة استثمار ( الهدوء النسبي السيا
فواد الكنجي
21 تموز 2019
المدخل  لا يمكن الحديث عن (فيكتور هوجو 1802 - 1882)  دون الخوض في جوهر شخصي
د. كاظم حبيب
09 تشرين1 2016
حين تنمو وتتسع ظاهرة سياسية-اجتماعية سلبية ويزداد تأثيرها في مجتمع متحضر مثل ألمانيا، تجد
د. مصطفى منيغ
13 تموز 2019
قائد الفريق ، ما كان مفروضاً عليه الإتيان بالخارق ، حتى يصل بخطبه (المناسباتية الموجهة للخ
د. نضير الخزرجي
29 تشرين2 2018
من الدروس الأولى التي تعلمتها في مقتبل العمر وأنا أضع قدمي على أول السلَّم في عالم الكتابة
معمر حبار
02 أيلول 2017
أسمع لشيخ من شيوخ الأزهر الأفاضل عبر فضائية "النّاس" يقول ليلة عيد الأضحى: "أبعدوا الأطفال
مديحة الربيعي
17 شباط 2014
الكنيست أسم يطلق على البرلمان اليهودي, والذي ما أن يجتمع ويصوت عندها نعلم أن مصيبة ستحل با
راضي المترفي
21 حزيران 2019
لست حزينا لموت مرسيولست فرحا بما يحدث على ضفتي الخليجولست متألما لاحداث اليمنولست مباليا ب
بداية ان مقالي يتناول الموضوع من ناحية قانونية ذات بعد عسكري، بعيدا عن أي تفسير ديني مغرض
امال السعدي
27 أيار 2018
كان و كنا يوم به الأحداق تهطل في ما به التفكير لعودة قد يكون بها العمر مقتبل... ونسينا فكر

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق