مشهد عراقي ..تذكير / د.يوسف السعيدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مشهد عراقي ..تذكير / د.يوسف السعيدي

في الطريق الى المقابر ازدحاما ذهابا وايابا لدفن ضحايا القتل اليومي المجاني والقاتل هو ذات القاتل وان استبدل الزيتوني بالعباءه واللحيه واللثام التكفيري واستبدل شعارات الوحده والحريه والاشتراكيه بالاحقاد والدوافع والخلفيات الطائفيه وهكذا فالموت هو ذات الموت والضحيه هي ذات الضحيه بحجة الحفاظ على الهويه العروبيه والانتماء الاسلامي وسياسيونا يتكئون على وسادة تاريخ المأساة بانتظار ان يستيقظوا على ضجيج قدرنا المجهول الغارق بتأريخ ثقيل بالحزن يمتد قرونا وعبر حروب وابادة عنصريه طائفيه وعيونهم ترنوا الى طاولة المحنه والمأساة العراقيه ومربع الازمات الدمويه والمكاسب الحزبيه والشخصيه والعشائريه وازلام اللعبه يحصدون ثمارا كاسده من بستان السياسه السيء الصيت . ان ورشات صناعة المفخخات قد فتحت ابوابها على مصراعيها وبستان السياسه العراقيه اصبح غابه للملثمين والمفجرين والارهابيين البعثيين وطاولة المحنه العراقيه فراشا للاحزمه والعبوات الناسفه .. وابواب العتب الوطني اقفلت ابوابها واسواق التطرف والوهم امتلأت بخبث الطويه وفي الطريق الى المقابر لمحت معالم الحزن والانكسار على الوجوه وهي تنظر الى شتلات الديمقراطيه والحريه التي تعثر نموها بنزيف الدم العراقي الغالي واجتماعات مجلس الحل والعقد وانجازات الامن القومي وفخ حكومة الوحده الوطنيه التي يزحف في حدائقها تماسيح البعث الصدامي التي يرعاها دهاقنة السلفيه التكفيريه ومن يغطي عليهم بغطاء شعارات الوحده الوطنيه ووحدة التراب العراقي والمفردات النحويه الانشائيه حول تلاحم الطوائف والمكونات الوطنيه بوجه المحتل والتي حشدت حولها قطعانا من المنتفعين والفاسدين والمرتشين والانتهازيين والحزبيين التافهين والذين نشروا غسيلهم القذر على حبال النفاق الوطني والفساد الوطني والمحاصصه الوطنيه والمزادات الوطنيه كي يبقى نزيف الجرح العراقي هو الحقيقه التي لم تتغير ويبقى العراقي وهو في طريقه الى المقابر الجماعيه الجديده يتابع فصول مسرحية القتل الجماعي ....
الدكتور
يوسف السعيدي

صراعات...وإخفاقات / يوسف السعيدي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 20 حزيران 2019

مقالات ذات علاقة

17 شباط 2018
لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
1629 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيي
4449 زيارة 1 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
5424 زيارة 0 تعليقات
08 أيلول 2010
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
5450 زيارة 0 تعليقات
06 تشرين1 2010
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
5216 زيارة 0 تعليقات
02 تشرين2 2010
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
5589 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
5527 زيارة 0 تعليقات
02 كانون1 2010
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
5400 زيارة 0 تعليقات
06 كانون1 2010
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
5642 زيارة 0 تعليقات
بعد الفشل الكبير الذي مني به المشروع العدواني لتفتيت العراق، وتمزيق وحدة شعبه الوطنية، ذلك
5724 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 11 حزيران 2019
  75 زيارة

اخر التعليقات

: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...
: - SUL6AN لا شئ .. / غازي عماش
15 حزيران 2019
مقال جميل جدآ مقال من حس الخيال مقال ياخذك الي عالم آخر كم انت مبدع يا...

مدونات الكتاب

د. هاشم حسن
18 آذار 2017
اعتاد الناس في كل مكان من العالم ان يمنحون وسائل الاعلام وما تبثه من أخبار ومعلومات بنسبة
بشرى الهلالي
12 حزيران 2015
أصبحوا شعباً كاملاً تمتد أذرعه في كل أنحاء الكرة الأرضية، ربما تساوي اعدادهم أو تتجاوز (عر
ديانا فاخوري
01 نيسان 2019
شيك بلا رصيد وقشة تقصم ظهر “البعير/ الربيع الصهيواعروبيكي” والأحرف واحدة، بالمناسبة! هو اع
قالوا إن (حبل الكذب قصير)، ولكن في العراق صار الكذب أحد أسهل وأشهر الوسائل والأسلحة الفتاك
حاتم حسن
20 نيسان 2016
المؤمنون وكل الغيورين على الاسلام باتوا يعبرون عن مخاوفهم على مستقبل الاسلام من هؤلاء الذي
حسن حاتم المذكور
11 تشرين2 2016
نحن الذين نبحث فينا عن دليل يثبت إنا لازلنا كما كان اوائلنا وطنيون ام تم انسلاخنا عن ماض ك
اين نحن من هذا العيد؟؟ العيد بمعناه الحقيقي هو الكمال والجلال وترابط القلوب والابتعاد عن ا
هادي جلو مرعي
10 حزيران 2017
تجاوزت الحرب في اليمن عامها الثاني التي تشنها المملكة العربية السعودية وحليفتها الإمارات ا
وداد فرحان
23 تشرين2 2017
 يقال ان النحلة التي لا تجد حولها الازاهير، تعجز عن امتصاص الرحيق لتنتج الشهد. نعرف تماما
موسى صاحب
10 تموز 2018
كان يمكن للشعب أن يوجه ضربته القاضية للطبقة السياسية التي أثبتت فشلها في إدارة ملف البلد ا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق