هدوم العيد / محمد حسن الساعدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

هدوم العيد / محمد حسن الساعدي

كلنا عشنا وتعايشنا لحظات العيد وهي تقبل علينا بفرحها،وكيف كان العيد يتسم بالمودة والرحمة بين الناس، وتعيش الناس حالة الاستقرار في التواصل فيما بينها ، ويستعد الناس قبل يوم العيد باعداد أطباق الحلوى والكليجة وسط لمة الاهل والاحباب والاقارب ، ولكن العيد امسى بلا عيد ِ

،فلم يعد كما عاد، فقد افتقدنا الكثير من عاداته المعتادة لدرجة اننا ننشد في كل عيد " عيد بأي حال عدت يا عيد ... أبما مضى أم الامر فيك تجديد " ، وإذا هو العيد ذاته ولكن نحن من تغيرت عاداتنا فلم تعد للملابس الجديدة فرحتها،فملابسنا دائماً جديدة،وحتى صلاة العيد امست ضائعة بين النوم والانشغال بملاهي الحياة والتهاني، وأصبجت رسائل العيد متكررة ومستنسخة ، لهذا لانستغرب إذا وصلتك رسالة معايدة بأسم احد الاقارب مقتصرة على صباح اول يوم العيد ،فلم يعد الطفل يفرح بالقليل من العيدية والتي هي عربون للمحبة ، لتتحول الى نوع من المباهاة والتي لم تعد تنطلي حياة الاباء على الابناء بأخذ العيدية منهم .

هذا عو العيدكيف كان وكيف أصبح،ومع ذلك يبقى هو عيدنا نحن، والذي سرقه السياسيون منا بفسادهم ، وسرقة فرحة هذا الشعب المرتهن ، وحقوقهم في العيش الكريم في العيد أو في غيره من الايام ، ومع ذلك ستجد بصيص من أمل الفرح يشع بداخلك وتستطيع من خلالها ان تنشره لمن حولك ، وتضع الفرصة للمجتمع والذي ينتظر الفرصة في العيش الكريم بعيداً عن الصراعات السياسية والتي لم تجلب سوى الويل والخراب للبلاد والعباد، هولاء السياسيون الذي قتلوا العيد ولحظاته وقتلوا فرصة الشعب بان يعيش العيد في وطنه فرحاً سعيداً بالامن والامان ، والعيش الكريم .

لقد جاءت الاعياد عادة في حياة الشعوب لتعود الى الله ، والتوبة عن المعاصي والسعي من أجل المحبة، والاكثار من عمل الخير ، فالعيد هو فرصة طيبة ليعود الانسان الى نفسه قليلاً، ونسيان الاحقاد والضغائن، وان نعمل على التقريب والتفاهم بيننا كأفراد وجماعات وكطائفة وقوميات، وان يكون هذا العيد فرصة جيدة ليعود الانسان الى محاسبة نفسه في خدمة بلده ، وحاسبة الفاسدين والمقصرين تجاه شعبهم ، ومحاولة العيش بسلام وهدوء وطمانينة وازدهار، لذلك لابد من أستغلال هذه الايام الفضيلة في ان يعود الانسان الى نفسه ومحاسبتها في ما قدمت ، لاننا اليوم بحاجة ماسة لتوفير الحياة الكريمة،وتامين العيش الكريم لابناءنا،من خلال توفير وسائل العيش الكريم، وضمان مستقبل شبابنا وتوفير وسائل العيش الكريم لهذا البلد السليب ، والوقوف بوجه الفاسدين ومحاربة كل انواع الفساد في مؤسسات الدولة ، كما ان في أعناقنا دين جميعاً وهم عوائل الشهداء الذين قدموا حياتهم ثمناً لحياة الأخرين فلهم في أعناقنا دين لما قدموه من الدماء الزكية فهؤلاء يستحقون منا كل خير

رحم الله شهداء العراق والشفاء العاجل للجرحى

ويارب احفظ  جميع المرابطين في سوح الجهاد لأجلنا – لأجل العراق

من المستفيد من إشعال الحرب بين أمريكا وإيران؟! / م

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 25 حزيران 2019

مقالات ذات علاقة

لا ندري حقا ما سيفعله البعض.. بعد الرسالة النارية التي وجهتها المرجعية للكتل السياسية، في
55 زيارة 0 تعليقات
22 حزيران 2019
   في إحدى المسلسلات التلفزيونية العراقية كان يردد الفنان ستار خضير عبارة(الصبات الصبات نح
54 زيارة 0 تعليقات
رنين شابة جميلة, ذات قوام شامخ يثير كل من يراه, قدمت لدراسة الماجستير, لكنها فشلت في تحقيق
50 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2019
في مثل هذا الوقت من كل عام، تحيي أستراليا أسبوعا للاجئين، هدفه نشر الوعي والتعريف بالظروف
45 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2019
* شاعر يخرج من دوره المعلن إلى الخفيبنظرة عميقة عبر الحقب التاريخية نلاحظ أن الشعر يعد معا
61 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2019
يحرص الأستاذ  "محمد " على متابعة الشأن السياسي  وتفاصيل الحدث الراهن في المنطقة
41 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2019
تحولت قضية الرائد العراقي البطل ( قسم مكافحة المخدرات في البصرة) علي شياع المالكي الى قضية
60 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2019
هي امنية ومتعة الصحفي ، ان يكتب ،وان يقرا له. ما اجملها تلك اللحظات التي يقترن فيها اسمك م
54 زيارة 0 تعليقات
20 حزيران 2019
لو كان هناك أمل ضئيل في تعافي العراق من سرطان العمامة، فالعراضة العشائرية الأخيرة في مستشف
65 زيارة 0 تعليقات
19 حزيران 2019
كثير الحديث في الآونة الاخيرة عن نية رئيس مجلس الوزراء الاستقالة ، ورغم النفي التام الذي ص
59 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 11 حزيران 2019
  90 زيارة

اخر التعليقات

: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...
: - SUL6AN لا شئ .. / غازي عماش
15 حزيران 2019
مقال جميل جدآ مقال من حس الخيال مقال ياخذك الي عالم آخر كم انت مبدع يا...

مدونات الكتاب

عزيز الحافظ
18 آذار 2017
لم يهدأ هدير وضجيج ماكنات الإعلام العراقية والكويتية بعد على تشييد ميناء مبارك الكبير في ا
بعد ان يئسنا من الحكومة في ان تجد حلا لمشكلة الايتام والارامل التي استشرت وبلغت حدا لايمكن
كثيراً ما سمعنا الأمريكان يتحدّثون عن مبادئهم "السّامية "وما يُسمّى بقيم الولايات المتّحدة
يعيش العالم هذه الايام في حركة ماراثونية سريعة تشارك فيها بلدان مختلفة تحت مسميات مكافحة ا
محمود الربيعي
02 حزيران 2015
إن الأهداف الكبرى التي تخطط لها (بعض الدول الكبرى) و(زمر الحضيض) التي معها تعمل على أن تزر
زيد الحلي
03 حزيران 2017
في أواخر سبعينيات القرن المنصرم ، عاد الى بغداد في زيارة عمل الاخ عبد الرزاق محمد لفته ، ط
كانت الوجودات السياسية خلال فترة الحكم البعثي المقبور، تتباين من حيث الفكر، والقاعدة الجما
ادهم النعماني
16 تشرين2 2017
عصب الحياة المعاصرة وهدف كل سلطة وحكومة هو بناء اقتصاد وطني يلملم شتات قوة المال والثروة ل
حاتم حسن
25 تموز 2015
يُرددها العراقيون ويتمنون لو يسمعونها قبل أن يموتوا بواحد من حشد الأسباب الجديدة.. يسمعون
مرت الايام مسرعة" ياحلوتي مرت مسرعة" مثل قطر الندى فوق شفتي مرت يا امي لم اعد ذاك الطفل ال

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق