حفتر لن يكون له مستقبل سياسي في ليبيا / رابح بوكريش - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 366 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

حفتر لن يكون له مستقبل سياسي في ليبيا / رابح بوكريش

لا يعلم إلا الله حجم المأساة التي يعيشها المواطن الليبي في العاصمة طرابلس ، وإذن فإن مما يبعث على القلق تزايد الفوارق من عام الى آخر بين المجرم حفتر والحكومة الليبية المعترف بها دوليا ، والدليل على ذلك أنه منذ أكثر من 18 يوما وقوات المجرم حفتر تشن حرب مدمّرة على مدينة طرابلس وبحجة تحريرها من قبضة المليشيات . إنها محاولة لعساكر ليبيا وقائدهم حفتر للسيطرة على الحكم وبالقوّة، ولا قيمة لكل الأرواح التي تزهق، والدماء التي تسيل، إعلام مظلّل يدّعي بوجود آلاف الإرهابيّين في طرابلس والقادمين من تونس، ومن سوريا ودول أخرى، إنها نفس الأكاذيب التي سوق لها العسكر في بنغازي ودرنة والجفرة وجنوب ليبيا. الحقيقة الواضحة تماما هي أن الشعب الليبي في طرابلس يعاني من الحرب الدائرة بين الشعب الواحد وإرهاق الآلف اللاجئين! وتعالى بكاء الأطفال لتلك الحرب، يخالطه ولولة الأمهات وهم يرون التيارات المتحاربة يقتحمون عليهم بيوتهم للبحث عن المقاتلين للفتك بهم !! حتى أصبح الليبيون يتساءلون أي لعنة ضربتهم ، وتلاحقهم منذ سقوط نظام الراحل القذافي وهم الشعب الطيب المتسامح . وبدلا من تضافر الجهود لمواجهة هذه المصائب ، فإن تدخل بعض الدول في الحرب الدائرة في طرابلس زاد من خطورة الوضع ، وبالفعل فقد أظهرت الاتهامات الليبية لدولة الإمارات ومن خلفها مصر والسعودية بالتورط في تنفيذ عمليات عسكرية في الأراضي الليبية، مدى توغل أبوظبي والقاهرة والرياض في الشأن الداخلي الليبي، خاصة بعد استقبال خليفة حفتر رسميا في كل من السعودية ومصر والإمارات، بما يؤكد دورهم الخبيث في تدمير ليبيا . من المؤكد أن هذه البلدان لا تتحمل أن يكون على رأس نظام الحكم في ليبيا إسلاميين . و نفس الشيء بالنسبة الى الدول العربية الأخرى والغرب . على كل حال المجرم حفتر لن يكون له مستقبل سياسي في ليبيا بسبب بسيط هو أن الشعب الليبي عانى الكثير من حكم العسكر وبالتالي في اعتقادي أنه لن يقبل حكم عسكري آخر...ومن جهة أخرى أن هذا السفاح لا يملك الخبرة ولا الكاريزما اللازمتين لحكم ليبيا . إن صمود الثوّار وقوّات حكومة الوفاق لن تستسلم أبدا ، ولن تضع السلاح مهما كان الثمن .وأخيرا يظهر أنه بالرغم من المعارك العنيفة بين الطرفين فإن المجرم حفتر لن يتمكن من السيطرة على طرابلس نظرا لتعلق الشعب الليبي بالحكومة المعترف بها دوليا .وصدق الباطل عمر المختار عندما قال " إنّني أؤمن بحقي في الحرية، وحق بلادي في الحياة، وهذا الإيمان أقوى من كل سلاح

يا يمامَةُ... متى العيد؟ / صالح أحمد كناعنة
هدوم العيد / محمد حسن الساعدي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 21 تشرين1 2019

مقالات ذات علاقة

 حق الشعب في رؤية نوابه واعمالها ممن خلال البث المباشر للاعماله من خلال البرلمان اصبح حق م
29 زيارة 0 تعليقات
18 تشرين1 2019
قد يتسأل البعض لماذا هذا العنان في الكتابة عن مخرج تونسي  ؟. وأنا لم ألتقيه يوماً ولاحتى ح
38 زيارة 0 تعليقات
18 تشرين1 2019
 العصفور الذي تخلص من قفص الاستبداد وحلق في سماء الحرية لن يعود لكي يرضى بالفتات"تشير التق
28 زيارة 0 تعليقات
18 تشرين1 2019
كشفت ردود الفعل الحكومية لمواجهة الحراك الشعبي الشبابي الأخير عن الوجه الحقيقي للاحزاب الق
28 زيارة 0 تعليقات
18 تشرين1 2019
واجهت الجيش الأمريكي مشكلة أثناء الحرب العالمية الثانية تمثلت في كيفية وضع دروع على الطائر
29 زيارة 0 تعليقات
18 تشرين1 2019
لابد ان تحدد الحكومة موقفها من كون العراق دولة مدنية او دولة دينية؟ صحيح ان الدستور يعتبر
28 زيارة 0 تعليقات
18 تشرين1 2019
فوز المرشح المستقل أستاذ القانون الدولي قيس سعيّد في الدور الثاني لانتخابات الرئاسة التونس
22 زيارة 0 تعليقات
أليس الاغلب الاعم موشك على التظاهر في 25 القادم ؟ أطرح فكرة قد تثير السخرية او التندر، لعل
26 زيارة 0 تعليقات
17 تشرين1 2019
تابعت الانتخابات التونسية السّابقة أي بعد أحداث تونس 2011 والانتخابات الحالية وتابعت مناظر
40 زيارة 0 تعليقات
17 تشرين1 2019
الإعلام الذي تسوقه القوى المهيمنة على إدارة الدولة العراقية ومنذ 2003 والى يومنا هذا؛ واثر
35 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 11 حزيران 2019
  190 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

امير جابر الربيعي
25 حزيران 2013
من المعروف ان الدول والحكومات التي تمتلك امكانات اقتصادية وبشريه هائلة  وجيوسياسيه كما هو
فلاح المشعل
02 كانون2 2015
إجراءات معالجة النقص في الميزانية لعام 2015، حسب تفكير حكومتنا الموقرة ووزارة المالية "الم
د. كاظم حبيب
20 آذار 2017
نزع الدكتاتور الجديد في العاصمة أنقرة عن النقاع الذي ارتداه طيلة السنوات المنصرمة منذ أن و
في 11 أغسطس عام 2016 م؛ فقد قطاع البترول إنساناً من زمن جميل.. يزدان به القطاع بما أضافه؛
د. عمران الكبيسي
30 تشرين1 2010
لقد راهنا فيما سبق على نجاح التجربة التونسية بأكثر من مقالة في وقت كانت تتناوب فيه الأطراف
امير جابر الربيعي
28 حزيران 2014
1-ان من كان يعتقد بانه بالفلوس تشتري النفوس فان النفوس المشراه تخذله في احلك الظروف وانه ح
سيد صباح بهبهاني
09 كانون2 2015
المقدمة | المنافقين بين واقع حربهم على الإسلام وفرضيات الدفاع عنه زوراً   "من حفر لأخيه جب
لطيف عبد سالم
13 أيلول 2018
لطيف عبد سالمأقام منتدى أضواء القلم الثقافي الاجتماعي بمدينة الكمالية شرقي العاصمة بغداد،
زيد الحلي
26 أيار 2017
لم يبعد مكان وظيفته الحالية ،عن غرفة رئيس الوزراء ، سوى بضعة امتار ، لكن التفكير بكفاءته و
(دبابيس من حبر33)   أخبار من وزارة التربية الزنكَلاديشية:•    جائت نسبة الرسوب للمرحلة الم

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال