ثابت الاجندات ..ضغط وتهديد دائم ..!! / ايمان سميح عبد الملك - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ثابت الاجندات ..ضغط وتهديد دائم ..!! / ايمان سميح عبد الملك

الأوضاع  الاقتصادية الصعبة التي تمر بها العديد من دولنا العربية خاصة الدول  التي تعاني من أزمات داخلية سياسية وأمنية وإقتصادية وإجتماعية وينخرها الفساد السياسي والمالي والإداري نتيجة الحروب  المتكررة والأزمات المتتالية ،تجعل المواطن  يتحمل أعباءها المالية ويتجرع وحيدا آلام عواقبها ،مما يشكل حالة فقر وبطالة وفساد  في مجتمعاتها ،وعلى الرغم من حالة الاستقرار التي تعيشها بعض من الدول العربية التي لم تصل إليها رياح التغيير إلا أن الكثير من المؤشرات تدل على وجود أخطار كامنة في معظمها ما يعني أن المنطقة برمتها  قائمة على فوهة بركان خطير.
إن التهديدات بالحرب التي نسمعها يوميا من خلال وسائل الاعلام ، والهجوم الأخير على ناقلات نفطية في الخليج  وضرب محطتين لضخ النفط في المملكة والحاق الاضرار بها  جعلت المخاوف كبيرة ،عداك عن القرار الذي صدر من الولايات المتحدة بنقل موظفي السفارة الاميركية في بغداد  خوفا" من التصعيد ، كل ذلك جعل المواطن العربي يعيش حالة من الذعر والترقب خوفا" من اندلاع حرب عالمية غير متوقعة النتائج  في منطقة الشرق الاوسط .
وبرغم كل المخاوف نجد بأنه من المستبعد حدوث مواجهة عسكرية مباشرة بين الدول المتقدمة ، رغم العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة على ايران والتي لم تلق دعما" من  روسيا والصين ، هناك أسلحة نووية متطورة في متناول البلدين وهذا ما يعني تدمير كامل لعديد من البلدان وخسائر فادحة  للطرفين وهذا يؤثر سلبا على اقتصاد الدول ، لذلك نجد بأن فرص اندلاع الحرب قليلة جدا بالرغم من ان الوقت مؤاتي خاصه أن دولنا العربية تعيش حالة  من الفوضى الأمنية  .
ان ردود الفعل والتكاليف الباهظة للحرب والدمار المحتمل  جعلت الجميع يعيد حساباته ليجد بأن لا مصلحة لأي طرف بالانزلاق الى الحرب وخاصة أن موقف الدول الاوروبية معارضه لدخول الحرب  ،فهي  تشعر بعدم االارتياح حيال الامور المتفاقمة في المنطقه  مما جعل بعض الدول  تتخذ خطوات بعدم المشاركة في الانشطة العسكرية ، في حين الولايات المتحدة تقوم باعادة حساباتها  خاصة بعد الخبرة التي مرت بها بغزو العراق عام 2003 وكلفتها الكثير من الخسائر ، جعلت العديد من المعارضين  في بلدها  رفض الخوض بصراعات عسكرية خارج أرضها. 
رغم كل ذلك، نجد بأن الكل يتحضر ويحشد قوى عسكرية ليرسلها الى  الخليج العربي ،والتهديدات الأميركية االأيرانية لا تزال مستمرة ، فالمرحلة القادمة لا تخلو من الخطورة لأن الاوضاع الأمنية غير مطمئنة والجميع يتحضر لمواجهة أي حرب ، أما الشعوب المغلوب على أمرها تترقب وتتساءل هل هناك أمكانية نشوب حرب عالمية فعلية في المنطقة بين الولايات المتحدة وايران على أرضها ؟ لكن تبقى الرؤية ضبابية لأنعدام الثقة بين البلدين والتهديدات المباشرة والغير مباشرة وعدم التواصل الفعلي،كل هذه العوامل تنذر بأن مجرد أي خطأ يحدث يشعل فتيل الحرب التي من الصعب اخمادها.

مناهجنا التعليمية.... تحتاج إلى تعليم !! / ايمان س
تحت رحمة التقنيات... الروبوت لأي دين ينتمي !!! / ا

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 20 تموز 2019

مقالات ذات علاقة

تعرض صديقي رافد لمحنة حقيقية, عندما استشهد اخوه الصغير في احدى معارك دحر الارهاب, حيث كان
30 زيارة 0 تعليقات
18 تموز 2019
نتيجة لتأثير موروثات كثيرة ومتنوعة تراكمت عبِر الزمن تعودت المجتمعات الرجولية ذات الطابع ا
43 زيارة 0 تعليقات
ليست المشكلة في تغيير الأراء وتبدل المواقف، طالما أنها نتاج تطورٍ في الحياة وتغير في المعط
45 زيارة 0 تعليقات
تعمل هذه المستشفى على عزل المرضى المصابين بالأمراض الانتقالية ، وتسمى بمستشفى العزل الصحي
38 زيارة 0 تعليقات
17 تموز 2019
 تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي مقطع من محاضرة للشيخ أحمد الوائلي رحمه الله   يتحدث في
42 زيارة 0 تعليقات
13 تموز 2019
في الصين ضجة. ولكم تقدير معنى الضجة في بلد تعداده مليار ونصف مليار بشريّ. والسبب هو رغبة ا
66 زيارة 0 تعليقات
13 تموز 2019
احزاب لاتمارس الانتخاب الديمقراطي داخل أحزابها وتطالب الشعب بالاشتراك في الانتخاباتسأل الم
68 زيارة 0 تعليقات
أولادنا أكبادنا تمشي على الارض، منذ نعومة أظافرهم يبدأ همّ الأهل بالتخطيط لتربيتهم بشكل صح
68 زيارة 0 تعليقات
إن حالات سرقة الحياة الحديثة وزيادة التعقيد والجوانب متعددة الأبعاد للممارسات الاجتماعية و
88 زيارة 0 تعليقات
13 تموز 2019
أعيش في مدينة نائية، يكاد يكون سكانها المائة ألف من عائلة واحدة، بسبب الإرتباطات العشائرية
80 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - SUL6AN تفكك البناء الأُسَري في المجتمع / غازي عماش
18 تموز 2019
كاتب جميل ومبدع اتمني لك التوفيق
: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...

مدونات الكتاب

علي دجن
12 كانون2 2017
كنّا نعلم عندما مر العراق بأزمات متعددة منذ سقوط النظام و الى يومنا هذا على ان العراق يتفق
ادهم النعماني
21 تشرين2 2017
القيادة بين الاستحقاق والمنحة.!!!!!ان تكون قائدا يعني أن تكون لك مواصفات وخصال وشهادات علم
مرام عطية
25 آب 2018
كشجرةِ الَّلوزِ كُسرتْ أغصانهاالمتدليةُ بالفرحِِ ، وجمَ كنارها الطربُ ، واندلقَ شهدُها الب
عبد الامير المجر
06 حزيران 2015
الفقرة المتعلقة بانشاء قوات (حرس وطني) في المحافظات، والتي جاءت في منهاج حكومة العبادي، لا
د. نضير الخزرجي
19 أيلول 2015
مع زيادة التخصصات في العلوم العقلية والنقلية والتجريبية والوجدانية، تعددت الكليات والمعاهد
يحكي أن في يوم من الأيام كان هناك رجل أعمال كبير أصابته خسارة كبيرة وأحاطت به من كل جانب و
وداد فرحان
08 أيلول 2018
في ظل المتغيرات السريعة التي يمر بها العراق شعبا وثقافة، أجد أن الكثير من العادات والموروث
الفكر الاسلامي الراديكالي .... نشوء وانتشار سامي العبودي / الجزء الاوليعتبر الفكر الاسلامي
اثير الشمسي حشد لم يجمعهم سوى أيمانهم بقطعة أرض تبعد عنهم الالاف الكيلو مترات تعلموا لغتها
بمناسبة عيد المرأة العالمي،احببت إهداء قصيدتي، كوني امرأه سيدتي كوني امرأه بكل جمال الأنثى

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق